باريس – مع دخول عملية "طوفان الأقصى" يومها التاسع وتواصل عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، لا تزال حكومات الدول الأوروبية ترى المشهد بعيون إسرائيلية فقط، ملقية عرض الحائط صور الكارثة التي يتعرض إليها سكان غزة.

تحيز صارخ يدهش العالم -ربطه المفكر الفرنسي فرانسوا بورغا- بتزايد قوة اليمين المتطرف في هذه الدول، الذي يرغب في إشباع هواجسه المعادية للإسلام والمسلمين.

وفي مقابلة خاصة للجزيرة نت، يشير فرانسوا إلى خوف هذه الحكومات من استيراد الصراع العربي الإسرائيلي إلى بلدانها، مستنكرا منع فرنسا للمظاهرات المؤيدة لفلسطين.

منذ بداية "طوفان الأقصى"، شاهدنا تحيزا أوروبيا واضحا لصالح إسرائيل، ما تفسيرك لذلك؟

نعم هناك تحيز مع الأسف وهذا ليس بالجديد، ومن المؤكد أن يستمر هذا التحيز في التنامي في الأيام المقبلة. وفي حالة فرنسا بشكل خاص، تؤيد الصحافة والنخب الحاكمة -اليسار بقدر اليمين تقريبا- بشكل أعمى الأطروحات الإسرائيلية. وقد ظل هؤلاء يعربون عن دعمهم، حتى بالرغم من تزايد تطرف القادة الإسرائيليين عاما بعد آخر.

تفاقم الخلل العميق في المواقف مع موجة الكراهية القوية للإسلام في العقد الماضي. بداية، اقترب اليمين المتطرف من خط الدعم غير المشروط لإسرائيل؛ لأن هذا التوجه يسمح له بإشباع هواجسه المعادية للمسلمين. أما اليسار -الذي كان صوته قويا نسبيا ذات يوم- فقد تخلى عن مواقفه السابقة، وتوقف عن إدانة إسرائيل، منذ أن اتخذت المقاومة الفلسطينية لهجة إسلامية

وفي فرنسا -وفي أوروبا أيضا- تفاقم الخلل العميق في المواقف مع موجة الكراهية القوية للإسلام في العقد الماضي. بداية، اقترب اليمين المتطرف من خط الدعم غير المشروط لإسرائيل؛ لأن هذا التوجه يسمح له بإشباع هواجسه المعادية للمسلمين.

أما اليسار -الذي كان صوته قويا نسبيا ذات يوم- فقد تخلى عن مواقفه السابقة وتوقف عن إدانة إسرائيل، منذ أن اتخذت المقاومة الفلسطينية لهجة إسلامية. واليوم، انضم -جزئيا على الأقل- إلى معسكر تجريم المقاومة الفلسطينية برمتها.


اليسار الراديكالي في أوروبا لا يزال يتشبث بموقفه الرافض لإدانة هجوم حماس، هل سيتعرضون للضغط بسبب موقفهم؟

مما لا شك فيه، فإن الضغوط قوية ونرى ذلك جليا الآن في حجم الهجوم الذي يتعرض إليه حزب "فرنسا الأبية"، بما في ذلك من صفوف اليسار.

الحكومة الفرنسية التي اختارت التنافس مع اليمين المتطرف على أرضها، تعرف أن معارضتها الانتخابية الرئيسة من اليسار. ولهذا السبب أخذت على عاتقها مسؤولية تجريم المقاومة الفلسطينية الإسلامية، من خلال ركوب موجة "الإسلاموفوبيا"

والحكومة الفرنسية التي اختارت التنافس مع اليمين المتطرف على أرضها، تعرف أن معارضتها الانتخابية الرئيسة من اليسار. ولهذا السبب أخذت على عاتقها مسؤولية تجريم المقاومة الفلسطينية الإسلامية، من خلال ركوب موجة "الإسلاموفوبيا"، والتصدي لكل من يرفض تجريمها.

ومن ثم، يمكن القول، إن الحكومات تتملق الناخبين اليمينيين المتطرفين، في حين تسعى جاهدة إلى تشويه سمعة خصومها اليساريين الذين تتهمهم بدعم "الإرهاب الإسلامي الذي تمارسه حماس".

الإعلام الغربي يتحيز لإسرائيل بشكل واضح، لماذا يرى الغرب الحرب بين الطرفين من عين إسرائيلية فقط، ويغض الطرف عن عدد الضحايا الأبرياء الذي سقطوا ضحية غارات الاحتلال؟

يعدّ التزام الحكومة الفرنسية تجاه إسرائيل بعيدا جدا عن المواقف الواقعية للجنرال شارل ديغول (الرئيس الفرنسي الأسبق). فخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1967، أكد ديغول شرعية دولة إسرائيل، لكنه أدان في الوقت ذاته احتلال الأراضي الفلسطينية. كما أنه تبنى موقف الحياد في حرب الأيام الستة في العام نفسه، داعيا إلى الاعتدال على الجانبين، وحظر تسليم الأسلحة إلى المنطقة قبل اندلاع الأعمال العدائية.

بينما تتحدث أوروبا عن وقف المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، تمنع فرنسا المظاهرات المؤيدة لفلسطين -لأسباب أمنية مزعومة- بينما تزيد من تعبيرها المعلن لدعم الإسرائيليين.

وبينما تتحدث أوروبا عن وقف المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، تمنع فرنسا المظاهرات المؤيدة لفلسطين -لأسباب أمنية مزعومة- في الوقت الذي تزيد فيه من تعبيرها المعلن لدعم الإسرائيليين.

بالإضافة إلى ذلك، تدين الحكومة الفرنسية بشكل منتظم أولئك الذين يريدون "استيراد الصراع العربي الإسرائيلي إلى فرنسا". والواقع أن هذه المعركة موجودة في البلاد منذ زمن طويل، ولكن جزئيا فقط، في شكل الأطروحة الإسرائيلية وحدها، في حين أنها تصر على رفض استيراد الأطروحة الفلسطينية.

مُنعت المظاهرات المؤيدة لفلسطين في فرنسا، بينما سُمح بالمسيرات المؤيدة لإسرائيل، كيف ترى هذا الحظر الصارخ لحرية التعبير في البلاد؟ وهل تخشى أوروبا انتشار مظاهر دعم فلسطين داخلها؟

لا أعتقد أن هذا هو العامل الحاسم والوحيد وراء موقف الدول الأوروبية الحالي من الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة حماس. يمكن أن تكون هذه المظاهرات ذات أهمية كبيرة، لكن لا شيء يثبت -مع الأسف- أنها يمكن أن تأخذ نطاقا خطيرا بالنسبة لأصحاب القرارات ولمن هو في السلطة.


كان هناك حديث عن وقف المساعدات الإنسانية لفلسطين، هل تعتقد أن مواثيق حقوق الإنسان تتبخر عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟ ولماذا تغيب مؤسسات حقوق الإنسان عن المشهد اليوم؟

في فرنسا وأوروبا، لا توجد منظمات إنسانية ومواطنون يتمتعون بالحد الأدنى من الأخلاق. لكن ميزان القوى ليس في صالحهم. ولكل الأسباب التي ذكرتها سابقا، فإن صوت هذه المؤسسات غير مسموع إلى حد كبير. بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن لديهم هذا الاحتكار لخيانة المبادئ الإنسانية الأولية؛ لأن هناك كثيرا من الدول لم تكن مواقفها في وضع أفضل كثيرا.

ما تعليقك على ما قاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول مخاوفه بشأن تركيز اهتمام العالم على إسرائيل وغزة بدل أوكرانيا؟

يخشى زيلينسكي بالفعل أن يتحول جزء من المساعدات العسكرية لبلاده؛ بسبب الدعم المتزايد من واشنطن لتل أبيب. ولهذا يسعى إلى الحصول على ود كل شريحة من الرأي العام الغربي.

لكن الأهم -أو بالأحرى الأكثر كرها في موقفه غير المقبول- هو اختياره تجريم المقاومة الفلسطينية ودعم المعتدين الإسرائيليين، في سبيل تحقيق أهدافه، وهو الذي تتعرض بلاده للهجوم والاحتلال -كذلك- من القوات الروسية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: المؤیدة لفلسطین الیمین المتطرف

إقرأ أيضاً:

صنعاء.. انعقاد المؤتمر الدولي “فلسطين: من النكبة للطوفان – أهمية دور المقاومة الفلسطينية في منع التهجير”

الثورة نت|

عُقد بصنعاء اليوم، المؤتمر الدولي “فلسطين: من النكبة للطوفان – أهمية دور المقاومة الفلسطينية في منع التهجير” بمشاركة واسعة من أكثر من 50 ناشطً وباحثًا وأكاديميًا من مختلف دول العالم، تأكيدًا على رفض مؤامرة التهجير، وانتصارًا للمقاومة.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أكد عضو اللجنة العليا لنصرة الأقصى ضيف الله الشامي، أهمية المؤتمر الدولي لتدارس قضية الصراع العربي الإسرائيلي، والموقف اليمني المساند لعملية “طوفان الأقصى”، والانتصار للشعب والقضية الفلسطينية.

واستعرض قضية الصراع العربي الإسرائيلي في فكر الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.. مبينًا أن المسيرة القرآنية انطلقت في يوم القدس العالمي في 27 رمضان 1422هـ الموافق 12 ديسمبر 2001م، ومحاضرة يوم القدس العالمي التي تُعد أول المحاضرات في سلسلة محاضرات تعتبر هي المشروع الثقافي للمسيرة القرآنية.

وأوضح الشامي، أن قضية فلسطين لم تغادر فكر وتوجهات السيد القائد منذ انطلاق المسيرة القرآنية عام 2001م، وعلى خطى أخيه الشهيد القائد مضى السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في هذا الطريق بالقول والفعل وكان حقًا سيد القول والفعل.

وتطرق إلى شواهد من اهتمام السيد القائد بالقدس والقضية الفلسطينية وطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي، حيث لا تكاد تخلو محاضرة أو خطاب دون أن يركز على هذه القضية، والدعوة للجهاد بالمال والكلمة والنفس.

كما استعرض أبرز مراحل الصراع العربي الإسرائيلي منذ احتلال فلسطين حتى عملية “طوفان الأقصى”، ومنها انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل – سويسرا في أغسطس 1897م برئاسة تيودور هرتزل الذي حدد في خطاب الافتتاح أن هدف المؤتمر هو وضع حجر الأساس لوطن قومي لليهود وما تلاه من مؤتمرات واجتماعات وصولاً إلى إعلان نشأة الكيان الإسرائيلي عام 1948م، بعد انتهاء الانتداب البريطاني.

وعرّج عضو اللجنة العليا لنصرة الأقصى، على الموقف اليمني المساند لعملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية وانطلق معها الموقف اليمني لدعمها ومساندتها بالموقف السياسي والعسكري والشعبي، على لسان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عقب انطلاق العملية مباشرة وبكل شجاعة وصدق وقوة وثبات.

وبين أن السيد القائد أعلن عن منع السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي من العبور عبر البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن والمحيط الهندي، وبالاتجاه المحاذي لجنوب أفريقيا نحو كيان العدو الغاصب.. مؤكدًا أن إعلان قائد الثورة للموقف اليمني، جاء في وقت تفرج العالم العربي والإسلامي والدولي على ما يرتكبه العدو الصهيوني من مجازر وحرب إبادة جماعية وانتهاكات وتدمير وقتل للنساء والأطفال بغزة في سابقة لم يشهد لها تاريخ الصراعات مثيل.

وقال “يكاد الموقف اليمني هو الوحيد الذي انتهج هذا النهج وقرر المضي قدَما وفي مراحل تصعيدية حتى إيقاف العدوان الصهيوني على غزة “.. مستعرضًا نبذة عن الموقف اليمني المساند لغزة والمتضمن استمرار القوة الصاروخية بالقوات المسلحة اليمنية في إطلاق الصواريخ المجنحة والباليستية والطائرات المسيرة على أهداف عسكرية إسرائيلية مختلفة في أم الرشراش ومناطق جنوب فلسطين المحتلة.

وبين الشامي، أن الموقف اليمني المساند لغزة، تضمن أيضًا استمرار إغلاق البحر الأحمر ومضيق باب المندب والبحر العربي والمحيط الهندي أمام حركة الملاحة الإسرائيلية سواء للسفن الإسرائيلية أو تلك السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة وكذا استمرار استهداف السفن والبوارج الأمريكية والبريطانية المتواجدة أو العابرة للبحر الأحمر ومضيق باب المندب والبحر العربي في إطار الدفاع عن النفس والرد على العدوان بمثله، والتأكيد على أن حرية الملاحة البحرية آمنة ومفتوحة لجميع دول العالم عدا الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل.

وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره وكيل وزارة الخارجية السفير إسماعيل المتوكل، ورئيس الفريق الوطني للتواصل الخارجي السفير الدكتور أحمد العماد، أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بصنعاء معاذ أبو شمالة، أنه بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، ما يزال العدو الصهيوني يماطل في تنفيذ الاتفاق، مستغلًا الأزمة الإنسانية لتحقيق مكاسب عجز عن تحقيقها في الحرب كتهجير أهل فلسطين عن أرضهم وهذه جريمة ضد الإنسانية.

وأوضح أن العدو الصهيوني يمنع دخول المساعدات الإنسانية لأهل غزة أمام مرأى ومسمع العالم، بدعم أمريكي واضح، وهذا انقلاب على الاتفاق وابتزاز رخيص.. مؤكدًا الحرص على الوحدة الفلسطينية وهو موقف ثابت بأن اليوم التالي للحرب لن يكون إلا فلسطينيًا خالصًا ورفض أي مشاريع أخرى أو أي شكل من الأشكال غير الفلسطينية، وكذا رفض تواجد القوات الأجنبية على قطاع غزة.

وقال “إننا نرسل رسالة إلى الملوك والرؤساء العرب الذين سيجتمعون غدًا في قمتهم ونؤكد لهم أننا معكم في الموقف الرافض لتهجير شعبنا من غزة والضفة الغربية، وأن هذا المشروع وغيره من المشاريع تهدف لتعزيز سيطرة العدو على الأقصى والأرض الفلسطينية”.

واعتبر أبو شمالة، تلك المشاريع جرائم ضد الإنسانية تعززّ شريعة الغاب.. مؤكدا أن أفضل الوسائل لمواجهة المشروع الصهيوني الإجرامي، يتمثل في الضغط لاستمرار وصول مواد الإغاثة للشعب الفلسطيني المنكوب والمشاركة الفاعلة في إعادة إعمار قطاع غزة.

كما أكد أن معركة “طوفان الأقصى” ستبقى خالدة في تاريخ الشعب الفلسطيني كونها تكللت بترسيخ حق فلسطين في المقاومة أمام آلة الإجرام الصهيونية، وكسرت هيبة العصابة الصهيونية بتدمير المقاومة الفلسطينية لفرقة غزة في ساعات محدودة.

وأفاد ممثل حركة حماس بصنعاء، بأن “طوفان الأقصى”، أحيا في الأمة روح العزة والكرامة عندما شاهد الجميع البطولات الأسطورية للمقاومة الفلسطينية والصمود الذي أذهل العالم.

وألقيت كلمات من قبل أكاديميين وباحثين وناشطين وحقوقيين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم، أشارت في مجملها إلى أهمية الحديث باسم الضمير الإنساني العالمي لحماية حقوق الإنسان ودعم الحق المشروع لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس والوقوف بحزم ضد مخطط التهجير القسري للشعب الفلسطيني من غزة.

وأكدت أن معركة طوفان الأقصى هي امتداد لحركة النضال للشعب الفلسطيني منذ 76 عاماً لمقاومة التهجير والتطهير العرقي ومصادرة حقوقه الوطنية في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأشارت الكلمات إلى المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس وغيرها من المناطق الفلسطينية، وما يفرضه العدو الصهيوني من حصار على السكان، ما يتطلب تكاتف الجهود لدعم صمود الشعب الفلسطيني وإسناد مقاومته.

وشددت على ضرورة رفض مخططات التهجير للفلسطينيين من أرضهم وبلادهم، والتأكيد على حقهم في الحياة والحرية والاستقلال وفقًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي.. معبرة عن التطلع لحل عادل وشجاع للقضية الفلسطينية والعمل على رفع معاناة الفلسطينيين وتحقيق سلام مستدام يضمن لهم السيادة والاستقلال.

ودعا المتحدثون من مختلف دول العالم، المجتمع الدولي للوفاء بالتزامته في حماية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى بلاده بأمان والتأكيد على الحل والسلام الدائم.. لافتين إلى ضرورة توحيد أصوات أحرار العالم والناشطين ورفض الخطة الأمريكية للتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم ووطنهم.

واعتبرت الكلمات مؤامرات التهجير للفلسطينيين، جريمة مخالفة لجميع المبادئ والقيم والمواثيق الإنسانية والقانون الدولي الإنساني.. مشددة على ضرورة تعزيز دور المقاومة الفلسطينية وإسنادها بما يسهم في الحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع التهجير.

وأكدت أن معركة “طوفان الأقصى” جاءت رداً على الانتهاكات والأعمال الإرهابية الصهيونية وضد سياسة التطهير العرقي والفصل العنصري للكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

وتطرق المتحدثون إلى الاعتداءات الصهيونية المستمرة على الفلسطينيين في الضفة وغزة والقدس، وما يُمارسه من انتهاكات تجاوزت كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية، ضاربًا بها عُرض الحائط.. داعين المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره وتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والوقوف ضد مخططات التهجير الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأشادت الكلمات بالإنجازات التي حققتها القوات المسلحة اليمنية في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني تحت شعار “لستم وحدكم” وفي إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، التي تُوجت بمسيرات مليونية وتبرعات شعبية وتعبئة عامة وصلت إلى أكثر من 14 ألفًا و720 مظاهرة ومسيرة مليونية، وتخريج أكثر من مليون متدرب ضمن مسار التعبئة وصولاً إلى مواجهة في البحرين الأحمر والعربي والوصول إلى المحيط الهندي.

وتطرقت إلى مسارات الجبهة اليمنية في دعم وإسناد غزة التي أثمرت عن إطلاق أكثر من 1150 صاروخا وطائرة مسيرة وعشرات الزوارق البحرية خلال عام أطلقتها القوات المسلحة اليمنية على السفن التابعة للكيان الصهيوني والمرتبطة به وكذا السفن الأمريكية والبريطانية وصولاً إلى استهداف أكثر من 213 سفينة منها أربع حاملات طائرات أمريكية نتج عنها تعطل كامل لميناء “أم الرشراش” بنسبة 100 بالمائة، فضلاً عن تمكن العمليات الجوية اليمنية من إسقاط 13 طائرة أمريكية “أم كيو9″، أربعة أضعاف ما تم إسقاطها خلال العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي على اليمن في تسع سنوات.

تخلل المؤتمر الذي حضره ممثلو الأحزاب والتنظيمات والمكونات السياسية والفصائل الفلسطينية، عرض عن الموقف اليمني المشرف في مساندة الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وإسناد مقاومته الباسلة، ومراحل الصراع العربي الإسرائيلي منذ احتلال فلسطين حتى عملية “طوفان الأقصى”.

مقالات مشابهة

  • مدافع فرنسا يتوقع نتيجة سان جيرمان وليفربول في «أبطال أوروبا»
  • صنعاء.. انعقاد المؤتمر الدولي “فلسطين: من النكبة للطوفان – أهمية دور المقاومة الفلسطينية في منع التهجير”
  • صنعاء.. انعقاد المؤتمر الدولي “فلسطين: من النكبة للطوفان – أهمية دور المقاومة الفلسطينية في منع التهجير”
  •   صنعاء : انعقاد المؤتمر الدولي فلسطين: من النكبة للطوفان - أهمية دور المقاومة الفلسطينية في منع التهجير
  • تقرير فرنسي: 30 ألف من المتقاعدين يهاجرون إلى المغرب سنوياً بحثاً عن الشمس
  • طاقم فرنسي يدير «ديربي مدريد» في دوري أبطال أوروبا
  • حفتر يزور فرنسا بعد بيلاروسيا.. ماذا وراء زياراته الخارجية الآن؟
  • ماكرون يثير احتمالات امتلاك أوروبا أسلحة نووية جديدة
  • موقف النخب الحداثية التونسية من الإسلام السياسي الشيعي
  • مسيحيو سوريا.. حق فرنسا الذي تريد به باطل