احتجاجا على الرواتب.. إضراب المعلمين في السليمانية يدخل شهره الثاني
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
السومرية نيوز - محليات
تواصل الملاكات التعليمية والتربوية في محافظة السليمانية إضرابها عن الدوام في المدارس الحكومية بسبب تأخر تسلمهم رواتبهم لأشهر عدة وإيقاف الترفيعات والعلاوات المهنية وعدم تثبيت المحاضرين.
وقال رئيس اتحاد معلمي السليمانية احمد كرميان في تصريح لصحيفة الصباح الرسمية، إن "ما يحصل في المدارس الحكومية يعد كارثة للطلبة والمؤسسات التعليمية، حيث بدأ الإضراب قبل انطلاق العام الدراسي ولا زال مستمراً ودخل الشهر الثاني، وذلك بسبب مطالبة المعلمين والمحاضرين والمشرفين التربويين بحقوقهم".
وأضاف أن "الإضراب من قبل الملاكات التعليمية في المحافظة أدى إلى انتعاش المؤسسات الأهلية، حيث انتقل الكثير من الطلاب إلى المدارس الأهلية، لأن الإضراب يتجدد في كل عام مع بداية العام الدراسي ويكون الضحية هو المواطن الفقير، اذ من الصعوبة نقل أولاده إلى التعليم الأهلي، وبالتالي حرمان أبنائه من الدراسة أسوة بالطلبة الآخرين في المدارس الأهلية والمحافظات الأخرى في الإقليم".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
الرواتب والربيع.. انتعاش سياحة كردستان وجشع الفنادق ينغص الفرحة
بغداد اليوم- بغداد
تشهد مدن إقليم كردستان زخما كبيرا بالعوائل والسواح الذين دخلوا إلى الإقليم خلال الأيام الماضية من محافظات وسط وجنوب العراق.
وتقضي العوائل أوقاتا جميلة في مصايف ومتنزهات مدن الإقليم، الذي يتمتع بطبيعة ساحرة وخلابة، بسبب الأجواء الربيعية التي جاء فيها عيد الفطر الحالي.
وخلال اليومين الماضين وبحسب إحصائيات مختلفة فإن مدن الإقليم سجلت دخول أكثر من 200 ألف سائح، توزعوا على مدن إقليم كردستان، أربيل، ودهوك، والسليمانية، وحلبجة.
وساهم صرف الحكومة الاتحادية لرواتب الموظفين في الإقليم بإنتعاش حركة الأسواق في مدن الإقليم، التي شهدت ركودا كبيرا خلال الفترة الماضية، بسبب الأزمة المالية.
وفي هذا الصدد يقول الخبير الاقتصادي فرمان حسين إلى إن، صرف الرواتب، ودخول السياح، ساهم بإنتعاش حركة الأسواق، وانتشالها من حالة الموت السريري، الذي حل بها خلال الفترة الماضية.
وبين في حديثه لـ "بغداد اليوم"، أن "العيد جاء هذه المرة في ظروف ربيعية وأجواء ممتازة، وساهم بإنتعاش قطاعات حيوية كانت شبه ميتة، نتيجة الأزمة المالية، لعل أبرزها قطاع الفنادق، والمطاعم، وأسواق الحلويات والمكسرات".
وأضاف، أنه "خلال اليومين الماضيين شهدت حركة المصايف زخماً كبيراً من المواطنين، وإقبالاً من السواح، وهذا الأمر يساهم بانتعاش الحركة، وتوفر السيولة المالية".
من جهة أخرى اشتكى عدد من السياح من قلة الفنادق وارتفاعا أسعارها في محافظتي السليمانية وأربيل.
المواطن أسامة محمد وهو من أهالي الأنبار أكد أن، الإجراءات الأمنية في دخول السليمانية سهلة جدا، ولا توجد أي تعقيدات.
وأوضح في حديثه لـ "بغداد اليوم" أن "عانينا منذ يوم أمس عند دخولنا إلى السليمانية من عدم وجود الفنادق، وارتفاعا أسعارها، حيث لا توجد شقق فندقية أقل من 100 ألف دينار لليلة الواحدة، وهذه الأسعار مبالغ بها، ويجب التصدي لها من قبل حكومة الإقليم".
إلى ذلك تشهد أسواق الحلويات والمكسرات والمطاعم إقبالا كبيرا، وهي مفتوحة في أغلب الأوقات لاستقبال العوائل.
ويشير آرام عثمان وهو صاحب محل في سوق السليمانية إلى أن، العيد أنعش الحركة الاقتصادية، وساهم بتنفس الحياة مجددا، بعد أن كانت الأسواق والمحلات شبه فارغة.
بين في حديثه لـ "بغداد اليوم" إلى أن "الأمر الفارق هذا العيد، هو دخول هذا العدد الكبير من السياح، فضلا عن الأجواء الربيعية التي جاء بها العيد، وصرف رواتب الموظفين في الإقليم، وهذا الأمر عوضنا عن الكساد الكبير خلال الأشهر الماضية".