الحمص..العدس و”اللوبيا”.. تفريغ شحنات جديدة
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
قام، اليوم الاثنين، ميناء الجزائر، بتفريغ شحنات جديدة من البقول الجافة، على غرار فاصولياء البيضاء “اللوبيا”، العدس والحمص. كما جاءت الشحنات الجديدة، في إطار مواصلة عملية تموين السوق الوطنية بالبقول الجافة.
ومن جهته، أسدى وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، سابقا، تعليمات صارمة لكل المدراء بضرورة إغراق السوق بكل ولايات الوطن بمختلف البقول الجافة بصفة مستعجلة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
الترخيص للخواص باستيراد البقول الجافة بشروطكما تقرر الترخيص للمتعاملين الخواص، القيام بعمليات استيراد للبقول الجافة بشروط. بعدما تم حظرهم كلية في وقت سابق بمنح حصرية الاستيراد للديوان المهني الجزائري للحبوب.
وتحصلت “النهار أونلاين”، على وثيقة رسمية في شكل مراسلة بعثت بها الجمعية المهنية للبنوك “أباف”. إلى الرؤساء المدراء العامين للبنبوك والمؤسسات المالية، يوم 19 جويلية الجاري حملت رقم “603”. تمكن المتعاملين الخواص من القيام بعمليات استيراد للبقول الجافة.
كما جاء في الوثيقة أن ديوان الحبوب يبقى المستورد الحصري لمواد الحمص، الفاصولياء البيضاء، العدس والأرز. وأن المنتجات الأخرى غير المدونة في المراسلة سيتمكن المتعاملون الخواص من استيرادها وتتمثل في العدس الأحمر. الفاصولياء غير البيضاء والأرز المفور والبازلاء، بموجب عمليات توطين بنكية.
في حين، يأتي هذا القرار، بعد مراسلات عدة بين عدة هيئات وزارية على غرار التجارة وترقية الصادرات ونظيرتها للفلاحة والتنمية الريفية من خلال الأمين العام للأخيرة حسبما تبينه المراسلة.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.