الأسبوع:
2025-04-07@15:45:12 GMT

عنصر المفاجأة

تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT

عنصر المفاجأة

تساءل الكثيرون: أين كانت قوات الدفاع الإسرائيلية أثناء تلك الساعات الطويلة التى كان يتجول خلالها مقاتلو حماس حول المجتمعات القريبة من غزة؟ وشهد شاهد من أهلها عندما بادر بالرد على هذا التساؤل قائلا: " لقد فشل جيشنا تماما كقوة رد سريع، مما اضطر بعض المجتمعات التي تعرضت للهجوم الفلسطينى إلى الاعتماد على قوات الحماية المدنية فى منطقتها أثناء انتظارها وصول الجيش.

واستغرق الأمر يومين منذ بدء توغل مقاتلي حماس لإخراجهم من الأراضى الإسرائيلية". ويبدو أن مفاجأة وحجم وسرعة الهجوم الفلسطيني أربكت أنظمة الدفاع الإسرائيلية الضعيفة التى لم تكن فى حالة استعداد للدفاع عما واجهته، فلقد كان عنصر المفاجأة عاملا جوهريا فى الهجوم الذي شنته حركة حماس.

وهكذا أخفقت المخابرات الإسرائيلية فى معرفة تفاصيل مخططات حماس لتنفيذ الهجوم. ويبدو أن حماس نفذت برنامج خداع طويل الأمد لإعطاء الانطباع بأنها غير قادرة أو غير راغبة فى شن هجوم طموح. كما أنها مارست، بحرفية، الأمن التشغيلي لتنفيذ العملية وغالبا ما ابتعدت عن الاتصالات الإلكترونية، واعتمدت فيما بعد على ما قد يعقب ذلك من حيث نطاق وسرعة الهجوم غير المسبوقين. أطلقت آلاف الصواريخ كغطاء جوى، وشنت ضربات بطائرات بدون طيار على معدات المراقبة التي تستخدمها إسرائيل على السياج الحدودي لمراقبة ما يحدث هناك. وبعد هذه الضربات أحدثت المتفجرات الناسفة والمركبات ما يصل إلى 80 ثغرة في السياج الأمنى. كما أسهمت الطائرات الشراعية الآلية والدراجات النارية فى هذا الهجوم حيث تدفق ما بين 800 إلى ألف رجل مسلح من غزة لمهاجمة مواقع متعددة.

يبدو أن تكتيكات الاجتياح الفلسطيني قد نجحت فى التغلب على دفاعات إسرائيل، ومن الممكن أن يكون هذا الحجم من العمليات قد أدى إلى فوضى داخل مراكز القيادة والسيطرة الإسرائيلية التي كانت هادئة صباح السابع من أكتوبر الجاري الذي وافق عطلة دينية. وقام بعض مقاتلي حماس في استهداف تجمعات المدنيين، بينما استهدف آخرون نقاطا عسكرية مخصصة لحماية المدنيين. وتملكت إسرائيل حالة من الصدمة عندما نشرت صور دباباتها التي وقعت في أيدى حماس. كانت هناك ثغرات ناجمة عن أن الدفاعات وقوات الأمن ركزت خلال الأشهر الأخيرة على الضفة الغربية بدلا من غزة. بيد أن حماس راهنت على حالة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلى حول سياسات نتنياهو، مما زاد من تشتيت انتباه المؤسسة الأمنية. كما استهانت إسرائيل بقدرات خصومها اعتمادا على أن القدرات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية هي الأفضل في منطقة الشرق الأوسط.

أيا ما كان، سيتم بحث كل هذه الأمور في التحقيقات التي ستفتحها إسرائيل. غير أن التركيز على المدى القصير سيكون على ما الذي يتعين القيام به بعد ذلك بدلا من النظر إلى الخلف. ولكن يظل الثابت أن المخابرات الإسرائيلية أخفقت في معرفة تفاصيل مخططات حماس لتنفيذ الهجوم الذي قامت به. حيث تعمدت تنفيذ برنامج خداع لإعطاء الانطباع بأنها غير قادرة أو غير راغبة في شن هجوم طموح.

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

فيديو.. حماس تعلن قصف أسدود في إسرائيل برشقة صاروخية

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، عن قصف مدينة "أسدود" في إسرائيل برشقة صاروخية، في خطوة قالت إنها جاءت ردا على المجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين.

وقالت: "قصفنا مدينة أسدود المحتلة برشقة صاروخية ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين".

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد نحو 10 صواريخ أطلقت من قطاع غزة وتم اعتراض معظمها.

وقد دوت صفارات الإنذار في الضواحي الجنوبية لكل من تل أبيب، عسقلان، وأســدود، مما دفع السكان إلى التوجه للملاجئ تحسبا لأي هجمات صاروخية إضافية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن فرق الإسعاف تتعامل مع 4 مواقع سقطت فيها شظايا وربما صواريخ في أسدود وعسقلان.

من جانبها، أفادت بلدية عسقلان، بسقوط صاروخ في المدينة ووقوع أضرار بالممتلكات واحتمال إصابة شخص بجروح طفيفة.

مقالات مشابهة

  • معاريف: إسرائيل ليس لديها أي نية للتخلي عن خطة ترامب للتهجير
  • منظمات حقوقية: إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف غزة مع تعمق الهجوم
  • حرب الإبادة في غزة ومآلات الحل كما تراها إسرائيل
  • إسرائيل تعلن عدد جنودها المصابين في حرب غزة
  • فيديو.. حماس تعلن قصف أسدود في إسرائيل برشقة صاروخية
  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • حماس: "فيديو المسعفين" وثيقة دامغة لجرائم الحرب الإسرائيلية
  • حظك اليوم برج الميزان في الحب والزواج.. انتظر المفاجأة
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها