حقيبة هنا الزاهد تثير ضجة على السوشيال ميديا| سعرها خرافي
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
حرصت الفنانة هنا الزاهد، على مشاركة متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور و الفيديوهات الإنستجرام، بصورا من إحدى جلسات التصوير التي خضعت لها.
وتألقت هنا الزاهد في الصور بإطلالة عصرية، حيث ارتدت فستان قصير يصل إلي حدود الركبة وذا أكمام مكشوفة و اتسم التصميم بنقوشات الورد المبهجة التي جمعت بين اللون البينك و الأخضر.
وأكملت هنا الزاهد إطلالتها بحقيبة يد صغيرة الحجم باللون البينك من علامة Jimmy Choo، وقد بلغ سعرها 1895 دولار أمريكي أي ما يقرب من 75 ألف جنيه مصري.
أما من الناحية الجمالية، اعتمدت هنا الزاهد على خصلات شعرها المموج المنسدله على كتفيها، ووضعت بعض لمسات المكياج التي ارتكزت على الألوان الهادئة للغاية و الغير مبالغ فيها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هنا الزاهد أعمال الفنانة هنا الزاهد اخبار هنا الزاهد انستجرام هنا الزاهد صور هنا الزاهد هنا الزاهد
إقرأ أيضاً:
لميس جابر: دراما رمضان 2025 تضمنت أعمالا جيدة وتقييم «السوشيال ميديا»مزيف
أعربت الكاتبة والأديبة لميس جابر، عن استيائها من لجان تحكيم وتقييم المسلسلات على السوشيال ميديا، مشيرة إلى أن الأمر غير منصف ومغاير للواقع.
وقالت الكاتبة والأديبة لميس جابر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن تشكيل لجنة لمتابعة الأعمال الدرامية أمر مهم للغاية للحكم على النصوص الدرامية، لافتة إلى أنه لا يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" أداة للحكم على أي عمل فني، لأن السوشيال ميديا وهمية ومزيفة ولا تعبر عن الشعب المصري، ومن الضروري قياس الرأي العام بعيدا عنها، مضيفة أن هناك نقاد يقيمون الدراما بشكل جيد، أما ما يحدث من لجان على السوشيال ميديا وتقييم مسلسلات ضعيفة بأنها الأعلى والأفضل، فهذا الأمر غير منصف ومغاير للواقع.
وأشادت لميس جابر بمستوى عدد من الأعمال الدرامية التي تم عرضها في موسم دراما رمضان 2025، لافتا إلى أن مجموعة أخرى من الأعمال الدرامية كانت دون المستوى ورفضها الجمهور لأنها لا تعبر عن المجتمع، مؤكدة أن مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية التي تم عرضها في النصف الثاني كانت جيدة للغاية منها «لام شمسية»، «ولاد الشمس»، «قهوة المحطة»، «منتهي الصلاحية»، «ظلم المصطبة»، «الغاوي».
وأشارت لميس جابر أن الفن في الثمانينيات والتسعينيات اختلف كثيرا عن اليوم بتغير الزمن، مشيرة إلى أن فكرة تقديم عمل درامي له أكثر من جزء مثل «ليالي الحلمية» لا يحظى بترحيب قطاع كبير من الجمهور، كما أن أن فترة الثمانينيات والتسعينيات كانت تضم عدد كبير من كبار الكتاب الذين برعوا في الكتابة مثل أسامة أنور عكاشة، يسري الجندي، محمد جلال عبد القوي، ويوسف معاطي في الكوميديا، ولم يتبق من كبار الكبار سوى عبد الرحيم كمال الذي أبدع في مسلسل «قهوة المحطة».
اقرأ أيضاً«لا تعادي الجمهور».. مجدي الهواري يوحه نصيحة لأحد الفنانين
تفاصيل إلغاء تصريح عمل أنوسة كوتة بعد واقعة سيرك طنطا