اليد المصرية تكسب.. «مارتينا» تصنع الشنط المستوردة من الخرز بتكلفة أقل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
بيد مصرية مبدعة، أتقنت مارتينا جورج، الفتاة الثلاثينية، صنع الشنط من الخرز على غرار المستورد من البرندات العالمية، لتوفر نفس المنتج بكفاءة عالية، وتوفر أيضًا نفقات الاستيراد، بل وتأمي في تحويل منتجها إلى برند تستطيع من خلاله التصدير لإدخال العملة الصعبة إلى مصر.
ابنة الإسكندرية كانت تعمل معلمة، حيث أنها خريجة كلية التربية جامعة الإسكندرية، وبعد زواجها وإنجابها طفلا أرادت احتراف حرفة يدوية تستطيع صنعها في منزلها خلال رعايته، لتجد ضالتها في صنع الشنط من الخرز.
«أنا بحب أشتغل حاجات بسيطة من الخرز، لكن في الفترة الأخيرة لقيت الفتيات بيشتروا شنط خرز مستوردة من برندات مشهورة، ومع توجه الدولة أن الصرف الدولاري يكون في الأوجه الأكثر احتياجًا للناس، فكرت وقولت إن إحنا نقدر نطلع منتج زي المستورد وأحسن وبالجنيه المصري كمان». هكذا تقول مارتينا لـ«الوطن» عن كيفية دخولها هذا المجال.
كل هذا شجعها على تعلم التصنيع عبر مقاطع مصورة من الإنترنت لتستطيع تصميم أول منتجاتها، ومع الوقت أصبحت تتقن غرز الخرز بشكل أقوى وأفضل، ما تبعه ورود طلبات لها من خارج مصر.
حقيبتان أولى خطوات التصديروتقول: «صدرّت شنطتين برة مصر، وده أمر بسطني جدا، وحسيت إن إحنا كمصريين لو رجعنا نهتم بشغلنا اليدوي والتصنيع هنقدر نصدر ونعمل برندات مشهورة، خصوصا إن الدولة بتشجعنا دلوقتي وبتوفر لنا معارض لمنتجاتنا، سواء في الإسكندرية أو العلمين، واللي فيهم رواج سياحي نقدر من خلاله نوصل شغلنا للعالم كله».
وبحسب مارتينا، فإن المنتج المصري تكلفته بسيطة مقارنة بالمستورد وبذات الكفاءة. تقول «الشنطة الواحدة تأخذ منها من يومين إلى 4 أيام شغل، حسب حجمها والتفاصيل الخاصة بها.. وآمل أن أصبح مصدرة للخارج في الوقت القريب».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هاند ميد
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: ترامب يتحدث مع ممثلين من فيتنام والهند وإسرائيل بشأن الرسوم الجمركية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت شبكة "سي إن إن"، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أجرى محادثات مع ممثلين من فيتنام والهند وإسرائيل بشأن مفاوضات الرسوم الجمركية.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة وشاملة على السلع المستوردة من جميع أنحاء العالم.
وأوضح ترامب أن الرسوم الجمركية الأساسية، التي تبلغ 10% على جميع السلع المستوردة، بالإضافة إلى معدلات أعلى لبعض الدول، ستسهم في تعزيز الاقتصاد الأمريكي وحماية فرص العمل داخل الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، حذر العديد من الخبراء الاقتصاديين من أن هذه السياسة قد تؤدي إلى اندلاع حرب تجارية عالمية. كما أشاروا إلى أن الزيادة في الرسوم الجمركية قد ترفع تكاليف السلع، مما يؤثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين ويهدد بتسريع الانكماش الاقتصادي.
يذكر أنه سيتعين على الأمريكيين دفع ضريبة بنسبة 46 في المئة على السلع المستوردة من فيتنام، و49 في المئة على السلع المستوردة من كمبوديا.
ومن المرجح أن تستفيد صادرات الهند من الإلكترونيات، حيث أن فرض رسوم جمركية أعلى على منافسين مثل فيتنام قد يؤدي إلى تحول في حركة التجارة لصالح الهند.