جندي إسرائيلي شارك بمذبحة دير ياسين يدعو لإبادة أطفال غزة ونسائها (شاهد)
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا أشار فيه إلى أن جندي إسرائيلي سابق يبلغ من العمر 95 عاما، كان قد شارك في مذبحة دير ياسين عام 1948، يشارك اليوم في تعبئة جنود الاحتلال الذين يحضرون لاجتياح بري لقطاع غزة، واصفا الفلسطينيين بأنهم "حيوانات لا ينبغي أن تعيش بعد اليوم".
وطالب الجندي الإسرائيلي المدعو عزرا ياشين، وهو واحد من 300 ألف جندي احتياط تمت تعبئتهم في إسرائيل منذ بدء "طوفان الأقصى"، قوات الاحتلال "بمحو ذاكرة العائلات والأمهات والأطفال" في غزة.
ولن يشارك ياشين في المعارك بشكل مباشر لكنه سيعمل على رفع معنويات" جنود الاحتلال، حسب تقارير أخيرة.
وكان مقطع مصور متداول أظهر ياشين مخاطبا جنود الاحتلال بالقول "انتصروا وتخلصوا منهم ولا تتركوا أحدا وراءكم" و "امحوهم، وعائلاتهم وأمهاتهم والأطفال يجب أن لا تعيش هذه الحيوانات طويلا".
شارك بمجـ.زرة دير ياسين .. اليوم العجوز عزرا ياشين في صفوف العـ.دو الإسرائيلي مرة أخرى#فلسطين #غزة #Palestine #غزة_الآن pic.twitter.com/k1fUdBJdFa — جريدة الوطن (@alwatan_sy) October 14, 2023
وأضاف محرضا على قتل الفلسطينيين: "يجب على كل يهودي بسلاح أن يخرج ويقتلهم، ولو كان لديك جار عربي، لا تنتظر واذهب لبيته وأطلق النار عليه".
وتابع: "ارموا عليهم القنابل وامحوهم. كل النبوءات التي أرسلت للأنبياء ستحدث قريبا".
وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة عن ارتقاء أكثر من 300 شهيد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء إلى أكثر من إلى 2750، والجرحى إلى 9700، في حصيلة مرشحة للارتفاع.
يشار إلى أن جندي الاحتلال البالغ 95 عاما كان عضوا في منظمة "ليهي" الصهيونية، التي ارتكبت مذبحة دير ياسين قبل نشوء دولة الاحتلال عام 1948 على أراضي أصحابها الأصليين؛ الشعب الفلسطيني.
وشارك ياشين في المذبحة التي حدثت في 9 نيسان /أبريل 1948 عندما قامت الميليشيات الصهيونية من حركتي ليهي وإرغون الصهيونيتين بقتل سكان القرية ومعظمهم من الأطفال والنساء، والهجوم على بيوتها بيتا بيتا، رغم الهدنة التي تم الاتفاق عليها.
وفي مقابلة مع "جويش برس" عام 2020، قال ياشين إن وحدته في ليهي استدعيت لكي تهاجم دير ياسين، معترفا بتقله نساء القرية وأطفالها زاعما أنهم "كانوا مقاتلين".
واستشهد على الأقل 13.000 فلسطينيا ودمرت مئات القرى وهجر حوالي 750.000 فلسطينيا، وهو رقم يصل اليوم إلى 6 ملايين نسمة مع أحفاد المهجرين.
عزرا ياشين سبق و شارك في مجزرة دير ياسين، يجوب فرق جيش الاحتلال و يحرضهم على ارتكاب مذaبح بحق الفلسطينيين !#GazaUnderAttack#GazaBreaksFree#PalestineUnderAttack#IsraelTerrorists#Gazagenocide#طوفان_الاقصى_#Gaza_under_attack#IsraeliWarCrimes #Isarael pic.twitter.com/3Cc0MoV4gE — النحل الإلكتروني (@electronicbeez) October 14, 2023
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية غزة الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي فلسطين غزة الاحتلال الإسرائيلي طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
شكوى في رومانيا ضد جندي إسرائيلي مشتبه بارتكاب جرائم حرب
#سواليف
تقدم #المركز_الدولي_للعدالة من أجل #الفلسطينيين (غير حكومي مقره لندن) بشكوى جنائية إلى #السلطات_الرومانية، مطالبًا بفتح تحقيق واعتقال شخص يُشتبه في كونه أحد أفراد #قوات_الاحتلال الإسرائيلي (الجيش الإسرائيلي)، ويتواجد حاليًا على الأراضي الرومانية.
وأوضح بيان صدر عن المركز، رصدته “قدس برس”، أن تلك #الشكوى التي قدمت أمس الثلاثاء، تأتي في إطار مبادرة “195 دولة” التي أطلقها المركز، على خلفية تزايد الأدلة المتعلقة بارتكاب جرائم جسيمة بحق #الشعب_الفلسطيني.
وتضمنت الشكوى صور فوتوغرافية تُظهر المشتبه به بجوار جندي آخر، وهما يرتديان ملابس مدنية يُعتقد أنها تعود لمواطنين فلسطينيين، بالإضافة إلى مزاعم موثوقة بمشاركته في عمليات عسكرية قد ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانونين الروماني والدولي.
مقالات ذات صلةكما استندت الشكوى إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، وحثت السلطات الرومانية على الالتزام بتعهداتها القانونية بموجب نظام روما الأساسي، الذي صادقت عليه رومانيا في عام 2004، وكذلك وفقًا لأحكام القانون الجنائي الروماني المتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وبموجب هذه الالتزامات، فإن وجود مشتبه به بارتكاب جرائم حرب على الأراضي الرومانية يستوجب تحركًا قضائيًا فوريًا.
وتسعى مبادرة “195 دولة”، التي تستمد اسمها من عدد الدول الخاضعة لاختصاص القانون الجنائي الدولي، إلى تنسيق جهود قانونية عبر مختلف الأنظمة القضائية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية، أينما وجدوا. ويُعد التحرك في رومانيا أحدث تطور ضمن هذه المبادرة، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقد الأسبوع الماضي بمشاركة محامين من المملكة المتحدة، وكندا، والبوسنة والهرسك، وتركيا، وماليزيا، والنرويج.
وطالب الفريق القانوني للمركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين السلطات الرومانية باعتقال المشتبه به، ومصادرة أجهزته الإلكترونية لفحصها جنائيًا، وفتح تحقيق شامل في القضية.
وفي هذا السياق، صرّح المحامي طيّب علي، مدير المركز، قائلاً: “لا يجوز لأي شخص ارتكب جرائم دولية أن يتنقل بحرية في العالم دون محاسبة. مبادرتنا ‘195 دولة’ هي رد مباشر على صمت الحكومات وعجز المجتمع الدولي. إن على رومانيا الآن مسؤولية قانونية وأخلاقية للتحرك. يجب أن تُقابل جرائم الحرب بالعدالة”.
وتُعد هذه الشكوى الأحدث ضمن سلسلة من الإجراءات القانونية المنسقة التي يطلقها المركز في عدد من الدول، وسط تصاعد الدعوات لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب من منتسبي جيش الاحتلال، وضمان احترام الدول لالتزاماتها القانونية.