"طريق الحرب".. تحذير خطير من جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ حزب الله
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، اليوم الأحد، إنه إذا اختار حزب الله طريق الحرب، فسوف يدفع ثمناً باهظاً جداً.
وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، قال جالانت: “إذا اختار حزب الله طريق الحرب، فسوف يدفع ثمناً باهظاً جداً... أما إذا ضبط نفسه فسوف نحترم الوضع ونبقي الأمور على ما هي عليه، على الرغم من إطلاق النار من الجانبين”.
ومنذ قليل، قال جالانت، إن إسرائيل ليس لديها مصلحة في شن حرب على جبهتها الشمالية، موضحا أن الحرب مع حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” ستكون مميتة، وستغير الوضع إلى الأبد.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، في تصريحات تحمل مناداة بقتل الأبرياء في قطاع غزة، خلال مؤتمر صحفي على حدود غزة: “هذه ستكون حربا شرسة، حربا مميتة، حربا دقيقة، وستكون حربا تغير الوضع إلى الأبد”.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد شنت هجوما هو الأقوى على مر التاريخ على الأراضي المحتلة، حيث تسبب ذلك في مقتل المئات، وأسر أكثر من 120 شخصا من الأراضي المحتلة إلى قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، شنت قوات الاحتلال قصف عنيف وإجرامي على قطاع غزة، ما أسفر عن تشريد واستشهاد وإصابة الالاف من المواطنين الفلسطينيين، وظهور دعوات من أجل نزوح الفلسطينيين إلى خارج القطاع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدفاع الإسرائيلي حزب الله إسرائيل حزب الله
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يقصف عيناتا جنوب لبنان في خرق جديد للهدنة
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، باستهدافه منطقة عيناتا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان بدعوى "مهاجمة نقطة مراقبة لحزب الله"، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن "مهاجمة نقطة المراقبة التابعة لحزب الله في منطقة عيناتا تعود إلى أنها تشكل انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان" دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 17:20 (ت.غ)، لم يصدر عن "حزب الله" تعليق على البيان الإسرائيلي، لكن الجيش اللبناني يؤكد انتشاره جنوب البلاد وفق مقتضيات وقف إطلاق النار وبالتنسيق مع اللجنة الدولية المشرفة على الاتفاق.
وفي 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قصفا متبادلا بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول / سبتمبر الماضي، ما خلّف 4 آلاف و114 شهيدا و16 ألفا و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم نص الاتفاق على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان إلا أنها منذ 18 شباط / فبراير الجاري، أعلنت انسحابا جزئيا ببقاء قواتها في 5 نقاط رئيسية داخل الحدود، كما أنها واصلت خروقاتها لوقف إطلاق النار بالغارات المتكررة والتحليق المستمر لطيرانها الحربي في الأجواء اللبنانية.
واستمرارا في خروقات وقف إطلاق النار، قتل شخصان في وقت سابق الخميس، بغارة إسرائيلية استهدفت شاحنة صغيرة في مدينة الهرمل شمال شرقي لبنان.