«الشيوعي» يشدد على حل الدعم السريع والمليشيات المسلحة
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
رصد – نبض السودان
تقدم الحزب الشيوعي السوداني بورقة سياسية لحل الأزمة في البلاد، مشيراً إلى ضرورة تكوين جبهة جماهيرية عريضة من القوي الاجتماعية صاحبة المصلحة في تحقيق شعارات الثورة على الواقع وممارسة الضغط داخلياً وخارجياً لإيقاف الحرب واستعادة الثورة ومشروعها التغيير الجذري.
وطالبت الورقة بإعادة هيكلة الجيش وقيام الجيش القومي المهني الواحد، مبينة في الوقت نفسه أنها عملية سياسية من الدرجة الأولى وليست فقط ترتيبات أمنية، تشمل تنقية هذه المؤسسة القومية من فلول النظام البائد وتغيير عقيدتها.
وشددت الورقة على ضرورة حل قوات الدعم السريع والميليشيات المسلحة، بالإضافة لهيكلة الأجهزة التنفيذية وتكوين المفوضيات والنقابات والمجالس المحلية وفق الشرعية الثورية وعدم إخضاع هذه العملية للموازنات أو التسويات التي تعرقل بناء مؤسسات الديمقراطية.
ودخلت الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شهرها السابع عقب اندلاعها منتصف أبريل/ نيسان الماضي، مخلفة أوضاعاً إنسانية بالغة السوء تمثلت في ملايين النازحين واللاجئين وآلاف الضحايا بالإضافة لعدد من المؤسسات العامة والخاصة ومنازل المواطنين وتدهور الاقتصاد وقطاع الخدمات.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الدعم الشيوعي حل على يشدد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستغل الدعم الأمريكي لإطالة الحرب وتهجير الفلسطينيين
أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن اتجاه إسرائيل نحو توسيع عملياتها البرية في قطاع غزة، رغم إعلانها السابق عن محدودية التدخل في الجنوب، يعكس مخططًا مسبقًا لحكومة نتنياهو، يهدف إلى إطالة أمد الحرب لخدمة أجندتها السياسية.
أوضح الحرازين، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية رغدة أبو ليلة، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو استغل الدعم الأمريكي الكامل، خصوصًا بعد تبني الرئيس الأمريكي مصطلح "سلام القوة"، لتنفيذ مشروعه القائم على تغيير وجه المنطقة، لافتًا إلى أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار ولم تتقدم في تنفيذ مراحله الثلاث، مكتفية فقط بالمرحلة الأولى، مما يعكس نيتها في الاستمرار بالتصعيد العسكري.
أشار الحرازين إلى أن إسرائيل تشهد خلافات داخلية حادة، بدءًا من قضية إقالة رئيس الشاباك، مرورًا بملف الأسرى، وصولًا إلى التعديلات القضائية التي تهدف إلى حماية نتنياهو من المحاكمة، مضيفًا أن تمرير ميزانية الدولة بـ66 صوتًا في الكنيست الإسرائيلي منح نتنياهو استقرارًا حكوميًا مؤقتًا، لكنه لا يزال يواجه تحدي تمرير قانون تجنيد الحريديم، وهو ما يجبره على الاستمرار في العمليات العسكرية للحفاظ على تماسك ائتلافه الحاكم.
كشف الحرازين أن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي أعلن عن استدعاء خمس كتائب جديدة لتعزيز السيطرة على قطاع غزة، ضمن استراتيجية "الكماشة العسكرية"، موضحًا أن إسرائيل تعمل على تهجير سكان الجنوب من مدينة رفح الفلسطينية، التي أصبحت محاصرة بالكامل، وإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى منطقة المواصي، إضافة إلى السيطرة على محور نتساريم واستكمال عمليات التهجير في بيت لاهيا وبيت حانون.