كتب- سامح سيد:

اعتبرت النائبة سولاف درويش، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، والأمين العام للاتحاد العربي للعاملين والتأمينات والأعمال المالية، ما صدر عن مجلس الأمن القومي المصري خلال اجتماعه برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمثابة رسالة حاسمة وواضحة للجميع؛ مفادها أن مصر مستمرة في دعم القضية الفلسطينية، وفي نفس الوقت حريصة كل الحرص على أمنها القومي وعدم اختراق حدودها.

وقالت درويش، في بيان لها اليوم الإثنين، إنه من المعروف دستوريًّا أن مجلس الأمن القومي هو واحد من أهم الهيئات الدستورية التي أقرها الدستور المصري، وينعقد لمناقشة التحديات التي يمكن أن تواجه الأمن القومي المصري، مؤكدة أن انعقاد المجلس يؤكد حقيقة في غاية الأهمية؛ وهي أن القضية الفلسطينية وما يجري في قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ولذلك بعث مجلس الأمن القومي المصري برسالة واضحة إلى كل الأطراف.

وأكدت وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب أن جميع القرارات الصادرة عن اجتماع مجلس الأمن القومي مهمة للغاية؛ ومنها أن حماية الأمن القومي المصري خط أحمر ولا تهاون في حمايته، وهذه رسالة واضحة لكل طرف يتصور أنه يمكن أن يستغل أي ظروف على الحدود المصرية أو في قطاع غزة للمساس بالأمن القومي المصري، وهذه رسالة للجميع بالداخل والخارج.

وأشارت النائبة إلى أن مصر عندما تتحدث عن أمنها القومي واعتباره خطًّا أحمر؛ فهي تعي وتدرك هذا الحديث والرسائل التي جاءت فيه؛ لأنها لديها جميع القدرات والإمكانات لحماية أمنها القومي وعدم المساس بأي شكل من الأشكال بأمنها القومي.

وأشادت درويش بحرص مجلس الأمن القومي على مواصلة الاتصالات مع الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل وقف التصعيد واستهداف المدنيين وتكثيف الاتصالات مع المنظمات الدولية الإغاثية والإقليمية؛ من أجل إيصال المساعدات المطلوبة والتشديد على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا حل الدولتين مع رفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، إضافة إلى إبراز استعداد مصر للقيام بأي جهد من أجل التهدئة وإطلاق واستئناف عملية حقيقية للسلام، مطالبةً المجتمع الدولي بالإسراع في تنفيذ الدعوة التي وجهتها مصر من خلال مجلس الأمن القومي لاستضافة قمة إقليمية دولية؛ من أجل تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية من أجل إنهاء الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي استمر عقودًا طويلة؛ بسبب تعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية؛ وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية حريق مديرية أمن الإسماعيلية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني النائبة سولاف درويش مجلس الأمن القومي الأمن القومی المصری القضیة الفلسطینیة مجلس الأمن القومی من أجل

إقرأ أيضاً:

ترامب يعتزم الاستغناء عن مسؤولين بمجلس الأمن القومي

 أفادت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه لإقالة عدد من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض بعد وقت قصير من حث الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر له على طرد الموظفين الذين اعتبرتهم غير ملتزمين بما يكفي بأجندته "جعل أميركا عظيمة مرة أخرى".
وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها بدعوى مناقشة مسائل حساسة تتعلق بالموظفين، أن لومر قدمت بحثها إلى الرئيس ترامب في اجتماع بالمكتب البيضاوي، مبررة حجتها لعمليات إقالة الموظفين.
وقالت المصادر إن نائب الرئيس جيه دي فانس، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، وسيريو جور، مدير مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، شاركوا في الاجتماع.
 ورفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز التعليق على الاجتماع أو عمليات الإقالة.

أخبار ذات صلة نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض ماكرون يندد بقرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية المصدر: د ب أ

مقالات مشابهة

  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
  • حملة تطهير داخلية .. ترامب يتخذ هذه الخطوة في مجلس الأمن القومي!
  • بأمر من ترامب.. عاصفة إقالات تجتاح مجلس الأمن القومي
  • ترامب يعتزم الاستغناء عن مسؤولين بمجلس الأمن القومي
  • برلمانية: المصريون يثقون في رؤية القيادة السياسية للتعامل مع القضية الفلسطينية
  • برلمانية: الحشود المليونية رسالة مصرية برفض التهجير وتصفية القضية