إجراء عملية جراحية لطفل يعانى من ورم بالفكين
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
عقد الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم، اليوم الإثنين، اللقاء الدوري لخدمة المواطنين، للاستماع لشكواهم ومتطلباتهم، بمختلف القطاعات الخدمية، والعمل علي وضع الحلول المناسبة لها، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
ووجه محافظ الفيوم، وكيل وزارة الصحة، بالتنسيق مع مدير مستشفى الفيوم العام، لإنهاء الفحوصات الطبية اللازمة وسرعة إجراء العملية الجراحية المطلوبة لطفل يعانى من ورم بالفكين، وتقديم الدعم والعلاج اللازم له بشكل فورى.
وفى قطاع التربية والتعليم، وجه المحافظ مسئول مديرية التربية والتعليم، بسرعة استخراج بيان نجاح لطالبة من ذوى الإحتياجات الخاصة لاعتمادها اليوم، وكذا دراسة طلب سيدة لالتحاق ابنتها بمدرسة الدمج، إلى جانب فحص عدد من المطالب الخاصة بالعاملين بالقطاع، واتخاذ اللازم بما يتناسب مع ظروفهم وانتظام العملية التعليمية.
وشدد محافظ الفيوم على رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، بتنفيذ قرار الإزالة وإعادة البناء لكنيسة إنجيلية بقرية سيلا حفاظاً على حياة المواطنين، وكذا إنهاء إجراءات ترخيص كشك وماكينة تصوير لحالة من الأسر الأولى بالرعاية.
كما استمع محافظ الفيوم، لمطالب واحتياجات عدد من المواطنين، بشأن تجديد عدد من بطاقات التموين للأسر الأولى بالرعاية، موجهاً بدراسة حالاتهم وإنهاء الإجراءات اللازمة لهم للصرف، فضلاً عن دراسة إمكانية توفير مساعدات شهرية لعدد من الحالات الأخرى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم محافظ الفيوم اللقاء الدوري خدمة المواطنين طالب عملية جراحية محافظ الفیوم
إقرأ أيضاً:
الأولى من نوعها.. دراسة تفسر سبب تذكر بعض الأصوات أكثر من غيرها!
اختبرت دراسة حديثة في مجال علم النفس الإدراكي قابلية تذكر الأصوات، والمحفّزات التي تجعلها أكثر رسوخاً في الذاكرة من غيرها.
وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها في مجال علاقة الذاكرة بالأصوات، حيث وجدت دراسات سابقة أن بعض الصور الثابتة للوجوه والمشاهد والأشياء أكثر تذكراً من غيرها.
وفي الدراسة الجديدة، من جامعة شيكاغو، طُلب من المشاركين الاستماع إلى سلسلة من المقاطع الصوتية لأشخاص يتحدثون، مع الضغط على مفتاح على لوحة المفاتيح كلما تعرفوا على الصوت في التسجيلات.
ثم استنتج الباحثون "درجة التذكر" لكل مقطع صوتي استخدم في التجربة، وذلك بحساب متوسط تذكر المشاركين لها.
تشابه الناس فيما يتذكرونهوقالت كامبريا ريفسين الباحثة الرئيسية: "أجرينا بعد ذلك تحليلًا مكّننا من تحديد مدى تشابه الفئات العشوائية من المشاركين في أداء الذاكرة، ووجدنا اتساقاً ملحوظاً في المقاطع الصوتية التي تذكروها ونسيوها".
وأضافت: "وأخيراً، للتنبؤ بأداء الذاكرة هذا، قمنا بقياس عشرات السمات الصوتية للأصوات، المتعلقة بجوانب مثل درجة الصوت والتوافقيات، بالإضافة إلى سمات أعلى مستوى، مثل: اللهجة، وسمات الشخصية المُقيّمة ذاتياً كما تم قياسها في تجربة إضافية".
وبحسب "مديكال إكسبريس"، دمجت ريفسين وزملاؤها لاحقاً كل هذه السمات الصوتية والسمات الأعلى مستوى للتسجيلات الصوتية في نموذج حسابي.
خصائص تذكّر الأصواتووجدوا أن هذا النموذج قادر على التنبؤ بدقة بقابلية تذكر الأصوات باستخدام خصائص مختلفة تتعلق بطبقتها، وشدتها، وإيقاعها، وإصدار حروف العلة.
وقالت ريفسين: "وجدنا أن الناس متشابهون بشكل مدهش في الأصوات التي يتذكرونها وينسونها، بغض النظر عن اختلاف التجارب السابقة، وحالات الانتباه، وغيرها".
ذاكرة المتحدثينوأضاف: "لم يقتصر الأمر على اتساق ذاكرة المشاركين لمقاطع صوتية، بل كانت لديهم أيضاً ذاكرة متسقة للمتحدثين أنفسهم، عبر جمل منطوقة متعددة. بالإضافة إلى ذلك.
وتابعت: "تساعدنا نتائجنا على فهم سبب تذكرنا لأصوات معينة دون غيرها، حيث وجدنا أن بعض الخصائص الصوتية، مثل ارتفاع طبقة الصوت وشدته، تعزز قابلية تذكر الأصوات".