في ذكرى رحيله.. محطات في مسيرة أستاذ التمثيل عمر الحريري
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان عمر الحريري الذي يعد أشهر من قدم دور ثاني في السينما المصرية التي بلغت أكثر من 200 عمل فني ناجح ومؤثر حيث تم اختيار 6 أعمال فنية ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية مثل "الناصر صلاح الدين، المذنبون، أهل القمة، ابن النيل" وغيرها.
ظهر الفنان الراحل عمر الحريري طفلًا مع الفنان نجيب الريحاني في فيلم "سلامة في خير" عام 1937، مع عدد من نجوم الزمن الجميل مثل فردوس محمد، محمد كمال المصري شرفنطح، سيناريو وحوار بديع خيري، إخراج نيازي مصطفى.
حقق فيلم "سلامة في خير" نجاحًا كبيرًا ثم بعد ذلك بدأ مسيرته الفنية أمام أحد عملاقة الفن الراحل يوسف وهبى وكان أول ظهوره في فيلم "الأفوكاتو مديحة" عام 1950، ثم تعاون معه في عدد كبير من المسرحيات التي لاقت إعجاب الجمهور والنقاد الفنيين.
تنوعت أعمال الفنان الراحل عمر الحريري الفنية من أبرزها: "الآنسة حنفي، موعد مع المجهول، القاضي والجلاد، خيوط العنكبوت، سكر هانم، الوسادة الخالية، الجبان والحب، الشك يا حبيبى، سلطانة الطرب، وبالوالدين إحسانا، نهر الحب، على الرغم من النجاح الذي حققه الا إنه لم يقدم غير دور بطولة مرة واحدة في فيلم "أغلى من عينيه" مع سميرة أحمد، حسين رياض، فاخر فاخر، سميحة أيوب، محمود رضا، ومن إخراج عز الدين ذو الفقار.
شكل الحريري ثنائي متميز مع الزعيم عادل إمام في أعمال سينمائية، درامية وأيضًا مسرحيه على سبيل المثال: "مسرحية شاهد ماشفش حاجة و الواد سيد الشغال".
تحدث في لقاء تلفزيوني سابق له ببرنامج "كلام جرايد" على صداقته مع الزعيم عادل إمام وقال: "أنا كنت بره مصر، ولما رجعت في شهر ديسمبر سنة 1974، عرضوا علي المشاركة في مسرحية شاهد ماشفش حاجة، ووافقت على طول، عملتها مع عادل إمام، وكانت 8 سنوات أو 8 مواسم وكل يوم كأنها بتتعرض لأول مرة".
تكرر هذا الثنائي مرة أخرى في مسرحية "الواد سيد الشغال" التي تم عرضها في 20 يوليو عام 1985، واستمر عرضها لسنوات طويلة حيث إنها لاقت استحسان كبير من الجمهور ولا تزال حتى وقتنا هذا، انسجم الزعيم والحريري في إحدى المشاهد عندما خرج عن النص ولم يتماسك الأخير نفسه عندما قام الزعيم "بلخبطته" وهو يؤدي النص المسرحي وهذا لم يؤثر بل دفع الجمهور للضحك أيضًا والتصفيق له.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عمر الحريري ذكرى وفاة عمر الحریری
إقرأ أيضاً:
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.
ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.
وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.
كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.
ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.
وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".
إعلانوعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.
واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.
ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.
وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.
وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.
أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.
وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.
إعلانختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.