شاهد.. تجهيز مقبرة جماعية لشهداء بغزة واستمرار انتشال الضحايا
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
بدأت مؤسسات في قطاع غزة اليوم الأحد بحفر وتجهيز مقبرة جماعية لمئات الشهداء الذين لا تزال جثامينهم في مشافي القطاع الذي يتعرض لغارات إسرائيلية مكثفة منذ أكثر من أسبوع مخلفة آلاف الشهداء والجرحى ودمارا هائلا بالمباني السكنية والمرافق الحيوية.
تجهيز مقبرة جماعية لدفن قرابة 100 شهيد في مقبرة الطوارئ. pic.
— وكالة الرأي (@alrayps) October 15, 2023
ويوضح عامل صحي -في مقطع مصور نشرته منصة فلسطينية- أن تجهيز هذه المقبرة الجماعية هو للاستعداد لدفن أكثر من 100 شهيد حاليا سيتم إحضار جثثهم من المستشفيات، مشيرا في الفيديو خلال تنفيذ جرافات أعمال الحفر إلى أن تجهيز المقبرة يأتي "بجهود مشتركة مع وزارتي الصحة الفلسطينية والأوقاف وبلدية غزة وجمعية الصحابة".
وكانت وزارة الصحة في غزة قالت إن شهيدا واحدا يسقط كل 5 دقائق نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، مشيرة إلى أن خطوات الاحتلال التصعيدية في غزة هي حكم بالإعدام على سكانها، لافتة إلى أن المنظومة الصحية في القطاع "هشة للغاية".
View this post on InstagramA post shared by Motasem Mortaja | معتصم مرتجى (@motasem.mortaja)
من جانب آخر، وثق صحفيون فلسطينيون مشاهد صعبة جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة تظهر إنقاذ مصابين وحالات هلع وخوف في صفوف الأطفال والنساء بعد قصف منازلهم دون سابق إنذار.
كما وثق ناشط مشاهد من عمليات انتشال ضحايا في منزلين استهدفهما الطيران الحربي الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بدون سابق إنذار، وإسقاطهما على رؤوس السكان الذين يتجاوز عددهم العشرات، وفق الناشط.
View this post on InstagramA post shared by Majdi Fathi (@majdi_fathi)
كما وثق ناشط فلسطيني آخر عبر حسابه على إنستغرام مقطع فيديو للحظة انتشال طفلة فلسطينية استشهدت ويجري إخراجها من بين ركام منزلها المدمر جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويدخل قطاع غزة يومه التاسع في ظل غارات إسرائيلية مكثفة خلّفت أكثر من 2329 شهيدا و9024 مصابا، في حين ترد المقاومة الفلسطينية باستهداف بلدات إسرائيلية بالرشقات الصاروخية ضمن عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها فجر 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ردا على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.