كشفت دراسة بحثية استشارية اجتماعية مالية، عن المعوقات التي تواجه التأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب الإدارية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت الدراسة التي أعدها المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، أن المعوقات الإدارية تتمثل في عدم توفر خيارات مهنية تتناسب مع إمكانيات الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدم وجود استراتيجية واضحة وملزمة، إضافة إلى عدم ربط برامج التأهيل المهني باحتياجات سوق العمل ومتطلباته المهارية.

أخبار متعلقة أخصائيو الدمام يوضحون نصائح التخلص من مشكلات الفم والأسنان لدى كبار السنتوصيات الآثار لحرة الرحا بتبوك.. مسح شامل وتوثيق النقوش الصخرية

وحددت المعوقات الاقتصادية، فتمثلت في عدم وجود حوافز مالية للأشخاص ذوي الإعاقة الملتحقين ببرامج التأهيل، وعدم توافق برامج التأهيل المهني المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة مع متطلبات سوق العمل، وعدم تناسب الحوافز المالية المتوفرة للأشخاص ذوي الإعاقة مع تكاليف تأهيلهم.

كما حددت المعوقات الاجتماعية، فتمثلت في ضعف التوعية المجتمعية بأهمية برامج التأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقة، وعدم توفر الوصول الشامل في المؤسسات التعليمية، وعدم توفر متخصصين لمواجهة المشكلات التعليمية والنفسية والاجتماعية لذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية.

مقترحات وحلول

وقدمت الدراسة عددًا من المقترحات للتغلب على تلك المعوقات، ومن أهم المقترحات في الجوانب الإدارية، الأخذ بالتقنيات الحديثة مع برامج التأهيل المهني لذوي الإعاقة، إضافة إلى أهمية تحديد ميول ورغبات ذوي الإعاقة قبل تحديد نوع المهنة المناسبة لهم، وتقديم برامج التأهيل المهني لهم بدءًا من المرحلة الثانوية وحتى المرحلة الجامعية.

أما المقترحات للمعوقات الاقتصادية، فتمثلت في زيادة المخصصات المالية المخصصة لبرامج التأهيل المهني لذوي الإعاقة، وتفعيل الحوافز المادية للأشخاص ذوي الإعاقة الملتحقين ببرامج التأهيل المهني، وتفعيل دور القطاع الخاص في تمويل برامج التأهيل المهني لذوي الإعاقة.

أما مقترحات التغلب على المعوقات الاجتماعية، فقد تمثلت في توعية المجتمع بحقوق ذوي الإعاقة من خلال جميع الوسائل المتاحة، وتشكيل لجان من ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية والتأهيلية لرعاية حقوقهم ووضع المقترحات التي تذلل العقبات بالمؤسسة، فضلاً عن إنشاء جماعات تطوعية باسم «أصدقاء الأشخاص ذوي الإعاقة»؛ لدمجهم مجتمعيًا.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام للأشخاص ذوی الإعاقة لذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

سلطنة عمان تحتفل باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة

تشارك سلطنة عمان اليوم دول العالم الاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة.

يهدف هذا اليوم إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في مختلف الجوانب الاجتماعية والتنموية، بالإضافة إلى زيادة الوعي حول هذه الفئة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وتتخذ سلطنة عمان هذا اليوم فرصة لتعزيز دور الأشخاص ذوي الإعاقة في قيادة مستقبل شامل ومستدام، حيث يأتي احتفال هذا العام بشعار "تعزيز قيادة الأشخاص ذوي الإعاقة لمستقبل شامل ومستدام"، الذي يسلط الضوء على أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في تحقيق التنمية المستدامة والسلام للجميع.

وتشارك وزارة الصحة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، في تنظيم المهرجان السنوي السادس للأشخاص ذوي الإعاقة، في الفترة من 1 إلى 5 ديسمبر الجاري في إطار جهود سلطنة عمان لرفع الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم الصحية وإزالة العوائق التي تمنعهم من المشاركة الكاملة في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية. كما يشجع الاحتفال لإبراز قدرات هذه الفئة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

رعاية صحية شاملة

في هذا السياق، أكدت وزارة الصحة التزامها بتوفير رعاية صحية شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل الوقاية والعلاج والتأهيل على جميع المستويات. وفي هذا الإطار، قامت الوزارة باتخاذ إجراءات تشريعية وتنفيذ برامج صحية تهدف إلى تقديم خدمات تأهيل طبي شاملة لجميع حالات الإعاقة. كما يُعد من أولويات الوزارة ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على أفضل خدمات صحية تلبي احتياجاتهم الخاصة.

وتعمل وزارة الصحة على تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى خدمات الرعاية الصحية من خلال جملة من الإجراءات المهمة، مثل تخصيص مواعيد طبية وأولوية في الحصول على الاستشارات والفحوصات وتخصيص مقاعد مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات الصحية وتوفير الدعم النفسي لهم. وتخصيص مواقف خاصة لهم بالقرب من مداخل المؤسسات الصحية لتيسير وصولهم بسهولة ويسر.

قاعدة بيانات

كما تعاونت وزارة الصحة مع وزارة التنمية الاجتماعية في ربط البيانات الطبية للأشخاص ذوي الإعاقة إلكترونيًا، من خلال إنشاء قاعدة بيانات مشتركة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم. هذا التعاون يسهم في تقديم خدمات صحية أكثر دقة وكفاءة، ويضمن تلبية احتياجات هذه الفئة بشكل أكثر فعالية.

وتعمل وزارة الصحة على تطوير الاستراتيجية الرقمية للصحة، مع التركيز على توفير معلومات صحية يسهل الوصول إليها للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم اللازم لهم عبر الوسائل الرقمية الحديثة.

ويشكل المهرجان السنوي للأشخاص ذوي الإعاقة جزءًا من الجهود المتواصلة التي تبذلها سلطنة عمان لتعزيز حقوق هذه الفئة من المجتمع، من خلال رفع الوعي المجتمعي وضمان وصولهم إلى كافة خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية.

وانطلاقًا من الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، تعمل وزارة التنمية الاجتماعية على تجسيد هذه الرؤية من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة التي تعكس دور هذه الفئة في برامج التنمية والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.

خدمات وبرامج

تقدم سلطنة عمان مجموعة من البرامج التأهيلية الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة. ويقدم "المركز الوطني للتوحد"، برامج علاجية للعديد من الحالات المصابة باضطراب طيف التوحد، تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى ثلاثين سنة. كما يُقدّم المركز خدمات العلاج السلوكي، وعلاج النطق واللغة، والعلاج الوظيفي، بالإضافة إلى الأنشطة المساندة مثل السباحة والرياضة.

وتوفر مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة خدمات رعاية وتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة من عمر سنتين إلى 14 سنة. ومن خلال هذه المراكز، يتم تقديم برامج تأهيلية متنوعة تشمل الرعاية النهارية للأطفال الذين يعانون من إعاقات عقلية، أو سمعية، أو جسدية. كما تقدم الوزارة أيضًا مراكز تأهيل خاصة على نفقتها وتخدم العديد من المستفيدين، ووفقًا للإحصاءات لعام 2024، بلغ عدد الأشخاص الملتحقين بمراكز التأهيل الحكومية والخاصة حوالي 6783 فردًا، منهم 3676 من الذكور و3107 من الإناث. كما يوجد 23093 شخصًا مسجلاً في نظام البطاقة الممنوحة للأشخاص ذوي الإعاقة.

مختبر تطوير

وفي إطار سعيها لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، اختتمت وزارة التنمية الاجتماعية في يناير 2024 أعمال "مختبر تطوير خدمات وبرامج الأشخاص ذوي الإعاقة". وقد أسفر هذا المختبر عن 33 مشروعًا ومبادرة تمكينية، من أبرزها إعداد دليل وطني لمعايير ترخيص وتصنيف ومعايير جودة المؤسسات التي تقدم خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة. كما تم أيضًا إنشاء دليل استرشادي لرحلة تقديم الخدمات، الذي يهدف إلى تحسين التنسيق بين الجهات المعنية.

منصة "تأهيل"

في خطوة مهمة نحو تسهيل الوصول إلى خدمات التأهيل، دشنت وزارة التنمية الاجتماعية في مايو 2024 منصة "تأهيل" الإلكترونية، التي تقدم مجموعة من المزايا للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. من خلال هذه المنصة، يمكن للمستفيدين تقديم طلبات للحصول على الخدمات التأهيلية، تتبع حالة طلباتهم، وتعديل مواعيد التقييم. كما تتيح المنصة أيضًا للجهات المعنية فتح مراكز تأهيل جديدة، تجديد الترخيص، وغيرها من الخدمات التي تساهم في تسهيل تقديم الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتسعى سلطنة عمان إلى مواءمة برامجها وخدماتها مع "رؤية عمان 2040"، التي تركز على تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة في كافة جوانب الحياة من تعليم وصحة وتأهيل وعمل. كما تسعى الحكومة إلى تطوير التشريعات اللازمة وتوفير برامج مستدامة لضمان تمكين هذه الفئة وتحقيق إدماجهم الكامل في المجتمع.

ويعد اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة مناسبة للتأكيد على أهمية دمج هؤلاء الأشخاص في جميع جوانب الحياة المجتمعية. من خلال الجهود الحكومية المستمرة وبرامج التمكين والرعاية الصحية والتأهيلية، حيث تواصل سلطنة عمان تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع جوانب الحياة، بما يحقق لهم حياة مستقلة وكريمة ويضمن لهم مستقبلاً شاملاً ومستدامًا.

مقالات مشابهة

  • أبرز جهود دعم وتمكين ذوي الهمم بقيادة السيسي
  • وظائف للأشخاص "ذوي الإعاقة".. فرص جديدة في سوق العمل
  • «التضامن» توفر فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من المحافظات  
  • برامج تدريبية ورياضية وثقافية في مهرجان الأشخاص ذوي الإعاقة
  • الصليب الأحمر: إعادة تأهيل 6 آلاف شخص من ذوي الإعاقة في العراق
  • المشرف على المجلس القومي لذوي الهمم: الدولة تعزز مفهوم الرعاية الشاملة لـ«ذوي الإعاقة»
  • وزير التعليم العالي يشارك في جلسة نقاشية ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للمجلس القومي لذوي الإعاقة
  • سلطنة عمان تحتفل باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة
  • دراسة بحثية تحدد أولويات الاستدامة في قطاع الرعاية الصحية
  • شرطة أبوظبي تحدد ضوابط الاحتفالات بعيد الاتحاد لسائقي المركبات