متابعة بتجــرد: تواصل النجمة شكران مرتجى تجنيد صفحاتها على تطبيق انستغرام من أجل دعم الشعب الفلسطيني ونصرة أعالي غزة ضدّ العدوان الاسرائيلي الحالي على القطاع.

وشاركت أخيراً متابعيها على انستغرام بمقطع فيديو يتضمن مجموعة من الصور للشعب الفلسطيني وهو يقاوم بالحجارة الاحتلال وأرفقته بنشيد “شدوا بعضكم” بصوتها، وهو ما تفاعل معه الجمهور بشكل واسع وعبروا عن تضامنهم معها وحبهم الكبير لها.

وفي وقت سابق، وجهت النجمة الفلسطينية رسالة إلى عائلتها في غزة وكتبت: “عائلتي في غزة آل مرتجى، أتمنى لكم جميعاً السلامة، ورثنا وتعلمنا منكم الصبر والثبات وحب الوطن في الجينات، وعائلتي الكبيرة أهل غزة جميعاً وفلسطين عامة برداً وسلاماً يا بلادي”.

وتابعت: “السلام لفلسطين وسوريا ولبنان وكل العالم يا رب، لا نملك في البعاد إلا الدعاء، نعم نحن مؤثرون ولكننا متأثرون، نحاول بشتى الطرق أن نقاوم كل هذا القهر والحزن الذي يصيب بلادنا… لا شك أننا فخورون بأننا ننتمي لهذه البقعة من الأرض المقدسة وبأننا جزء من شعب عظيم، الشهادة عنده عقيدة وإيمان وواجب وأن العدو هو ذاك الغريب الذي سلب الأرض… الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والصبر والثبات للمرابطين على خطوط النار ولكل الشعب الجبار”.

View this post on Instagram

A post shared by Shoukran Mortaja (@shoukranmortajaofficial)

main 2023-10-16 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

المرتزقة والاستعمال “المتصهين” للمشروع الإيراني

 

 

إذا كان استنجاد ثورة 26 سبتمبر 1962م بمصر جعل حضورها وتدخلها القومي بمثابة “وصاية مصرية”، فذلك في التوصيف جائز بأي قدر وبأي سقف.
ثورة أكتوبر وبعد الهزيمة القومية في عام 1967م لم يعد الاستنجاد بالقومية متاحاً، فجاء السوفيت أو جيء بهم وفرض الخيار الشيوعي للنظام مثل وصاية وإن رفعت شعارات تحررية.
لولا تدخل النظام السعودي في اليمن لما حدث التدخل القومي المصري وما جاء التدخل الشيوعي السوفيتي في الجنوب، وبالتالي فالنظام السعودي هو من ظل يقارع كل الوصايات والوصايا بحيث لا تظل في اليمن غير وصايته النافذة الدائمة المطلقة.
إيران لم تتدخل في اليمن على الطريقة المصرية القومية ولا على طريقة التدخل السوفيتي الشيوعي، والمنطق يقول إن التعاون أو حتى الدعم الذي تقدمه ليس شيئاً من الوصاية المصرية أو السوفيتية ويستحيل أي استقراء أو مقارنة بالوصاية السعودية.
إذا عيدروس الزبيدي وهو من الرؤوس الكبيرة ينسف التاريخ محلياً وحتى عالمياً وينسف ثورتي سبتمبر وأكتوبر حين يصرح بأن ما كان في جنوب الوطن هو شراكة بين بريطانيا وجنوب الوطن وأن بريطانيا لم تكن استعماراً في جنوب الوطن وتلقائياً لم تكن استعماراً في العالم.. فماذا يمكن قوله عن وصاية مصرية أو وصاية سوفيتية شيوعية؟.
إيران التي يثار حول علاقتها باليمن الكثير من الضجيج لم تفرض الشيعية الإثني عشرية في اليمن كما فرضت الشيوعية أو كما فرضت “الوهابية” في اليمن ربطاً بالوصاية السعودية ولا أحد يجادل في هذه الحقيقة.
فهل الذين يكثرون الضجيج عن وصاية إيرانية يعارضون أو يعترضون على وصاية حقيقية وقائمة لإيران في واقع اليمن كما الحالة المصرية والسوفيتية مثلاً أم أن مشكلتهم أنهم لم يعودوا يستطيعون إعادة الوصاية السعودية بدون هكذا ضجيج عن وصاية إيرانية ومشروع إيراني ..إلخ.
المذهب الشيعي الإثني عشري الإيراني هو مذهب إسلامي ولا زال ومن ينتمون إليه في السعودية ذاتها وفي البحرين مثلاً أكثر بكثير من اليمنيين إن بات لهم حضور كافتراضية، فكيف نقارن هذه الافتراضية غير الملحوظة بالحالة الشيوعية في جنوب الوطن.
الوصاية الإيرانية والمشروع الإيراني وما إلى ذلك من مقولات الأطراف التي تريد إعادة الوصاية السعودية، هدفها من هذه الطروحات هو الارتزاق ورفع الأرصدة المالية من السعودية والإمارات، وبالتالي فهم يرون في هذا الضجيج الهادر حلاً لمشاكلهم وزيادة أموالهم وأرصدتهم فيما لا توجد في واقع اليمن مشكلة أسمها وصاية أو مشروع إيراني، ومقارنة بكل المشاريع والوصايات في اليمن وعلى مستوى المنطقة.
الشعب اليمني معروف موقفه مع فلسطين ويستفزه هذا الإجرام غير المسبوق في إبادة الشعب الفلسطيني، ومن ذات المبدأ فالشعب اليمني يرفض كل المشاريع الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة، فإذا كان هذا التلاقي عربياً وإسلامياً مع إيران أو غيرها هو ما يسمونه وصاية ومشروعاً إيرانياً فهذا ما يأمر به الدين الإسلامي وما يأمر رب العباد وخالقهم وما تؤمن به العروبة كقومية، فإذا أصبحتم توصفون وتصنفون أوامر خالق الخلق وتعليمات كل الديانات وليس فقط الدين الإسلامي بأنه وصاية ومشروع إيراني فهذه مشكلتكم التي نشأت من خط أمركة وصهينة في عمالة وخيانة مركبة ربطاً بالنظام السعودي ومن يدور في فلكه “أتفترون على الله الكذب وأنتم تعلمون”.
تريدون ربطاً بالنظام السعودي والدويلة الإماراتية أن نسير في الأمركة والصهينة وفق الإفتاء العيدروسي عن شراكة تاريخية مع بريطانيا.
إذا السلام هو الأمركة والصهينة فلا نريد استسلاماً تحت عنوان السلام ويستحيل كما يستحيل عودة أو إعادة الوصاية السعودية لليمن.
مشكلتكم وغباؤكم أنكم تريدون ثورة أو تثوير تحت عنوان لا وجود له ولا حضور في واقع اليمن، والأدهى تريدون أمركة وصهينة الشعب اليمني وهذا هو المحال والمستحيل الذي لا يحق بمجرد ضجيج أجوف وشعارات وعناوين هي الخواء الذي لا يصمد أمام نسمة هواء.
إما أن تسيروا مع الشعب في دعم فلسطين ورفض الأمركة والصهينة في اليمن وإلا فإنكم كمرتزقة وعملاء وخونة ستتآكلون وتذهبون إلى مزبلة التاريخ ولن يرحمكم التاريخ ولا يمكنكم الهروب من عقوبات الله الأشد ومن العذاب الشديد.
معكم أموال وأرصدة كبيرة وكثيرة ولكنها كل رصيدكم الدنيوي فلا تظلوا في أوهام أن الشعب سيحتاجكم أو يرجع إليكم، ولا تعيشوا أوهام أن الشعب سيضحك عليه ويصدق خزعبلاتكم وترهاتكم عن وصاية ومشروع إيراني، فالشعب هو من بات يضحك عليكم ولم يعد ممكناً الضحك عليه، ومن عاش خبر!!.

مقالات مشابهة

  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: إسرائيل تواصل تشريد وتهجير الشعب الفلسطيني
  • مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: إسرائيل تواصل تشريد الشعب الفلسطيني
  • في “يلو”| البكيرية يعبر النجمة.. والفيصلي يواصل السقوط.. وتعادل أبها والجبلين
  • لجنة نصرة الأقصى تطلع على سير تحضيرات المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
  • اجتماع بصنعاء يناقش استعدادات وزارة الشباب للمؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة”
  • الصور الأولى من كواليس “إقامة جبرية” بطولة هنا الزاهد
  • المرتزقة والاستعمال “المتصهين” للمشروع الإيراني
  • اجتماع بوزارة التربية يناقش دور الوزارة في المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
  • اجتماع بصنعاء يناقش دور وزارة الشباب في المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
  • “المنفي” يتلقى رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني