احذر.. اختلال الساعة البيولوجية يصيب الإنسان بأمراض خطيرة
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أكدت الدراسات والأبحاث أن مقاومة الانسان للنوم ليلا والبقاء مستيقظًا يؤدي إلى الاصابة بمرض السكري والسرطان والاكتئاب وزيادة الوزن وأمراض القلب، ويظهر هذا واضحًا بين عمال المناوبات الليلية، حيث أنهم يصارعون ساعتهم البيولوجية الطبيعية للبقاء مستيقظين مما يجعلها في حالة من الفوضى، بالإضافة إلى تناول الطعام في الأوقات التي تكون فيها عملية التمثيل الغذائي في طريقها إلى التراجع بشكل طبيعي.
بحسب دراسة علمية نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية، قام فريق من الباحثين من جامعة بريستول في المملكة المتحدة بالتحقيق في العلاقة بين الهرمونات المرتبطة بدورات النوم والاستيقاظ وأنماط التغذية اليومية، ووجدوا أن اضطرابات الساعة البيولوجية أثرت بشكل عميق على سلوكيات تناول الطعام لدى الحيوانات.
على الرغم من أن هذا التوقيت المتغير لم يكن مرتبطًا بأي زيادة في الوزن أو زيادة في كتلة الدهون، إلا أنه كان خروجًا كبيرًا عن أنماط التغذية المعتادة والتي أرجعها الباحثون إلى نشاط أكبر في أوقات غير مناسبة في الجينات التي تنظم الشهية.
يعرف الممرضون وحراس الأمن وغيرهم من العاملين في المناوبات أكثر من غيرهم مدى صعوبة اتباع النصائح الصحية لعملهم، مثل الحصول على بعض أشعة الشمس، وممارسة بعض التمارين الرياضية، وتناول وجبات الطعام في ساعات منتظمة.
أظهرت التجارب على البشر كيف يمكن أن يساعد حصر الوجبات في النهار في منع الاضطرابات المزاجية المرتبطة بالعمل الليلي، كما ساعد تناول الطعام المقيد بالوقت على تحسين علامات صحة القلب والأوعية الدموية في دراسة استمرت 3 أشهر لرجال الإطفاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاكتئاب التمارين الرياضية التمثيل الغذائي الساعة البيولوجية أمراض القلب هرمونات زيادة الوزن مرض السكر وجبات الطعام
إقرأ أيضاً:
علاقة المحليات الصناعية بزيادة الوزن
أميرة خالد
أكدت دراسة حديثة أن المحليات الصناعية قد تُحدث تأثيرًا غريبًا على الدماغ، حيث تُضلله ليجعل الإنسان يشعر بالجوع بشكل أكبر، مما يؤدي إلى تناول المزيد من الطعام وزيادة الوزن.
وقال الباحثون أن المحليات الصناعية، رغم خلوها من السعرات الحرارية، فإنها تنشط مناطق في الدماغ مسؤولة عن الشعور بالجوع، مما يدفع الأشخاص إلى استهلاك كميات أكبر من الطعام لتعويض النقص في الطاقة.
وأفاد الخبراء، أن هذه النتائج قد تفسر سبب فشل الكثيرين في فقدان الوزن رغم استبدالهم السكر بالمُحليات الصناعية، بل إن بعض الدراسات ربطت بين الاستهلاك المنتظم لهذه المواد وزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري.
ونصح العلماء بالاعتدال في استخدام المُحليات الصناعية وعدم اعتبارها حلاً سحريًا للتحكم في الوزن، مؤكدين أن النظام الغذائي المتوازن وممارسة الرياضة يظلان الأساس للحفاظ على الصحة.