اللي بيحصل مش طبيعي..مشاهد مؤثرة وبكاء مذيعة على الهواء بسبب تكفين صغير
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
انهارت الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج "التاسعة" باكية على الهواء مباشرة، بعد عرض عدد من المشاهد من استشهاد عدد من الفلسطينيين خلال تكفينهم ونقلهم في عربات الإسعاف، محاولة حبس دموعها.
شاهد الفيديو:وقالت مذيعة التاسعة إن المشاهد التي تعرض على الهواء لا يمكن تحملها بأي شكل من الأشكال، وما يحدث من تصعيد ضد الأشقاء في فلسطين يجب العمل عليه في أسرع وقت ممكن.
وأضافت "أبو زيد"، خلال تقديمها برنامج "التاسعة" المذاع من خلال قناة "الأولى"، أن فلسطين تعاني بشكل كبير، وما يحدث أمر خارج الآدمية والإنسانية سواء من خلال انقطاع الكهرباء والمياه، وإجبار المواطنين من الخروج من أراضيهم والنزوح خارجها.
وتابعت هدير أبو زيد باكية أنه يجب على المجتمع الدولي التدخل ووقف إطلاق النار داخل غزة خلال الساعات القادمة إذ أن ما يحدث في غزة خلال الفترة الأخيرة امر لا يتحمله أي شخص، سواء من استشهاد لمواطنين أو أطفال أو شيوخ، والتصعيد مستمر دون تدخل أي طرف لحل الأزمة.
شاهد الفيديو:
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«كان محبوبًا من الجميع».. جنازة مهيبة لمعلم بورسعيد المقتول بطلقة طائشة
شهدت مدينة بورسعيد، اليوم، مشاهد مؤثرة خلال تشييع جثمان المعلم «محمد عثمان» الأستاذ بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، الذي لقي مصرعه إثر طلقة طائشة أطلقها سائق سيارة أثناء توجهه لشراء إفطار لأبنائه بمنطقة الإسراء بحي الضواحي.
تحولت شوارع بورسعيد إلى موكب حزن كبير، حيث شيع المئات من الأهالي وزملاء الفقيد جثمانه في جنازة وصفت بـ"المهيبة"، وسط حالة من الحزن والأسى التي اجتاحت الحضور، وشارك العشرات من المعلمين والتربويين في مراسم الوداع، مؤكدين أن الراحل كان "مثالا للمعلم المخلص والمحبوب بين طلابه".
لم تستطع أسرة الفقيد، خاصة أبناؤه، كبح دموعهم خلال الجنازة، حيث انهارت تحت وطأة الفقدان، فيما ارتفعت أصوات البكاء وسط مشاهد أثارت تعاطف الجميع. وأدى المشيعون صلاة الجنازة في أحد أكبر مساجد المدينة، قبل أن يوارى الجثمان الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.
في خضمّ المشاعر الجياشة، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للقبض على الجاني، بينما تتزايد المطالبات الشعبية بـ قصاص عادل وتحقيق العدالة للفقيد.وتأتي الحادثة لتسلط الضوء على مخاطر انتشار الأسلحة النارية واستخدامها العشوائي.
يذكر أن المعلم الراحل، الذي كان يدرس مادة الرياضيات، قُتل أمام منزله عندما أصابته رصاصة طائشة أطلقها سائق سيارة كان يستهدف آخرين، في حادث أثار صدمة واسعة بمدينة بورسعيد.