أستاذ كبد: حقن البلهارسيا كانت سببا في انتشار فيروس سي خلال الثمانينيات
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
قال الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومي للكبد، إن مصر شخصت 87% من مرضى فيروس سي، وعالجت 93% منهم، مشيرًا إلى أن مصر الدولة الأولى في العالم التي تحصل على شهادة المستوى الذهبية من قبل منظمة الصحة العالمية، بسبب القضاء على فيروس سي.
وأضاف "عز العرب"، خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم عثمان، ببرنامج "مساحة حرة"، أن مصر استطاعت أن تُخفض نسبة الإصابة بفيروس سي من 10% لأقل من 1%، وهذه النسبة وفقًا للمعايير العالمية تعني أن الدولة قضت على فيروس سي.
ولفت إلى أن الفيروسات الكبدية في مصر انتشرت بصورة كبيرة في الثمانينات، وهناك ربط علميًا بين انتشار فيروس سي، وبين الحقن المخصصة لعلاج البلهارسيا، خاصة وأن الحقن في هذا الوقت كانت زجاجية، وكان يتم تعقيمها من خلال تسخين المياه.
وأوضح أن الكثير من مرضى فيروس سي لا يشعرون بالإصابة، ويصابون بتليف كبدي بعد 20 عامًا بدون أن يعلموا بالإصابة، ويقد يصابوا أيضًا بأورام في الكبد بدون أن يعلموا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فيروس سي منظمة الصحة العالمية الفيروسات الكبدية
إقرأ أيضاً:
رصد اقتران “القمر” مع “عنقود الثريا” دلالة على قدوم فصل الصيف ومهاجرة الطيور شمالًا
رُصد مساء اليوم، اقتران “الهلال” بـ “عنقود الثريا” في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
وأوضح لـ”واس” عضو جمعية “آفاق” لعلوم الفلك برجس الفليح أن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى “قران ثالث ربيع ذالف”، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.
اقرأ أيضاًالمجتمعالمنظومة الصحية تقدّم 65 ألف خدمة لضيوف الرحمن في مكة والمدينة
وأشار إلى أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.