413 مليون دولار أرباح بنك مسقط في 9 أشهر.. نمو بـ 7%
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
سجل بنك مسقط خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري ربحًا صافيًا بواقع 159 مليون ريال عُماني (ما يعادل 413 مليون دولار) بنمو نسبته 7.1 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي البالغة نحو 148.3 مليون ريال عُماني.
وبلغت صافي إيرادات الفوائد التي حققها البنك من الأعمال المصرفية التقليدية وإيرادات التمويل الإسلامي بلغ 280.
وأشارت النتائج إلى أن الإيرادات الأخرى لـ بنك مسقط بلغت 100.23 مليون ريال عُماني خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة بمبلغ 100.69 مليون ريال للفترة المماثلة من عام 2022، وقد تضمنت إيرادات استثنائية من بيع استثمارات بحوالي 8 ملايين ريال، فيما بلغت مصروفات التشغيل 146.48 مليون ريال مقارنة بـ 139.85 مليون ريال في الفترة ذاتها من عام 2022، أي بزيادة نسبتها 4.7 بالمئة.
وقد خصّص البنك خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مبلغًا قدره 46.91 مليون ريال لمجابهة صافي تعثّر القروض والخسائر المحتملة الأخرى مقابل صافي مخصصات بلغت 41.58 مليون ريال في الفترة ذاتها من عام 2022.
وسجل صافي محفظة القروض والسلفيات لدى بنك مسقط والتي تشمل التمويل الإسلامي ارتفاعًا بنسبة 6.9 بالمئة ليصل إلى 9.869 ملايين ريال، مقارنة بـ 9.229 ملايين ريال في نهاية سبتمبر 2022.
يذكر أن إيداعات الزبائن التي تشمل الصيرفة الإسلامية قد ارتفعت أيضا بنسبة 8.9 بالمئة لتصل إلى 9.485 ملايين ريال، مقارنة بمبلغ 8.709 ملايين ريال بنهاية سبتمبر 2022.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيرادات التمويل الإيرادات بنك مسقط بنك مسقط بورصة مسقط إيرادات التمويل الإيرادات بنك مسقط أخبار الشركات ملیون ریال ع مانی ملایین ریال من عام 2022 من العام بنک مسقط
إقرأ أيضاً:
الدولار قرب أدنى مستوى في 3 أشهر بسبب بيانات اقتصادية هشة
شهد الدولار الأميركي تراجعا، ليقترب من أدنى مستوى في 11 أسبوعا مقابل عملات رئيسية، خلال التعاملات المبكرة الأربعاء، تحت ضغط من انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة.
وارتفع الين، الذي يعد ملاذا آمنا، إلى أعلى مستوى له منذ أكتوبر، مع ضعف معنويات المستثمرين وسط تهديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة.
واستقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوى في أسبوعين مع فرض رسوم إضافية الأسبوع المقبل.
وقال تاباس ستريكلاند رئيس قسم اقتصادات السوق في بنك أستراليا الوطني لوكالة رويترز: "تدفق البيانات الأميركية الآن مخيب للآمال مما يثير تساؤلات حول رواية الوضع الاستثنائي للاقتصاد الأميركي التي كانت داعمة للدولار".
وأضاف ستريكلاند أن "غموض السياسة التجارية يتسلل بالتأكيد إلى المعنويات"، مما يضر بالعملات المرتبطة بالسلع الأساسية ويدعم تلك التي تعد ملاذات آمنة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية منافسة، بنسبة 0.1 بالمئة إلى 106.17 في التعاملات الآسيوية ليقترب من أدنى مستوى سجله الاثنين عند 106.13، وهو أضعف مستوى منذ 10 ديسمبر، وفقا لبيانات وكالة "رويترز".
وقبل يوم، قالت مؤسسة كونفرنس بورد الأميركية إن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض سبع نقاط إلى 98.3 نقطة، في أكبر تراجع له منذ أغسطس 2021، وهو ما يقل كثيرا عن تقديرات خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم عند 102.5 نقطة.
تضاف هذه النتيجة إلى بيانات ضعيفة أخرى مما عزز توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية ربع نقطة مئوية مرتين خلال العام، مع احتمال أن يكون الخفض التالي في يوليو، وفقا لتقديرات السوق.
وهبط عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى 4.086 بالمئة الأربعاء، متجها إلى أدنى مستوى له عند 4.074 بالمئة والذي سجله أمس، وهو مستوى لم يشهده منذ الأول من نوفمبر.
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الثلاثاء إن الاقتصاد أكثر هشاشة مقارنة مع ما تشير إليه المقاييس الاقتصادية، وعزا ذلك إلى تقلب أسعار الفائدة والتضخم العنيد ونمو الوظائف الذي يركز على القطاع الحكومي. ووصف التعريفات الجمركية بأنها مصدر مهم للإيرادات.
وقال ترامب الاثنين إن الرسوم الجمركية على كندا والمكسيك ستسري كما هو مقرر، وموعد دخولها حيز التنفيذ هو الرابع من مارس.
أثرت تعليقات بيسنت والبيانات الضعيفة على الدولار ليستهل التعاملات على انخفاض 0.1 بالمئة عند 148.865 ين مقتربا من أدنى مستوى سجله أمس الثلاثاء عند 148.56 ين، وهو الأضعف منذ 11 أكتوبر.
وانخفضت العملة الأميركية من أعلى مستوى لها منذ 12 فبراير إلى 1.4318 دولار كندي في وقت سابق من الجلسة، وخسرت 0.1 بالمئة إلى 1.4302 دولار كندي.
لكن الدولار كان مستقرا أمام البيزو المكسيكي عند 20.46.
وزاد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.0520 دولار ليقترب من أعلى مستوى سجله يوم الإثنين عند 1.0528 دولار، وكانت آخر مرة بلغ فيها هذا المستوى يوم 27 يناير.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.2669 دولار ليظل قريبا من أعلى مستوى له في أكثر من شهرين عند 1.2690 دولار والذي سجله يوم الإثنين.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.1 بالمئة إلى 0.6339 دولار بعد أن أظهرت البيانات في وقت سابق من اليوم أن النمو السنوي في أسعار المستهلكين ظل ثابتا في يناير.
وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفضت بتكوين أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 0.5 بالمئة إلى 88246 دولارا بعد أن هبطت 5.6 بالمئة أمس الثلاثاء ولامست أدنى مستوى لها منذ منتصف نوفمبر عند 86003.11 دولار.