قال رئيس الموساد الإسرائيلي الأسبق داني يتوم إنه يجب تدمير مستشفى الشفاء في قطاع غزة، لأنه درع بشرية لمواقع قيادة المقاومة الفلسطينية.

وأضاف يتوم خلال مقابلة على القناة الـ13 الإسرائيلية أن على إسرائيل تدمير المستشفى ومواصلة الحفر للأسفل بالقنابل؛ لأنه لو كانت معلومات تل أبيب الاستخبارية صحيحة، فإن ذلك سيمنحها القدرة على سحق قيادة المقاومة التي تقف وراء الحملة الرهيبة التي تشن حاليا، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي بدأتها فصائل المقاومة قبل نحو عشرة أيام.

وتابع "يجب علينا النظر دائما باتجاه الشمال، وأن نضع في الاعتبار أنهم جهزوا لنا مصيدة إستراتيجية، وليس مجرد مصائد تكتيكية، لأننا عندما ندخل إلى غزة سيسحبوننا إلى هناك مع سبق الإصرار وعندها يمكنهم تحقيق إصابة قوية جدا.. يجب التعامل مع هذا الأمر بالتخطيط السليم".

في غضون ذلك، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن إجلاء من تبقوا داخل مستوطنة سديروت والبالغ عددهم نحو 7 آلاف إلى مناطق داخل إسرائيل سيتواصل اليوم، ونشرت وسائل الإعلام العبرية صور اشتعال النيران في منزل بالمستوطنة  بعد ما أصابه أحد صواريخ المقاومة.

كما نشر عضو الكنيست الإسرائيلي داني دانون مقطعا يعود إلى لحظة سقوط صاروخ على سديروت خلال زيارته لها، حيث ظهر وهو يفر هاربا مع بدء التحذير من سقوط الصاروخ الذي كان يحلق فوق مكان وجوده.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

هل تم التحذير من موجة الإنفجارات الثانية؟ صحيفة إسرائيلية تكشف

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صباح الأربعاء، تقريرا أشارت فيه إلى أن عدد أجهزة الاتصالات التي فخخها الموساد كان 5000 وانفجر منها فقط 3000، متسائلة عن مصير 2000 جهاز مفخخ.

وقالت الصحيفة إن "تقارير أجنبية أفادت بأن الموساد زرع متفجرات في 5000 جهاز اتصال تم طلبها من تايوان قبل بضعة أشهر، انفجر 3000 منها الليلة الماضية بعد تلقي رسالة مشفرة أدت إلى تفعيل المتفجرات المزروعة داخلها".

وأضافت أن "المسؤولين في تايوان يشيرون إلى أن أجهزة الاتصال تم تصنيعها في مصنع بهنغاريا، وليس في تايوان".

واختتمت الصحيفة تقريرها متسائلة عن مصير الألفي جهاز المفخخة المتبقية قائلة: "إذا كان التقرير صحيحا فإن السؤال الواضح هو: أين المئات من أجهزة التنبيه المفخخة؟ ربما سنعرف لاحقا".   وكانت قد أفادت مندوبة "لبنان24" عن انفجار أجهزة لاسلكية في عدد من المناطق وخصوصاً في الضاحية الجنوبيّة لبيروت و صور وصيدا وبعلبك، وسحمر ويحمر وقليا والهرمل.
 
كما انفجر جهاز لاسلكي أثناء تشييع نجل النائب علي عمار في الضاحية الجنوبية.
 
وانفجر جهاز لاسلكي داخل سيارة من نوع "رابيد" في حيّ المسلخ في النبطية.

كما انفجرت أجهزة لاسلكية داخل 4 سيارات في العباسية، وداخل منزل في الخرايب.  

مقالات مشابهة

  • مصادر إسرائيلية: المتفجرات التي زرعتها إسرائيل ببطاريات آلاف أجهزة البيجر انفجرت في وقت واحد (WSJ)
  • بعد اعتقاله من مجمع الشفاء قبل 6 أشهر.. استشهاد الطبيب زياد الدلو داخل سجون الاحتلال
  • هل تم التحذير من موجة الإنفجارات الثانية؟ صحيفة إسرائيلية تكشف
  • الموساد نفذها خوفًا من اكتشاف حزب الله الأمر: عن أجهزة "البيجر" التي كانت ورقة خفية في يد إسرائيل
  • القيادة تدين محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس جمهورية القُمر المتحدة
  • خبير عسكري: إسرائيل حققت أهدافا تكتيكية لكنها أخفقت في تدمير المقاومة
  • جوتيريش: إسرائيل ترتكب «انتهاكات واسعة النطاق» ويجب محاسبتها
  • بيانٌ من بري بعد حادثة البيجر: جريمة حرب موصوفة ارتكبتها إسرائيل ضد لبنان
  • جنرال إسرائيلي متقاعد: جيش عجز عن تدمير حماس أنى له أن يهزم حزب الله؟
  • صحف إسرائيلية: تحديات رئيسية تواجه إسرائيل بعد الهجوم الصاروخي الحوثي