صحيفة البلاد:
2025-04-06@20:19:19 GMT

نحو عادات أفضل 1-2

تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT

نحو عادات أفضل 1-2

حياتنا لا تتغير إلا بعد أن نبدأ بتغيير عاداتنا السلبية لعادات أفضل.
وفي هذا المقال، اخترت التركيز على تطّوير العادات الجيِّدة لدى الانسان، فلكل منا ‏عادات سلبية يرغب في التخلّص منها، ف‏هناك من يتأخر عن العمل دائما، ‏وهناك من تعوّد على الجلوس أمام التلفاز
لساعات طويلة مع ‏قلّة النوم، ‏‏وهناك من أدمن أكل الوجبات السريعة،وهناك من أدمن الكسل حتى أصبح عادة راسخة في جدوله اليومي ، وهناك من أدمن
التفكير والقلق طوال الوقت،إلّا أن أكثر هذه العادات سلبيةً ، هي ‏الإفراط في التدخين، فكثيراً ما التقي شباباً أدمنوا على التدخين، وتولّدت لديهم قناعة راسخة بأن الإقلاع عن هذه العادة مستحيل، ‏وكان عذرهم أن هذه
عادة يومية ، وأنه يستحيل أن يتغير الوضع إلى الأفضل ،عملاً بالمقولة الشهيرة:”من شبّ على شيء شاب عليه”.

أنا لا أتفق مع هذه المقولة أبداً، لأن بالإمكان أن نغيِّرالعادات إلى الأفضل، ولأن الظروف لا تصنعنا بل نحن من نصنع الظروف، غير أن ممّا لا شك فيه أن الإقلاع عن هذه العادات ليس بالمهمة السهلة
أبداً، خصوصاً إذا استمرت لسنوات طويلة، فهي بحاجة إلى إرادة قوية قبل أي شيء، والأدلة تشير إلى أنه يمكن التخلُّص من عادة ما خلال 21 يوماً، وإن كان هذا غير دقيق لأن بعض الأشخاص يستغرقون وقتا أطول من ذلك ،آخذين في عين الاعتبار أن المدة تعتمد بالأساس على العادة ، وعلى طريقة تفكير الشخص ومدى استعداده للإقلاع عنها .

وفقاً لكتاب: “التغيُّر الذكي”، لمؤلفه آرت ماركمان أستاذ علم النفس بجامعة تكساس ،أنه لا يمكنك التخلص من عادة من خلال محاولة منع نفسك من أداء هذه العادة وحسب، لأن أنظمة الدماغ تتطلب كثيراً من الجهد لإيقاف السلوك غير المرغوب، وحتى عندما تنجح في منع نفسك من أداء سلوك ما، سيستمر نظام عاداتك في اقتراح أن تقوم بهذا الإجراء لاحقاً.
وهنا نريد أن نسأل أنفسنا : لماذا لا نسعى لاكتساب عادات إيجابية أفضل ونعمل على ترّسيخ هذه العادات؟ ‏فالأشخاص الناجحون لديهم عادات إيجابية ساعدتهم على النجاح ، كما أن العادات الإيجابية تسهِّل علينا حياتنا وتقودنا إلى الإنتاجية والنجاح ،على العكس من العادات السيئة التي تدمِّر الإنسان و تقوده إلى طريق منحدرة.

لنجرِّب مثلاً في البدء في عادة جديدة مثل قراءة كتاب كل أسبوع،وسوف نرى الفرق الإيجابي و أثر ذلك على تفكيرنا وطريقة حياتنا في وقت قصير ..، لنجرِّب مثلاً الكفّ عن عادات غذائية سلبية وتبّديلها بأخرى إيجابية ولنرى أثر ذلك علينا ..،ولنجرِّب البدء في أمر صحي مثل الرياضة بشكل يومي كل صباح، فهذا سوف يؤثر علينا إيجابيا وفي طريقة تفكيرنا.
المهم هنا الإرادة والثبات ،فإذا تجاوزنا تلك الأيام أو الأسابيع، فسوف تترسّخ تلك العادات وتتجذّر في داخلنا، فيصبح الإستمرار عليها أسهل بكثير، بل إن هذا سوف يدفعنا نحو تبنّي المزيد من العادات
الإيجابية ، وهذا ليس بالأمر السهل أبداً خصوصاً في البداية، ولكنه ليس مستحيلاً.
لنبدأ في عادات جديدة تعود علينا بالخير والبركة مثل المواظبة على قراءة القرآن كل يوم، والصلاة في المساجد، وصلة الرحم، والتي هي أصل البركة، عندها -بإذن الله-، تتغيَّر حياتنا نحو الأفضل.

jebadr@

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: وهناک من

إقرأ أيضاً:

11 عادة يومية قد تظنها “بريئة” لكنها تضر بالجسم

إنجلترا – يسعى الكثيرون إلى اتباع أنماط حياة صحية، لكنهم قد يغفلون عن مخاطر كامنة في عاداتهم اليومية التي تبدو بسيطة وغير ضارة، والتي قد تحمل في طياتها أضرارا جسيمة تهدد الصحة.

ويكشف الدكتور باباك أشرفي، الخبير الطبي في موقع Superdrug، النقاب عن حقائق صادمة ستغير نظرتك لروتينك اليومي.

1. مشاهدة المسلسلات طويلا

عندما تثبت في مكانك لمشاهدة عدة حلقات متتالية، ينخفض معدل الأيض لديك بشكل ملحوظ، وتصبح الدورة الدموية أكثر كسلا، ما يزيد من احتمالية تكون الجلطات الدموية الصغيرة.

كما يؤدي قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة دون حركة يوما بعد يوم، إلى آلام الظهر والرقبة بسبب الوضعيات غير الصحية.

ولحل هذه المشكلة، ينصح الخبراء باستخدام تقنية “20-20-20” – كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء على بعد 20 قدما لمدة 20 ثانية، مع القيام ببعض الحركات الخفيفة مثل التمدد، أو الوقوف، أو المشي لمسافة قصيرة.

2. تأجيل المنبه

يلجأ الكثيرون إلى تأجيل المنبه للاستمتاع ببعض الدقائق الإضافية من النوم، إلا أنه عندما تضغط على زر الغفوة، يدخل جسمك في حالة من الارتباك الهرموني، حيث يرتفع الكورتيزول، وينخفض السيروتونين، ما يجعلك تستيقظ وأنت تشعر بالإرهاق رغم النوم لساعات كافية. والأسوأ من ذلك، أن هذه العادة تعطل إيقاع الساعة البيولوجية الدقيق، ما يؤثر على جودة نومك على المدى الطويل.

ويكمن الحل في التعامل مع هذه العادة السيئة في ضبط المنبه على الوقت الذي تحتاج حقا للاستيقاظ فيه، ووضعه بعيدا عن متناول اليد لضمان النهوض فورا.

3. عدم أخذ إجازة

يوضح الدكتور أشرفي: “يمكن أن يؤثر التوتر المزمن سلبا على العقل والجسم، ما يزيد من خطر الإرهاق والقلق والتعب”. إن عدم أخذ فترات راحة منتظمة – سواء كانت عطلة، أو لحظة تأمل، أو حتى إعطاء الأولوية للعناية الذاتية – قد يؤدي إلى تفاقم مستويات التوتر ويؤثر سلبا على الصحة على المدى الطويل.

4. العزلة

يشير الطبيب إلى أن “قضاء الكثير من الوقت في الداخل، وخاصة دون التعرض للضوء الطبيعي، قد يعطل إيقاعك اليومي، ما يؤدي إلى قلة النوم وانخفاض مستويات الطاقة”.

وتعطل قلة التعرض للضوء الطبيعي إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم) والسيروتونين (هرمون السعادة)، ما يؤدي إلى اضطرابات النوم والمزاج. كما أن نقص فيتامين د الناتج عن عدم التعرض لأشعة الشمس الكافية يضعف العظام والمناعة.

ويمكن للخروج اليومي ولو لعشر دقائق في الهواء الطلق يمكن أن يعيد ضبط ساعتك البيولوجية ويحسن صحتك النفسية والجسدية بشكل ملحوظ.

5. هوس التمارين الرياضية

الإفراط في التمارين دون فترات راحة كافية يضع الجسم في حالة إجهاد مزمن – ترتفع هرمونات التوتر، وتضعف الاستجابة المناعية، ويزداد خطر الإصابات. ولذلك سيكون من المهم التخطيط لأخذ أيام راحة منتظمة في برنامجك التدريبي.

6. اختيار الأحذية غير المناسبة

يمكن لارتداء أحذية غير مريحة أو غير مناسبة لنوع نشاطك أن يتسبب في سلسلة من المشاكل تبدأ من الضغط على المفاصل إلى التسبب في ألم في القدم ومشاكل في الظهر والركبة.

وبالتالي، من المهم الاستثمار في أحذية ذات دعم قوسي جيد ونعل مريح يمكن أن يمنع الآلام المزمنة ومشكلات التوازن والوقوف.

7. إهمال تمارين التمدد

قد يؤدي إهمال تمارين التمدد إلى تقصير العضلات وتيبس المفاصل، ما يحد من مدى الحركة ويزيد من خطر الإصابات.

ويمكن لتمارين التمدد اليومية ولو لعشر دقائق، أن تحافظ على مرونتك وتحميك من الآلام المزمنة وتحسن أداءك الحركي في كل نواحي الحياة.

8. إدمان الكافيين

يوضح الدكتور أشرفي: “مع أن الكافيين قد يمنحك دفعة من الطاقة، إلا أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى القلق، واضطراب النوم، وزيادة معدل ضربات القلب”.

وأشار الطبيب إلى أن الاعتدال والتوقيت المناسب هما مفتاح الاستفادة من منافع الكافيين دون أضراره.

9. وجبات منتصف الليل

تناول الطعام في وقت متأخر يعطل عملية الهضم الطبيعية، ويرفع مستويات السكر في الدم، ويخزن سعرات حرارية زائدة على شكل دهون.

وإذا شعرت بالجوع ليلا، اختر وجبات خفيفة مثل اللبن أو المكسرات غير المملحة، وتجنب السكريات والكربوهيدرات البسيطة.

10. وضعيات النوم الخاطئة

يعد النوم على البطن أسوأ وضعية للنوم، حيث تسبب التواء الرقبة، وضغطا على العمود الفقري، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة. وأفضل وضعيات النوم هي على الظهر أو على الجانب مع وسادة بين الركبتين لدعم العمود الفقري.

11. الإفراط في استخدام الشبكات الاجتماعية

يوضح الدكتور أشرفي أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعطل النوم، والمقارنات الاجتماعية المستمرة عبر المنصات الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب. ولذلك، يوصي الطبيب بتحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكات الاجتماعية وإيقاف الإشعارات غير الضرورية.

المصدر: مترو

مقالات مشابهة

  • أمين الفتوى: النقاب من العادات والحجاب واجب على المرأة شرعا
  • 11 عادة تدمر الصحة تدريجيا
  • حكم ختان الإناث .. اعرف حكمه الشرعي وأضراره الطبية
  • علي جمعة: كيف نبقي أثر شهر رمضان حيًا في حياتنا ؟
  • أبو العينين: الموقف في الشرق الأوسط ملتهب وهناك مخاوف عديدة
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • 11 عادة يومية قد تظنها “بريئة” لكنها تضر بالجسم
  • قصور الثقافة تقدم أنشطة متنوعة في برنامج العيد فرحة بالإسكان البديل
  • قصور الثقافة تقدم أنشطة متنوعة في برنامج "العيد فرحة" بالإسكان البديل
  • كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟