وزير الدفاع الأمريكي يقترح على إسرائيل عدم شن هجوم استباقي على "حزب الله"
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
كشف موقع ynet الإسرائيلي أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أراد من زيارته إلى إسرائيل التأكد من أنها لن تشن هجوما استباقيا ضد "حزب الله" اللبناني وقدم لها "عرضا مغريا" لمنع ذلك.
وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير إنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، زار هنا اثنان من كبار الوزراء في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، مشيرا إلى أنه على الجانب العلني، أعطت الزيارات شرعية إضافية لالتزام بايدن بالوقوف إلى جانب إسرائيل في أوقات الحاجة.
ولفت إلى أنه على الجانب العملي، القصة أكثر تعقيدا، كاشفا أن أوستن أراد التأكد من أن إسرائيل لن تشن هجوما استباقيا ضد "حزب الله"، وقد "عرضا مغريا وعادلا"، مفاده بأن واشنطن ستلتزم بإدخال طيارين وطائرات أمريكية في الحرب إذا هاجم "حزب الله" أولا. هذا بالإضافة إلى قوة الردع المتمثلة في وجود حاملتي طائرات قبالة السواحل اللبنانية.
وأضاف: "فهل استجابت إسرائيل لهذا الطلب؟ لا يوجد شك. هل تم ردع إيران؟ هناك شك".
وبدأت التوترات على الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى" يوم السبت 7 أكتوبر، حيث أعلن "حزب الله" اللبناني مقتل عدد من عناصره جراء قصف إسرائيلي وعمليات عسكرية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن عدد من القتلى في صفوف عناصره إثر اشتباكات مسلحة وقصف من لبنان.
هذا، وحذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها حزب الله اللبناني من عواقب التدخل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الدائر.
كما حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، إيران و"حزب الله" اللبناني من التدخل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين تفعيل خطة لإجلاء سكان 28 مستوطنة ممن يعيشون على مسافة 2 كم عن الحدود مع لبنان.
المصدر: Ynet + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان أنتوني بلينكن الجيش الإسرائيلي بيروت تل أبيب جو بايدن حزب الله طوفان الأقصى لويد أوستن حزب الله
إقرأ أيضاً:
باحث: المحاصصة والصراعات السياسية أضعفت الجيش اللبناني
قال الكاتب والباحث السياسي، خالد زين الدين، إن التجاذبات السياسية والصراعات الإقليمية والدولية، إضافة إلى التدخلات الخارجية والمحاصصة الطائفية، هي من قوضت قدرات الجيش اللبناني وأضعفت الدولة برمتها.
وأضاف زين الدين، في حديثه على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن السلطة السياسية التقليدية التي حكمت لبنان لعقود هي المسؤولة عن تقسيم البلاد سياسيًا وطائفيًا، وتقاسم الإدارات والوزارات تحت ذرائع مختلفة، مما أدى إلى إضعاف المؤسسات، بما فيها المؤسسة العسكرية.
وأشار إلى أن تراكمات الفساد، وغياب الرقابة، وتعطيل القضاء والمحاسبة والشفافية، كلها عوامل ساهمت في تدهور أوضاع الجيش اللبناني وتقليص الدعم المالي المخصص له، رغم أنه لا يزال يؤدي مهامه الوطنية بشرف وتضحية في الدفاع عن لبنان من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
وختم زين الدين حديثه بالتأكيد على أن المحاصصة الطائفية والصراعات السياسية المتجذرة، إلى جانب غياب الرؤية الوطنية لدى الطبقة الحاكمة، كانت العوامل الأساسية وراء تراجع قدرات الجيش اللبناني.