النهار أونلاين:
2025-04-03@05:21:02 GMT

بعد الطلاق خائفة على مستقبل بناتي..

تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT

بعد الطلاق خائفة على مستقبل بناتي..

بعد الطلاق خائفة على مستقبل بناتي..

تحية طيبة للجميع وبعد، سيدتي قد نتخذ في حياتنا قرارات قد ترضي جانبا من حياتنا، لكن قد تصيب جانبا آخر في مقتل. فأنا سيدة كُتب عليّ الطلاق بعد 15 سنة من الزواج بعد أن باتت علاقتي بزوجي مستحيلة. وأصبح الانفصال ضروري لراحة كلينا وحتى بناتي، ولا أريد أن أقلب في دفاتر الماضي.

وأخوض في التفاصيل والأسباب، لأنني وبفضل  لله تجاوزته، لكن كل همي اليوم هن بناتي. فأنا جد قلقة بشأن مستقبلهما، وأخاف أن يؤثر عليهما هذا الصدع الذي حصل بعد أن كانتا تنعمان بدفئ عائلي متكامل.

لا أنكر أنني وإلى حد اليوم لم أصادف أي مشاكل، فهما بالرغم من سنهما إلا أنهما متفهمتان جدا. يمر الآن حوالي سنتين على الانفصال، لكن الحمد لله مستواهما دراسي جيد. تستجيبان لأوامري، وعلاقتهما مع والدهما أيضا طيبة، ورغم أن الوضع مطمئن إلا انه ثمة شعور مزعج يراودني، فهلا أرشدتموني إلى سبيل الراحة من فضلكم؟

الأخت وافية من الوسط

الــــــــرد:

تحية اجمل أختاه ومرحبا بك في موقعنا، في البداية نتمنى لك ولابنتيك كل التوفيق في الحياة، رسالتك أشعرتني بالاطمئنان. أنت على عكس العديد من الأمهات اللواتي يجدن صعوبة في تأقلم أولادهم بالوضع الجديد بعد الانفصال. فالطلاق مسألة صعبة وغالبًا ما تكون آثاره مؤلمة بشدة على الأطفال. إلا أن معظم الأطفال خاصة الذين نشؤوا على القيم السليمة يتعافون من هذه التجربة ويتخطونها بقليل من الجراح في خضم المعركة، أو ربما من دون أية جراح على الإطلاق.

لكن على الرغم من أن ابنتيك تأقلمتا بمرونة مع هذا الوضع، إلا أن هناك عددًا من العوامل عليك مراعاتها لتكوني مطمئنة ومرتاحة البال عليهما مستقبلا إن شاء الله، ولتقللي من المشكلات التي ربما تتعرضا لها لاحقا.

قدمي لهما الدفء والدعم الوجداني، وعليك أيضًا أن مراقبتهما بطريقة ذكية وغير مباشرة لما تفعلانه يوميا.

حاولي أن تغرسي فيهما مفهوم الانضباط، مع عدم المبالغة سواء في التساهل أو الحزم.

ومن بين العوامل الأخرى التي تسهم في تكيُّف الأطفال في مرحلة ما بعد الطلاق، المساندة الاجتماعية من الأقران وغيرهم من الراشدين، على غرار العائلة الكبيرة، سواء عائلتك، أو عائلة والدهما.

وإياك أن تظهري أمامهما الانهزام، أو الضعف، حتى تشعران بالأمان إلى جانبك، واحذري حبيبتي أن تتحدثي بسوء على والدهم لتتجنبي خلق مشاحنات بينهما.

كان الله في عونك وأصلح لك بناتك، وكانتا فخرا لك بحول الله.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية

اللعب في المساجد.. أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخين يرتديان الزي الأزهري وهما يلعبان مع أطفال بالبالونات داخل أحد المساجد في محافظة الإسماعيلية جدلاً واسعاً.

ونال الفيديو إعجاب العديد من المتابعين وأدى إلى تعليقات متباينة بين المؤيدين والمعارضين، حيث أصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.

بينما عبر بعض رواد الإنترنت عن إعجابهم بالجو المبهج الذي يظهره الفيديو، مشيدين بالتفاعل بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، إلا أن آخرين انتقدوا التصرفات في الفيديو مؤكدين أن المسجد مكان مخصص للعبادة فقط ولا ينبغي أن يكون ساحة للهو أو اللعب.

وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى أهمية المساجد كأماكن للسكينة والعبادة، مؤكدة على ضرورة ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي مع الحفاظ على قدسيتها.

بيان وزارة الأوقاف

المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى. ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر، فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد «لعب الحبشة» (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

اللعب في المساجد

ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها». وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود». وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»، وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد.. .» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

اللعب في المساجد

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها، والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

التفاعل المجتمعي

وقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن آرائهم في الفيديو، حيث أيد البعض هذه الأجواء المبهجة في المساجد، معتبرين أن هذا يشجع الأطفال على حب المساجد ويدفعهم للذهاب إليها بشكل أكثر إيجابية. في المقابل، شدد آخرون على ضرورة التزام المساجد بقدسيتها كأماكن لعبادة، معتبرين أن هذا النوع من التصرفات قد يفتح المجال لانتقاص احترام أماكن العبادة.

من جانب آخر، اقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، حيث تم تخصيص أماكن للترفيه داخل المساجد للأطفال، وهو ما قد يعزز من علاقة الأطفال بالمساجد دون المساس بقدسيتها.

اقرأ أيضاً«فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. الأوقاف تحدد نص خطبة الجمعة القادمة

وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق

وزارة الأوقاف تُدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
  • محمود حميدة: زوجتي أم بناتي هي سندي وضهري في الحياة
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
  • إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم ،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم
  • مستقبل وطن المنيا يكرم حفظة القرآن الكريم بمطاي "صور "
  • هل يقع الطلاق لو الزوج كان سكرانا؟.. القانون يجيب
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • مستقبل وطن بالإسكندرية ينظم حفلا للأيتام ويوزع هدايا العيد