تركيا ترسل مساعدات إنسانية جديدة إلى ليبيا
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
انطلقت من ميناء ولاية إزمير التركية شحنة مساعدات إنسانية جديدة إلى ليبيا، لإغاثة منكوبي الإعصار والسيول. ونقلت وكالة أنباء "الاناضول" التركية عن إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، قولها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أنها مستمرة في تضميد جراح الليبيين الذين تعرضوا لواحدة من أكبر الكوارث في التاريخ في 11 من سبتمبر الماضي.
وأضافت: "بجسر الخير الذي مددناه بتنسيق من آفاد، قمنا بتسليم عناصر البحث والإنقاذ، العديد من مواد المساعدات الإنسانية إلى ليبيا، من خلال أربع طائرات وخمس سفن". وتابعت: "وغادرت ميناء آل سنجاق بإزمير مساعدات إنسانية جديدة تزن 850 طنا، بغرض إيصالها إلى ليبيا".
أخبار ذات صلةجدير بالذكر أنه في سبتمبر الماضي، اجتاح الإعصار "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة بالإضافة إلى مناطق أخرى بينها درنة التي كانت المتضرر الأكبر. ودمر الإعصار مئات العيادات والمستشفيات، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية في مطلع أكتوبر الجاري، مقتل 4333 شخصا بينهم 101 من العاملين الصحيين، جراء الكارثة التي أسفرت أيضا عن تسجيل 8500 مفقودا، وفقا لبيان المنظمة.
المصدر: وكالاتالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مساعدات إنسانية تركيا ليبيا إلى لیبیا
إقرأ أيضاً:
حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
يمانيون ||
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، إن “العدو الصهيوني يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت الحركة في بيان، أنه “منذ 2 مارس صعّد العدو عدوانه، بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية “.
وأوضحت الحركة أن “هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة، تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب “.
وأكدت أن “التجويع أصبح سلاحاً مباشراً في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده “.
وتابعت الحركة في البيان: “اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة “.
وأكملت أن “القطاع دخل فعلياً مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث “.
وشددت على أن “هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بلا رادع أو حساب “.
وبيّنت أن صمت المجتمع الدولي “يشجّع العدو الصهيوني على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار “.
وأشارت “حماس” إلى أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة “.
وحملت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته “مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية “.
كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك “.
كما دعت أيضا الشعوب الحرة وأحرار العالم إلى “التحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان “.
وطالبت الحركة بـ”فتح المعابر فوراً، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة “.
وقالت إن “التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل “.