تحرك عسكري أمريكي في الشرق الأوسط لدعم إسرائيل .. تفاصيل
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
أعلنت قيادة القتال الجوي الأمريكية، اليوم الأحد، وصول طائرات هجومية أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط كجزء من خطة لتعزيز الموقف الدفاعي الأمريكي في المنطقة.
وقالت قيادة القتال الجوي الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي: “وصلت طائرات ”إيه-10” إلى القيادة المركزية الأمريكية AOR (منطقة المسؤولية)”.
وأضافت: “يعزز هذا الوصول الموقف الدفاعي الأمريكي، ويعزز العمليات الجوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ويطمئن حلفاءنا وشركائنا الإقليميين بأننا لا نزال في وضع يسمح لنا بحماية حريتهم والدفاع عنها”.
وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول أمريكي لشبكة “سي إن إن”، إن نشر طائرات هجومية إضافية من طراز A-10 Warthog، يهدف إلى جانب طائرات مقاتلة أمريكية أخرى، إلى ردع أي عدوان إيراني أو توسيع القتال خارج حدود إسرائيل.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن الولايات المتحدة “ستزيد” أسرابها المقاتلة في الشرق الأوسط تحت القيادة المركزية الأمريكية.
وبالإضافة إلى طائرات إف-35 وإف-15، قال أوستن أيضًا إنه سيتم تعزيز أسراب طائرات إف-16 وإيه-10 في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرق الاوسط إسرائيل أمريكا الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 2.6%
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن صندوق النقد الدولي، يتوقع حاليًا أن تنمو اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2.6 % فقط في عام 2025 بسبب تأثر دول المنطقة بالضبابية الناجمة عن الحرب التجارية العالمية وانخفاض أسعار النفط.
وينطوي التوقع الجديد على خفض حاد مقابل التوقعات السابقة للصندوق في أكتوبر بنمو يبلغ أربعة في المئة. ويأتي الخفض في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا جيوسياسيًا وتراجعًا في الطلب الخارجي وتقلبًا بسوق النفط.
وقال جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي في مقابلة مع رويترز "الضبابية يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الحقيقي وعلى الاستهلاك والاستثمار... وكل هذه العوامل قادت إلى تقليص توقعاتنا".
وأضاف "التأثير المباشر للرسوم الجمركية محدود لأن التكامل من حيث التجارة بين المنطقة والولايات المتحدة محدود".
وتحدث الصندوق في تقريره الأحدث (آفاق الاقتصاد الإقليمي) الصادر في دبي عن التعافي التدريجي في إنتاج النفط، والحروب التي طال أمدها بالمنطقة، وتأخر الإصلاحات الهيكلية، وخاصة في مصر.
وذكر الصندوق في التقرير أن "الصراعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسببت في تداعيات إنسانية باهظة وخلفت ندوبًا اقتصادية بالغة"، مضيفًا أن التأثير كان شديدًا على اقتصادات المنطقة المستوردة للنفط.
ومن المتوقع حاليًا أن تشهد دول المنطقة غير المستوردة للنفط نموًا حقيقيًا في الناتج المحلي الإجمالي بواقع 3.4 %في عام 2025 مقابل توقعات سابقة بنمو 3.6 %.