البيت الأبيض لا يستبعد إرسال قوات لإنقاذ الرهائن الأمريكيين لدى حماس في غزة
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- قال البيت الأبيض إنه لا يستبعد نشر قوات أمريكية على الأرض للمساعدة في تحرير الأمريكيين الذين قد يخضعون للاحتجاز كرهائن لدى حركة حماس في غزة، على الرغم من تأكيده أن الإدارة الأمريكية تعمل على إيجاد حل دبلوماسي.
ذهب منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية، جون كيربي، في حديثه إلى برنامج "فوكس نيوز صنداي"، إلى أبعد مما فعلته الإدارة الأمريكية في السابق، قائلاً إن الولايات المتحدة تعتقد أن هناك أمريكيين محتجزين كرهائن لدى حماس.
وأضاف كيربي: "نحن لا نعرف حتى كم (عددهم) بالضبط. مجموعة صغيرة نعرفها، قد يكون هناك أكثر مما نعرف، يمكن أن يكونوا في مجموعات مختلفة ويمكن نقلهم".
وقال كيربي إنه "لا توجد خطط أو نوايا لنشر قوات أمريكية على الأرض في القتال بين إسرائيل وحماس”، لكنه لم ينف إذا كانت الإدارة تفكر في نشر قوات على الأرض لإنقاذ الأمريكيين.
وقال: "ما لن أفعله هو استبعاد أو إبعاد أي شيء عندما يتعلق الأمر بإعادة الرهائن إلى الوطن. نحن نعمل على هذا حرفيًا على مدار الساعة".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البيت الأبيض حركة حماس غزة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: إعفاء واردات الطاقة من الرسوم المتبادلة
أعلن البيت الأبيض أن واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة ستخضع لإعفاء من الرسوم المتبادلة التي كشف عنها الرئيس دونالد ترمب.
سيُشكّل هذا الإعفاء مصدر ارتياح لصناعة النفط الأميركية، التي أعربت عن مخاوفها من أن الرسوم الجديدة قد تعرقل تدفقات الإمدادات، وترفع التكاليف على كل شيء، من النفط الخام الكندي الذي يزوّد مصافي الغرب الأوسط، إلى شحنات البنزين والديزل الأوروبية المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وكان ترمب أعلن الأربعاء أنه سيفرض رسوماً جمركية بـ10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم أعلى على عشرات من أكبر شركاء البلاد التجاريين، مما يُعمّق الحرب التجارية التي أطلقها بعد عودته إلى البيت الأبيض.
إعفاء المكسيك وكندا من الرسوم الجديدة
ولكن الإعلان لم يشمل كندا والمكسيك، وهما معفيتان بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، والتي أقرت في الولاية الأولى لترمب.
كذلك فإن واردات الطاقة من أي دولة أخرى لن تطالها الرسوم الجمركية، وفقاً لما نقلته "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض.
تُعد كندا والمكسيك أكبر مصدرين للنفط الخام المستورد إلى الولايات المتحدة، في حين تُعد أوروبا مصدراً مهماً للوقود المستورد إلى الساحل الشرقي الأميركي، الذي يعاني من نقص في مصافي النف