تعرف على تفاصيل شخصية كريم عفيفي في فيلم "كتف قانوني"
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
كشف الفنان كريم عفيفي، عن أحدث أعماله السينمائية الجديدة، والتي تحمل اسم "كتف قانوني"
وقال خلال تصريحات تلفزيونية أجسد شخصية سيد أعمل محاميا، وهو شخص ذكي ولديه حلول لأي مشكلة يقع فيها ".
وأضاف: "أغلبية المشاهد تجمعني مع الفنانة هالة صدقي واللي بتلعب شخصية ماجدة، وبتتعرض لمشاكل كتير فبتلجأ ليا وبنبدأ نحل المشاكل دي مع بعض".
أبطال فيلم "كتف قانوني"
ويضم الفيلم مجموعة من النجوم أبرز هم عمرو عبد الجليل، سيد رجب، شيرين رضا، دينا، محمد رضوان، والعمل من إخراج سامح عبد العزيز، وتأليف أحمد رمزي.
تعرف على أحداث" كتف قانوني"
وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي، وتجسد هالة صدقي شخصية سيدة أعمال ويدور معها بعض المواقف الكوميدية مع باقي أبطال الفيلم.
آخر أعمال كريم عفيفي
والجدير بالذكر آخر أعمال الفنان كريم عفيفي مسلسل رمضان كريم الجزء الثاني، والذي حاز على إعجاب الجمهور،
أحداث مسلسل "جت سليمة"
ومسلسل جت سليمة، من بطولة الفنانة دنيا سمير غانم، ودارت أحداث المسلسل في إطار التشويق والإثارة حول فتاة تبدأ بقراءة كتابًا قديمًا وبمجرد قراءته تسافر عبر العديد من الأزمنة المختلفة لتواجه العديد من المواقف الطريفة.
أبطال مسلسل “جت سليمة”
وضم العمل عددا من النجوم أبرزهم: دنيا سمير غانم، محمد سلام، هالة فاخر، سامي مغاوري، خالد الصاوي، وغيرهم من النجوم والعمل من إخراج إسلام خيري وتأليف كريم يوسف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كريم عفيفي کریم عفیفی کتف قانونی
إقرأ أيضاً:
قانوني يوضح عقوبة ترويج الشائعات حول الطقس والزلازل في الإمارات
حذر معتز فانوس المحامي والمستشار القانوني، من خطورة نشر المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة حول الطقس والتقلبات الجوية في الإمارات، مؤكداً أن القانون يتعامل بحزم مع الشائعات، وينص على عقوبات صارمة تجاه مروجيها حفاظاً على الاستقرار المجتمعي.
وقال إن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت إلى حد كبير في خلق نوع من الفوضى في تداول المعلومات؛ لا سيما غير الصحيحة منها، ومع أي أحداث طبيعية أو كوارث تحصل في دول مجاورة أو بعيده يعمد البعض قاصداً أو غير مدرك لتداول معلومات عن توقعات تتعلق بالطقس أو التقلبات الجوية أو أحداث طبيعية غير صحيحة قد تؤثر على الدولة؛ على الرغم من وجود جهات رسمية فاعلة ودقيقة في تقديم معلومات دورية أو طارئة حول أي متغيرات تتعلق بالطقس أو الظروف المناخية في الدولة، وهو أمر يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.
حبس وغرامةوتابع فانوس: "طبقاً للمادة 52 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، فإنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم؛ كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية المعلومات لإذاعة أو نشر أو إعادة نشر أو تداول أو إعادة تداول أخبار أو بيانات زائفة أو تقارير أو شائعات كاذبة أو مغرضة أو مضللة أو مغلوطة أو تخالف ما تم الإعلان عنه رسمياً، أو بث دعايات مثيرة من شأنها تأليب الرأي العام أو إثارته أو تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة أو بالاقتصاد الوطني أو بالنظام العام أو بالصحة العامة".
عقوبة مشددةوأوضح أن "عقوبة الحبس قد تصل إلى مدة لا تقل عن سنتين والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف درهم إذا ترتب على أي من الأفعال المذكورة تأليب الرأي العام أو إثارته ضد إحدى سلطات الدولة أو مؤسساتها أو إذا ارتبط بزمن الأوبئة والأزمات والطوارئ أو الكوارث".
ولفت إلى أن الضرر المعنوي لا يتطلب أن يتم بالفعل على أرض الواقع بل بمجرد حدوثه بالعالم الافتراضي (الإلكتروني)، من شأنه أن يقود صاحبه إلى القضاء؛ فالجريمة الإلكترونية المتعلقة بنشر الشائعات هي جريمة شكلية تتحقق بالسلوك المجرد، ولو لم تحدث نتيجة مادية له".
ودعا فانوس إلى ضرورة نشر وعي مجتمعي مضاد لفعل الشائعة من خلال توعية الناس بأهمية التأكد والفحص والبحث عن الموثوقية قبل التعاطي والترويج لأي خبر؛ خاصة في ظل وجود منصات رسمية تتفاعل على مدار الساعة مع كافة الاستفسارات وتقدم معلومات دقيقة ومتتابعة.