حركات مسلحة تخدع الجيش وتستولى على مناجم للدعم السريع بـ«المثلث»
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
المثلث – نبض السودان
في ظل هذا الوضع البائس الذي يمر به السودان من جراء الحرب المفتوحة التي قامت بها المليشيا المتمردة وحولت حياة السودانيين الي جحيم ، فقد الناس الأرواح والممتلكات والامن والصحة والتعليم ومصادر الرزق، وشرد الالاف في اصقاع مختلفة من دول الجوار والعالم.
تتداعى الحكومة بشقيها المدني والعسكري علي المواطن المغلوب علي أمره في ظل هذه الظروف بالغة البؤس والتعقيد لتزيد من معاناته وآلامه ، حيث تضاعفت كل الرسوم الحكومية في كل مناحي الخدمات ان وجدت بدلا من تخفيضها او اعفاءها وليس آخرها تكلفة الجواز الإلكتروني الفلكية في ظل عجز تام عن توفير المساعدات الانسانية والصحية للمتضررين واللاجئين والمشردين في الخرطوم والولايات وضعف اداء الجهاز التنفيذي بشكل عام .
وفي الوقت الذي انشغل فيه الجيش السوداني والاجهزة النظامية الاخرى بمحاربة التمرد في عاصمة البلاد وعدد من الولايات والمحاور المختلفة إختارت الحركات الموقعة علي سلام جوبا موقف الحياد والادانة الخجولة من بعض الحركات فيما جاهرت حركات اخرى بدعمها للقوات المتمردة ، ولم تشارك بقواتها في دحر التمرد.
وبحسب معلومات وردت لـ«نبض السودان» ان هناك حركات مسلحة موقعة على اتفاق السلام سارعت بالحصول علي غنائم الدعم السريع ، في منطقة المثلث اقصى شمال السودان الحدودية بين السودان ومصر وليبيا والتي تعتبر معبر حدودي ومنطقة تجارية وموقع للمعدنين عن الذهب .
فقد وصلت احدى الحركات واستقرت بالمنطقة بدواعي المساهمة في تأمين المنطقه ، لخداع الجيش، لكن سرعان ما تحولت الي وحدة جباية ، فبعد ان استولت علي غنائم الدعم السريع من مقار ومحال تجارية وآليات وطواحين للذهب واكوام من كرتة الذهب ، ومناجم وغيرها وقامت بالتصرف فيها ، ولم يفوت عليها ان تفرض رسوم علي كل عربة خارجه من المثلث متجهة للولايات والتي ساهمت في فك الاختناق الناتج من الحرب في توفير المواد الغذائية والمواد البترولية تتجاوز مبلغ ثلاثمائة الف جنيه بداعي التأمين نسبة لظهور حالات نهب في هذا الطريق ، ومن ثم فرضوا ايضا رسوم علي العربات المتجهة الي الولاية الشمالية وسرعان ما توسعت الرسوم لتشمل كل العربات القادمة والخارجه ، فضلا عن فرض رسوم عينية علي العربات القادمة من ليبيا كمثال تفريغ برميل جازولين لصالح الحركات من كل سيارة تورد الوقود ، ولم تكتفي بذلك فرفعت علي القادمين من ليبيا برميلين من الوقود واي نوع من البضائع القادمة من دولة ليبيا لها رسوم عينية دون أسس محدده ، وبعد استقرار إحدى الحركات بالمنطقة تناسلت العديد من الحركات في المنطقة المدرة للمال ، وبدأت في تجنيد أفراد لها من المنطقة وكونت قوة مشتركة لحركات الكفاح المسلح .
لكن الاخطر من ذلك فان المجموعات المتواجده حاليا ظلت تتوسع في الصلاحيات لتقوم بالتفتيش والمداهمة والمصادرة، مما ينذر باندلاع تفلتات في المنطقه خاصة وان الحركات ليس لديها تنسيق محكم فيما يبدو مع قيادة القوات المسلحة السودانية بالمنطقه وتحاول منازعتها الصلاحيات ، ومن الواضح ان الجيش يفضل الانحناء ، للعاصفه لان الوضع لا يحتمل اي ثغرات تزيد من جراح الوطن .
لكن يبقي السؤال الملح الذي يجب أن تكون له إجابة هل تعمل الحركات المسلحة للمصلحة العامة أو الخاصة وماهي المهام الموكلة إليها والصلاحيات؟
حتي لا نتفاجأ بمنتج آخر من الدعم السريع!
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الجيش تخدع حركات مسلحة
إقرأ أيضاً:
كهرباء السودان تكشف تفاصيل ما حدث في سد مروي بعد هجوم الدعم السريع
متابعات ــ تاق برس كشف مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان عن استهداف محطة مروي بمسيرات أصابت المحطة فجر اليوم “السبت”. وأوضح المجلس في بيان له أن الاستهداف أدى إلى تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي. ونوه البيان إلى أن االاستهداف المتكرر لمحطات الكهرباء ينعكس سلبًا على خدمات المواطنين، بالإضافة إلى التأثير المباشر على الولاية الشمالية. وتوقعت شرك الكهرباء أن يؤدي هذا الحادث إلى اضطرابات في شبكة الكهرباء، مما قد ينعكس سلبًا على إمدادات الكهرباء في عدة ولايات. وأكد مجلس التنسيق الإعلامي أن فريق فني متكامل في الموقع لتقييم الأضرار والعمل على إصلاحها وإرجاع التيار للمناطق المتأثرة في أسرع وقت ممكن. الدعم السريعسد مرويكهرباء السودان