كوت ديفوار تواصل استعداداتها لكأس إفريقيا بإعادة افتتاح استاد “بوانيي” التاريخي
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
بعد أيام قليلة من إجراء قرعة بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة، واصلت كوت ديفوار استعداداتها المكثفة لاستضافة هذه النسخة في مطلع العام المقبل، بإعادة افتتاح استاد “فيليكس هوفويت بوانيي” التاريخي في أبيدجان، عقب انتهاء عمليات التحديث فيه.
ودشن المنتخب الإيفواري عملية إعادة افتتاح الاستاد بتعادله 1-1 مع نظيره المغربي وديا ضمن استعدادات الفريقين أيضا لنفس البطولة، وبحضور عدد من مسؤولي الحكومة في كوت ديفوار ومسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، واللجنة المنظمة للبطولة.
ويحظى استاد “بوانيي”، الذي شيد في عام 1964 باسم “استاد أندرو جيو”، قبل إطلاق هذا الاسم عليه في وقت لاحق، بأهمية تاريخية حيث كان الاستاد الرئيسي خلال استضافة كوت ديفوار لبطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1984، وشهد المباراتين الافتتاحية والنهائية للبطولة، والتي حقق فيها المنتخب الكاميروني اللقب إثر تغلبه على المنتخب النيجيري 3-1.
كما كان الاستاد الرئيسي خلال استضافة كوت ديفوار للنسخة الأولى من بطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين في 2009، وشهد نفس الاستاد بداية المشاركات الدولية لأسطورة كرة القدم الإيفواري ديدييه دروجبا مع منتخب بلاده في سبتمبر 2002 عندما كان في الـ24 من عمره.
وعندما تستضيف كوت ديفوار فعاليات النسخة الجديدة من كأس الأمم الإفريقية مطلع العام المقبل، سيكون هذا هو ثاني أكبر استادات البطولة بعد استاد “الحسن واتارا” في أبيدجان أيضا، حيث تبلغ سعته الرسمية حاليا 33 ألف مقعد، ويستضيف العديد من مباريات البطولة ومنها مباريات المجموعة الثانية، التي تضم منتخبات مصر وموزمبيق وغانا وكيب فيردي (الرأس الأخضر).وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: کوت دیفوار
إقرأ أيضاً:
موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض “ماتريوشكا” أول حافلة كهربائية ذاتية القيادة في روسيا
روسيا – عرضت في متحف النقل بموسكو أول حافلة كهربائية ذاتية القيادة في روسيا تحمل اسم “ماتريوشكا”.
وتم تصميم هذا النموذج التجريبي في عام 2016، ويتميز بهيكلية معيارية قادرة على نقل نحو 1300 كيلو غرام، وتصل سرعته إلى 30 كيلومترا في الساعة.
ويأتي هذا ضمن خطة موسكو لتطوير وسائل النقل الصديقة للبيئة، فقد أطلقت العاصمة هذا العام 11 مسارا جديدا للحافلات الكهربائية، تربط بين 38 منطقة، مما يسهل الوصول إلى محطات المترو والنقاط الأساسية في المدينة بشكل مريح.
وأصبحت الحافلات الكهربائية بسرعة جزءا لا يتجزأ من نظام النقل في موسكو، فعلى سبيل المثال، تحمل المركبات في المسارات الأكثر ازدحاما أكثر من 40 ألف راكب يوميا.
وفي هذا السياق، قال مكسيم ليكسوتوف، نائب عمدة موسكو: “تحافظ موسكو على الريادة في أوروبا من حيث عدد الحافلات الكهربائية. منذ بداية هذا العام، أطلقنا 11 مسارا بيئيا جديدا. نحن نواصل استبدال الحافلات التقليدية بالحافلات الكهربائية بناءً على توجيهات عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين. بفضل ذلك، تصبح الرحلات داخل المدينة أكثر راحة، كما يتم الحفاظ على نظافة البيئة في العاصمة”.
المصدر: RT