منى زكي ودنيا سمير غانم تجمعان تبرعات لأطفال غزة
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
تضامناً مع الفلسطينيين والأحداث المروعة في قطاع غزة، نادت النجمتان المصريتان دنيا سمير غانم ومنى زكي، سفيرتا النوايا الحسنة لليونيسيف في مصر، بتقديم الدعم والتبرعات لأطفال غزة ومساندتهم في أحلك الظروف التي يمر بها سكان القطاع في الوقت الراهن، من خلال منظمة اليونيسيف.
وقالت دنيا في رسالتها التي شاركتها صفحة اليونيسيف على إنستغرام: "أكثر من مليون طفل في غزة عايشين في رعب وألم وحرمان من كل أساسيات الحياة، قلوبنا موجوعة عليهم ولكن تعاطفنا معهم ضروري يكمل بمساهتمتنا في توفير المساعدات الإنسانية لهم".
A post shared by UNICEF Egypt (@unicef.egypt)
وانخرطت منى في بكاء شديد، مناشدة الجميع بالمشاركة في حملة إنقاذ أطفال غزة، قائلة في رسالتها: "كل يوم بيعدي أسوأ من قبله على أطفال غزة، الضحايا نصفهم أطفال، ومليون طفل سرقت منهم طفولتهم ويتعرضون لدمار صحي ونفسي وجسدي، الوضع مأساوي وهم في أشد الحاجة للمساعدات المنقذة للحياة".
View this post on InstagramA post shared by UNICEF Egypt (@unicef.egypt)
كما نادت النجمة أنغام أيضاً بالتبرع لمساعدة أطفال غزة، من خلال بنك الطعام المصري والهلال الأحمر المصري، كما ناشد نجوم ونجمات في مصر والعالم العربي بمساندة الفلسطينيين ودعمهم وتوصيل التبرعات والمساعدات.
تأجيل حفلات وفعاليات وبرامجوشهدت الأيام الماضية، تأجيل العديد من الفعاليات والحفلات، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، من بينها تأجيل مهرجان الجونة السينمائي بدورته السادسة، ومهرجان الموسيقى العربية بدوته الـ32، وتأجيل حفل تامر عاشور وبهاء سلطان في الكويت، وحفل رامي صبري في الأردن، وحفل أحمد سعد وروبي في مصر، وحفل حسين الجسمي في الكويت، كما قام عدد من المطربين بتأجيل إطلاق أحدث ألبوماتهم وأغانيهم، كما أوقف عدد من الإعلاميين العرب برامجهم، فعلى سبيل المثال، أوقف الإعلامي تامر شلتوت برنامجه In deep لمدة ثلاثة أيام.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل أطفال غزة
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.