قال حلمي طولان المدير الفني السابق لنادي الزمالك، إن الكرة المصرية تفتقد للمواهب، واللاعبين الصغار يحتاجون إلي التربية على العقلية الإحترافية.
وأوضح طولان إن تجربة نادي إنبي كانت رائعة فى البداية فقط، ولكن بعد تغيير الإدارة أصبح الأمر فى غاية الصعوبة.
وقال حلمي طولان فى تصريحات عبر برنامج ملعب الشمس مع مجدي عبد الغني:" تجربة إنبي لا أنساها بعد أول فترة وكان الفريق ينافس على البقاء فى الدورى، والحمد لله استطاع الفريق بعد ذلك أن يكون الفريق فى أفضل شكل، بوجود اللاعبين الشباب، الذي قمت بتصعيدهم.
حلمي طولان: روي فيتوريا غير من الطابع الهجومي لمنتخب مصر ملخص أخبار الرياضة اليوم.. حقيقة تبرع محمد صلاح لـ قطاع غزة وبوادر أزمة جديدة بين الأهلي وبيراميدز قرار جديد من الزمالك بشأن بوطيب
وأضاف:" بعد أول فترة جاء مجلس إدارة لا يوجد به عقلية كرة القدم، وكان يرغب فى رحيلنا بأي شكل، نفوز على الزمالك والإسماعيلي ونري مبررات دون أى توجيه شكر، بل نري انتقادات رغبة فى رحيلنا.
وأتم حديثه قائلًا:" الكرة المصرية تفتقد للمواهب، واللاعبين الصغار يحتاجون إلي التربية على العقلية الإحترافية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية:
حلمي طولان
الزمالك
نادي الزمالك
منتخب مصر
تبرع محمد صلاح
ملخص أخبار الرياضة اليوم
إقرأ أيضاً:
وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
يواصل “زهير بللو” وزير الثقافة والفنون، دعمه المتواصل للمبدعين في مختلف مجالات الصناعات الثقافية، مؤكدًا في كل مرة على دورها الأساسي في خلق الثروة وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، فهذه الصناعات التي تشمل الألعاب الإلكترونية، الرسوم الكرتونية، الأغاني، والفنون الرقمية، أصبحت اليوم عنصرًا محوريًا في التنمية الثقافية والاقتصادية. جاء ذلك
خلال زيارته لمعرض GAMES & COMIC CON DZAÏR 2025، المقام بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، والذي يُعد منصة مثالية لإبراز المواهب الجزائرية الشابة في هذه المجالات الواعدة. وفي هذا السياق،شدد الوزير في كل مناسبة على أهمية تثمين التراث الثقافي الجزائري من خلال هذه الوسائط الحديثة، باعتبارها وسيلةً فعالة لنقله إلى الأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجذب الشباب وتحفزهم على الإبداع، كما يؤكد فذ ذات السياق على أنَّ دعم هذه المجالات يُعد استثمارًا استراتيجيًا في الهوية الوطنية، ويعزز من مكانة الجزائر في الساحة الثقافية الدولية. هذا الاهتمام يعكس رؤيته لتطوير بيئة حاضنة للإبداع، من خلال تشجيع المبادرات الشابة، توفير التكوين والدعم التقني، وفتح المجال أمام المواهب الجزائرية للتألق وطنياً وعالميًا، مما يجعل الصناعات الثقافية رافدًا أساسيًا للنمو الثقافي والاقتصادي في البلاد.