«معلومات الوزراء» يقدم 10 نصائح لزراعة الأسطح.. تحقق ربحا اقتصاديا جيدا
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن زراعة الأسطح لا تُضفي طابعًا جماليًّا على الأبنية فحسب، بل أنها أضحت إحدى وسائل تحقيق ربح اقتصادي جيد للأُسر خلال السنوات القليلة الماضية، علاوة على إسهامها في الحفاظ على البيئة، وتنقية الهواء، وخفض درجة الحرارة، فضلًا عن الحصول على الخضراوات والفواكه الطازجة بدون بقايا المبيدات الضارة.
وأضاف المركز على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنه يمكن استثمار زراعة أسطُح الأبنية - خاصة في المناطق الحضرية - على المستويين البيئي والاقتصادي بشكل متميز، خاصة أن طرق الزراعة بسيطة وسهلة ولا تحتاج إلى مجهود كبير وغير مُكلِّفة، مقدمًا مجموعة من النصائح والخطوات البسيطة لزراعة الأسطُح كالتالي:
- 80% من إجمالي الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم تتسبب فيها المناطق الحضرية.
- 95% تساهم الزراعة على الأسطح في المناطق الحضرية في تقليل الاستهلاك اليومي للكهرباء في أغراض التبريد بنسبة 95% مقارنة بالأسطح غير المزروعة.
- 80% تُقلّل الزراعة على الأسطح من مياه الأمطار المهدرة؛ إذ تحتفظ الأسطح الخضراء بحوالي 90% من مياه الأمطار.
- 650 جنيهًا سنويًا متوسط هامش ربح زراعة المتر المربع الواحد من الأسطح بالمحاصيل المثمرة.
- قم بتنظيف سطح المنزل بالكامل للتأكد من عدم وجود حشرات أو قوارض تؤثر على المحصول بعد ذلك.
- تأكَّد أن الحديقة أو سطح المنزل يتعرض لأشعة الشمس يوميا لمدة 5 ساعات على الأقل لضمان النمو السليم للنبات.
- لا تضع تربة الزراعة على أرضية السطح مباشرة، وإنما ينبغي وضعها في حاويات أو صفائح بلاستيكية أو براميل زراعية.
- بإمكانك تجهيز طاولات خشبية ملائمة على أن تكون هذه الطاولات بارتفاع مناسب عن أرضية السطح، وأن يكون ارتفاع جوانبها حوالي 10 سم.
- اخترالنباتات المناسبة من الخُضَر والفاكهة ونباتات الزينة للحصول على أفضل تنسيق.
- يمكنك زراعة بعض الأشجار المثمرة على سطح المنزل، لا سيما الليمون والجوافة والموالح، إذ تتميز بسهولة الزراعة والعناية بها لا تتطلب مجهودًا كبيرًا.
- يُراعى ري الخضراوات من مرتين إلى ثلاث مرات في الأيام شديدة الحرارة، على أن يكون الري في فترة آخر النهار أو في الصباح الباكر.
- الاستفادة من أنظمة الري الحديثة الري بالتنقيط والرشاشات، ويُنصح بشراء خزان مياه صغير من أجل ري المزروعات بكل سهولة.
- حماية النبات من الحشرات والآفات عن طريق استخدام الشبك والرش الوقائي بالمبيدات الحيوية.
- حماية النباتات من الرياح الشديدة، ومراقبتها بانتظام للتأكد من أن النباتات تحصل على كمية كافية من الماء والضوء، وإزالة الأعشاب الضارة حولها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أشعة الشمس الانبعاثات الكربونية المناطق الحضرية الزراعة
إقرأ أيضاً:
زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية
شرعت مصالح وزارة الفلاحة في زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بتراب أربع جماعات في إقليم خريبكة، على خلفية إعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.
ويتضمن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز. وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية،
ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).
ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.
أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.
ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.
كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.
كلمات دلالية الحشرة القرمزية الصبار خريبكة زراعة وزارة الفلاحة