بنك الإسكان يجدد شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة إيليا نقل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
صراحة نيوز – جدّد بنك الإسكان ومؤسسة إيليا نُقل مؤخراً اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الممتدة بينهما منذ العام 2016، والهادفة لمساندة المؤسسة في تحقيق أهدافها ورسالتها بتقديم منح جامعية للطلبة الحاصلين على مقاعد في الجامعات الحكومية بناءً على أسس القبول الموحد وفق معايير وشروط محددة تعتمدها المؤسسة.
وبموجب الشراكة المجددة التي ستستمر حتى العام 2026، يقدم بنك الإسكان منحتين دراسيتين جامعيتين بالكامل لطالبين من الطلبة المنتفعين من خدمات المؤسسة، مغطياً عبرهما كافة الرسوم الدراسية وتكاليف المواصلات والبرامج التدريبية والمصاريف الإدارية على مدار أعوام الدراسة الجامعية الأربعة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للطلاب بالحصول على تدريب عملي في دوائر البنك المختلفة أثناء سنوات الدراسة بما يثري تجربتهم التعليمية والعملية.
ويعبّر بنك الإسكان من خلال هذه المبادرة عن سعيه المستمر لتوسيع نطاق الشمول التعليمي وتعزيز فرصه المتكافئة؛ كجزء من إيمانه بأهمية الاستثمار في الشباب الأردني ضمن إطار استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية. كما تأتي هذه الشراكة تحقيقاً لمبدأ الاستدامة الذي ينتهجه البنك، حيث كان البنك قد غطى مسبقاً تكاليف منح دراسية لعدد من الطلبة مع مؤسسة إيليا نقل منذ عام 2016.
ويشار إلى أن مؤسسة إيليا نقل تأسست بهدف تطوير الشباب من خلال توفير الفرص لهم لإكمال دراستهم الأكاديمية العليا في الجامعات وكليات المجتمع أو التوجه للتعليم المهني، حيث تقوم المؤسسة بتغطية الاقساط الدراسية بالإضافة الى تكاليف المواصلات للحاصلين على المنح، كما تعمل المؤسسة على عقد برامج تدريبية لتطوير المهارات الشخصية والعلمية واللغوية والتقنية للطلبة لتأهيلهم لدخول سوق العمل.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»
تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، “اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، وأخرج المصلين وأبعد الحراس عن باحاته”.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية، “اقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم بن غفير، ساحات الأقصى، ويقدّر بأن عدد المقتحمين بلغ أكثر من 140 مستوطنا”.
وأكدت حركة “حماس”، “أن زيارة بن غفير للمسجد الأقصى، هي استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني”.
ونددت الحركة، في بيان، بـ”اقتحام الوزير الفاشي باحات المسجد الأقصى”، الذي قالت إنه “يندرج في إطار مساعي حكومة “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة”.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بـ”أشد العبارات”، اقتحام بن غفير المسجد”، مشددةً على أن الأمر يعد “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً وانتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، تأكيده “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين، لقيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في خرق فاضح للقانون الدولي، والتزامات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”.
وشدد على أنْ “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مشيراً إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها”.
وحذر من “مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة”، داعياً المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها”.
وجدد القضاة التأكيد أن “المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه”.
ويأتي هذا الاقتحام “قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أبريل الجاري ويستمر 10 أيام، ويستغله المستوطنون لاقتحام الأقصى بأعداد أكبر، وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها “بن غفير”، الأقصى، منذ بداية الحرب على غزة، والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022”.