مواضيع عن فلسطين في معرض قناديل للفنان محمد الركوعي في ثقافي أبو رمانة
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
دمشق-سانا
أقام المركز الثقافي في أبو رمانة معرضا بعنوان قناديل للفنان الفلسطيني محمد الركوعي تضمن لوحات فنية، عكست نزوع الشعب الفلسطيني إلى التحرير وحماية الأرض.
وتنوعت مواضيع اللوحات التشكيلية المشاركة، فصورت القدس والأقصى والأراضي الفلسطينية والبيئة، وكيفية تفكير المجتمعات بالتحرير والعودة والتمسك بالتراث الفلسطيني وحب الأرض.
وأوضح الفنان الركوعي أن أسره من قبل سلطات الكيان الصهيوني وتحريره زاده تصميماً، وإصراراً على رسم ما يدور في قلوب الشعب الفلسطيني والتصميم على العودة والتحرير، وذلك باستخدام لون الأكرليك الذي يستجيب إلى الأفكار وفنية اللوحات.
وأشار رئيس المركز الثقافي عمار بقلة إلى توافق مواضيع اللوحات مع رؤية الفلسطينيين والشرفاء العرب، من أجل دعم الشعب في غزة وفلسطين والمقاومة من أجل التحرير.
ورأت مديرة ثقافة دمشق نعيمة سليمان أن المعرض الذي يعكس كل تطلعات الشعب الفلسطيني تزامن مع طوفان الأقصى وصمود غزة وفلسطين، وفي كل لوحة قنديل يضيء على حالة من حالات تفكير المناضلين الفلسطينيين، ويعبر عن تضامننا ودعمنا لأهلنا الفلسطينيين.
محمد خالد الخضر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.
وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.
وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.
مقالات ذات صلةوأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.
وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.