بورصة موسكو بالقرب من أعلى مستوى في نحو عام
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
ارتفع مؤشرا بورصة موسكو، في تعاملات اليوم الاثنين، وصعد مؤشرها الرئيسي للأسهم المقومة بالروبل فوق مستوى 3220 نقطة، وهو مستوى قريب من أعلى مستوى تم تسجيله في نحو عام.
وبحلول الساعة 13:50 بتوقيت موسكو، ارتفع مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالروبل بنسبة 0.89% إلى 3220.73 نقطة، وفيما يلي رسم بياني يظهر منحى المؤشر في عام.
في حين، صعد مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 0.79% إلى 1042.35 نقطة، وفقا لبيانات بورصة موسكو.
وفي سوق العملات، ارتفع سعر صرف الدولار بنحو طفيف بواقع 8 كوبيكات (الروبل = 100 كوبيك) إلى 97.34 روبل، فيما ازداد سعر صرف اليورو بواقع 36 كوبيكا إلى 102.54 روبل.
وجاء ذلك خلافا لليوان الصيني الذي تراجع سعر صرفه بواقع 3 كوبيكات إلى 13.29 روبل.
ويرى خبراء أن العملة الروسية تلقى دعما من أسعار النفط المرتفعة في الأسواق العالمية، إضافة لمرسوم رئاسي يلزم مجموعة من الشركات ببيع جزء من إيراداتها من العملات الأجنبية بالروبل في بورصة موسكو. وتوقع خبراء ارتفاع العملة الروسية في الفترة القادمة من العام الجاري 2023.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البورصات الدولار الأمريكي العملة الروسية الروبل سعر صرف الروبل موسكو بورصة موسکو
إقرأ أيضاً:
سامي الجابر : هبوط مستوى سالم ومالكوم وسافيتش وميتروفيتش غير معقول
ماجد محمد
علّق أسطورة نادي الهلال والمنتخب السعودي السابق، سامي الجابر، على خسارة الهلال أمام النصر في ديربي الرياض، مشيراً إلى أن الجهاز الفني للفريق كان أحد أبرز أسباب الهزيمة، إلى جانب تراجع مستوى عدد من نجوم الفريق.
وقال الجابر، خلال تحليله للمباراة في الاستوديو التحليلي، إن مدرب الهلال لم يكن جاهزًا بالشكل المطلوب، حيث انتظر ليرى كيف سيلعب النصر بدلاً من التحضير المسبق، كما لم يوجه بعض اللاعبين بالشكل الصحيح خلال اللقاء.
وأشار الجابر إلى أن هبوط مستوى عدد من اللاعبين المؤثرين كان له أثر واضح على نتيجة اللقاء، مضيفًا: “تراجع مستوى سالم الدوسري، ومالكوم، وسافيتش، وميتروفيتش كان غير مبرر، وهذا ساهم في خسارة الفريق”.
وانتهى ديربي الرياض بفوز النصر على الهلال بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة 26 من دوري روشن للمحترفين. وبهذا الانتصار، رفع النصر رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد الهلال عند 57 نقطة في المركز الثاني.