ملك قورة: ردود فعل حكاية «ما تيجي نشوف» فاقت التوقعات
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أعربت الفنانة ملك قورة عن سعادتها البالغة بردود فعل الجمهور تجاه حكاية «ما تيجي نشوف» من مسلسل «55 مشكلة حب»، وتصدرها محركات البحث وكذلك منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل كل هذا التفاعل «الأمر فاق التوقعات».
وأضافت في تصريحات لـ«الوطن» أن هذا النجاح الكبير الذي حققته حكاية «ما تيجي نشوف» يرجع إلى جهود الكاتب عمرو محمود ياسين، والمخرج محمد الخبيري، طوال فترة التحضيرات والتركيز على أدق التفاصيل، إذ جرى عقد بروفات عدّة، لرسم ملامح الشخصيات قبل انطلاق التصوير.
وأثنت ملك قورة على الأجواء التي سيطرت على كواليس التصوير من سعادة وفرح، وكانت أقرب إلى الأجواء العائلية ما ظهر على الشاشة «أعتقد أنّ الجمهور لاحظ الكيمياء الفنية الموجودة بيننا كفريق عمل».
أبطال حكاية ما تيجي نشوفوتضم حكاية ما تيجي نشوف والذي يعرض على قناة ON، عدد كبير من نجوم الفن منهم الفنانة هنا شيحة وملك قورة وطارق صبري، نبيل عيسى، إسلام جمال، نهى عابدين، أحمد جمال سعيد، والمسلسل من إخراج محمد الخبيري وتأليف عمرو محمود ياسين.
مواعيد عرض حكاية ما تيجي نشوفوكشفت شبكة قنوات ON عن مواعيد عرض مسلسل ما تيجي نشوف، إذ يذاع المسلسل في تمام الساعة الثامنة مساء، ويعاد للمرة الأولى في تمام الساعة الثانية من صباح اليوم التالي، أما الإعادة الثانية في الـ 12 ظهرا، بينما يعرض على قناة ON دراما في تمام الساعة العاشرة مساء، ويعاد الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، أما الإعادة الثانية في تمام الساعة الخامسة عصرا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ملك قورة ما تيجي نشوف 55 مشكلة حب اسلام جمال هنا شيحة نهى عابدين فی تمام الساعة ما تیجی نشوف
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.