كشف السفير الفلسطيني في مصر، دياب اللوح، اليوم الإثنين، أن إسرائيل قامت باستهداف معبر رفح وتعرقل إدخال المساعدات لغزة.


وقال دياب اللوح، في حوار مع شبكة "سكاي نيوز عربية" إنه "حتى هذه اللحظة لا نملك معلومات مؤكدة بشأن فتح معبر رفح"، مؤكدا أن "الذي يرفض ويمنع فتح المعبر هو إسرائيل".


وتابع: "إسرائيل قصفت أجزاء كبيرة من معبر رفح، والبوابة الفلسطينية للمعبر، والممر الفاصل بين البوابتين".

 

وشدد على أن قطاع غزة في أمس الحاجة للمساعدات.

كما أكد السفير الفلسطيني رفض مخطط إسرائيل بتفريغ قطاع غزة من سكانه ونقلهم إلى مصر.. وهذا يتناقض مع القوانين الدولية.


وأضاف: "إننا لا نثق في الإدارة الأمريكية، التي انحازت بشكل سافر إلى جانب هذا العدوان ضد شعبنا".

وأكد أنه "رغم الانقسام السياسي، نحن شعب واحد وموحد ضد العدوان المستمر".

وفي وقت سابق من اليوم، وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قال، الإثنين، إن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ بعد موقفا يسمح بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.


وتنتظر عشرات الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية على الجانب المصري من معبر رفح، الإذن بالدخول إلى قطاع غزة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إدخال المساعدات الادارة الامريكية الخارجية المصري سامح شكري السفير الفلسطيني القوانين الدولية دياب اللوح فلسطين فتح معبر رفح معبر رفح الحدودي معبر رفح

إقرأ أيضاً:

حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها

حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".

وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".

وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".

بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.

ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • الأردن: نؤكد رفضنا بشكل مطلق لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
  • ميليشيا الحوثي تقصف ترومان الأمريكية بصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة