أكد حسن ترك، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، دعمه الكامل لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الأمن القومي المصري والوقوف ضد ما تقوم به إسرائيل من خطوات التصعيد تجاه الفلسطينين فى غزة من دفعهم للتهجير أو التصفية، وخير دليل على ذلك دعوة الرئيس لاجتماع مجلس الأمن القومي والذي جرى صباح اليوم للوقوف على آخر المستجدات والتطورات في القضية الفلسطينية.

وثمن حزب الاتحاد الديمقراطي كل القرارات التي اتخذها مجلس الأمن القومي وأن مصر لن تسمح بتصفية  القضية الفلسطينية على حساب أطراف أخرى وأن الحدود المصرية خط أحمر وأن لا تهاون أو تفريط في أمن مصر القومي وأن مصر منذ توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل تقوم بدور إيجابي تجاه كل الأزمات التي مرت على القضية الفلسطينية.

«ترك»: الدولة تبذل جهودًا مضنية لحل المشكلة الفلسطينية

وأضاف «ترك» أن الدولة تبذل جهودًا مضنية لحل المشكلة الفلسطينية وتحول دون تدخل أطراف أخرى في النزاع وأن يجب تسهيل إيصال المساعدات إلى غزة للتخفيف مما يعانيه الشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس الحزب، أن حزب الاتحاد الديمقراطي يؤكد بأنه يجب حل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وأن التأخير في حل القضية يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب الاتحاد الديمقراطي فلسطين القضية الفلسطينية الرئيس السيسي الاتحاد الدیمقراطی القضیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

 

وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

 

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

 

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

 

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

 

وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • خارجية الشيوخ: مصر ملتزمة بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية.. وثوابتها لم تتغير
  • حزب المؤتمر يُدين ذبح القرابين بالمسجد الأقصى: تصعيد خطير في القضية الفلسطينية
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • الحكومة: الدولة تبذل جهودا واسعة لتطوير المناطق غير الآمنة.. نواب: مثلث ماسبيرو نموذج يحتذى به
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير