«الآزوري» يعود إلى «القلب المحطم»!
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
لندن (أ ف ب)
أخبار ذات صلةتعود إيطاليا إلى مسرح انتصارها بكأس أوروبا «صيف 2021» في ويمبلي «الثلاثاء»، لتواجه منتخباً إنجليزياً معززاً ببروز جود بيلينجهام الذي يُعدّ واحداً من أفضل اللاعبين في العالم راهناً.
كان بيلينجهام بديلاً غير مستخدم عندما حطّم «الآزوري» القلوب الإنجليزية على أرضها قبل أكثر من عامين بقليل، حيث فاز الطليان بركلات الترجيح، ليطول انتظار «الأسود الثلاثة» لتحقيق المجد في بطولة كبرى.
وأصبح بيلينجهام البالغ من العمر 20 عاماً، لاعباً محورياً الآن في خطط المدرب جاريث ساوثجيت، إذ تتطلع إنجلترا إلى التأهل لكأس أوروبا 2024 مع الثأر من الإيطاليين.
أعلن بيلينجهام عن نفسه على الساحة الدولية بسلسلة من العروض اللافتة في كأس العالم في قطر العام الماضي.
ورغم ألم الإقصاء من ربع نهائي المونديال أمام فرنسا، فإن المجموعة المخيفة من المواهب المتاحة لساوثجيت تجعل المنتخب الإنجليزي من المرشحين للفوز بكأس أوروبا العام المقبل.
يُنظر إلى بيلينجهام على أنه النجم الجذاب، بعد تسجيله 10 أهداف في أول 10 مباريات له مع ريال مدريد، منذ انتقاله إلى النادي الإسباني في مقابل 103 ملايين يورو «112 مليون دولار» من بوروسيا دورتموند.
وقورن لاعب وسط برمنجهام السابق مع عظماء ريال مدريد على غرار الأرجنتيني-الإسباني ألفريدو دي ستيفانو والفرنسي زين الدين زيدان، بسبب بدايته القوية في نادي العاصمة الإسبانية.
ويعرف الظهير الإنجليزي كيران تريبيير مدى التدقيق الذي يأتي مع اللعب في مدريد منذ الفترة التي قضاها مع الغريم العاصمي الآخر أتلتيكو، ويعتقد أن بيلينجهام يمكن أن يحدث الآن الفارق في تقديم بطولة كبرى لبلاده.
ويقول تريبيير لاعب نيوكاسل إنه «يمكن أن يشكّل الفارق. في مثل هذه السنّ المبكرة ومع النضج والجودة والشراسة التي يتمتع بها، فهو مخيف».
وأضاف: «إن المعايير التي وضعها في ريال مدريد ليست مفاجأة على الإطلاق، يمكنك أن ترى أنه يلعب بحرية واللاعبون من حوله سيجعلونه أفضل، الشيء المخيف هو أنه يبلغ من العمر 20 عاماً فقط».
وليس بيلينجهام سلاح إنجلترا الوحيد في مسعاها إلى المجد الأوروبي في ألمانيا العام المقبل،
أهدر بوكايو ساكا ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي كأس أوروبا 2020، لكنه استعاد عافيته ليقود نهضة أرسنال، ويصبح لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه على المستوى الدولي، كما انتقل كل من جاك جريليش وديكلان رايس وهاري كين إلى أندية بأكثر من 100 مليون يورو خلال العامين الماضيين.
وفاز جريليش وفيل فودن وكايل ووكر وجون ستونز بالثلاثية مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، بينما تألق جيمس ماديسون منذ انتقاله الصيفي إلى توتنهام.
ويردف تريبيير بالقول «لقد خسرنا في نهائي كأس أوروبا، لكن الشيء الأكثر أهمية هو أننا نتطوّر ونؤدي بشكل جيد للغاية».
وأضاف: «لقد سجّلنا أهدافاً من كل أنحاء الملعب، جود وماديسون وبوكايو وفيل ما زالوا صغاراً ولكن يمكنهم جميعاً قلب المباريات في لحظات معينة».
ويبقى كين المصدر الأكثر موثوقية للأهداف، وأصبح الهداف التاريخي لبلاده عندما فازت إنجلترا في إيطاليا في مارس الماضي للمرة الأولى منذ عام 1961.
وتلك النتيجة مع أربع نقاط من ست ممكنة أمام أوكرانيا، وضعت رجال ساوثجيت في مركز الصدارة للتأهل، مع 13 نقطة من خمس مباريات.
وعلى المقلب الآخر، لم تتمكن إيطاليا من البناء على نجاحها الأوروبي، وفشلت في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية توالياً، ولا يزال أمامها الكثير للقيام به للوصول إلى ألمانيا.
والهزيمة في لندن ستترك رجال لوتشانو سباليتي متساوين في النقاط مع أوكرانيا «10»، وستكون لديهم موقعة حاسمة مع الدولة التي مزّقتها الحرب الشهر المقبل للتأهل.
تولّى سباليتي المسؤولية منذ أغسطس خلفاً لروبرتو مانشيني المنتقل بعرض ضخم لتدريب المنتخب السعودي.
لم تتحسّن فرص إيطاليا في تحقيق فوز رنّان آخر في ويمبلي، بعد إبعاد اثنين من لاعبيها المحترفين في إنجلترا، هما ساندرو تونالي من نيوكاسل ونيكولو زانيولو من أستون فيلا، إلى وطنهما في فضيحة مراهنات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس أمم أوروبا إنجلترا إيطاليا جود بيلينجهام ريال مدريد هاري كين کأس أوروبا
إقرأ أيضاً:
ظهور «عائلة مالديني» في «أساسية» إيطاليا بعد غياب 23 عاماً
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةشارك دانييل مالديني مهاجم منتخب إيطاليا للمرة الأولى أساسياً في تشكيلة «الآزوري» بمواجهة ألمانيا، في إياب الدور ربع النهائي لبطولة دوري الأمم الأوروبية، وتعد هذه المباراة الرابعة التي يخوضها مالديني مع منتخب بلاده، والمباريات الثلاث السابقة لعبها بديلاً، وآخرها أمام ألمانيا في ذهاب ربع نهائي دوري أمم أوروبا، وخسرها الطليان 2-1، ولعب وقتها 19 دقيقة.
وبحسب ما ذكر موقع (Football Italia)، فإن دانييل مهاجم فريق أتالانتا قد أعاد صفة اللاعب الأساسي في المنتخب الإيطالي إلى «عائلة مالديني»، وذلك للمرة الأولى منذ اعتزال والده باولو الدولي في بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وكانت المباراة أمام كوريا الجنوبية في 18 يونيو 2002، أي بعد (23 عاماً) وبالتحديد منذ 8314 يوماً، وكانت تلك المباراة في ثمن نهائي مونديال 2002؛ وخسرها الطليان 1-2.
وعائلة مالديني لها جذور ممتدة مع منتخب إيطاليا، حيث كان قبل باولو يوجد جد دانييل، وهو «تشيزاري»، والذي خاض 14 مباراة، خلال الفترة من يناير 1960 حتى أكتوبر1963.
والوجه الجديد لهذه العائلة وهو دانييل، تخرج في أكاديمية ميلان، وقد مثّل الفريق الأول، قبل أن ينتقل بنظام الإعارة إلى أندية سبيزيا وإمبولي ومونزا، وفي يوليو 2024، انتقل بشكل نهائي إلى مونزا، قادماً من ميلان، قبل أن ينضم إلى أتالانتا مؤخراً.
وخاض دانييل مالديني 24 مباراة مع مونزا وأتالانتا هذا الموسم 2024-25، وسجل خلالها 3 أهداف، وتمريرة حاسمة.