جامعة الأميرة نورة تنفذ برامج تدريبية في التطوير المهني
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
نفَّذ مركز الدعم الطلابي والمهني في جامعة الأمير نورة بنت عبدالرحمن، حزمة من البرامج التدريبية عبر محاضرات افتراضية؛ بهدف إكساب الطالبات مهارة متعددة مثل التخطيط، وكيفية تحديد الميول المهنية، والاستراتيجيات التي تساهم في خلق فرص العمل.
ونظَّم المركز (6) محاضرات افتراضية، ضمن البرنامج التدريبي "سُبل وأدوات التأهيل لسوق العمل"، كانت بعنوان "التخطيط الشخصي للعام الجديد"، عرَّفت من خلالها للطالبات والخريجات آلية تحديد الأهداف للعام الدراسي الجديد، ومفهوم وأهمية ومراحل التخطيط، وأهم المهارات اللازمة للتخطيط.
وضمن إسهامات المركز لتأهيل الطالبات والخريجات لســوق العمل، تناولت المحاضرة "استراتيجيات البحث عن وظيفة"، مجموعة من الاستراتيجيات التي تساهم في خلق فرص العمل، وتكسبه المهارات الشخصية، وتقدير الذات، والأداء في العمل. إلى جانب محاضرة بعنوان " التفكير والتحليل الإبداعي في المهن"، التي هدفت إلى تعريف الطالبات والخريجات بأهمية التفكير والتحليل الإبداعي في المجال المهني، والتعريف بأنماط التفكير وعلاقته بتطوير الحس الإبداعي، واستعراض خطوات التفكير العلمي واتخاذ القرارات، وطرق توليد الأفكار الإبداعية.
جامعة الأميرة نورة تنفذ برامج تدريبية في التطوير المهني - اليوم
مهارات التوظيف الأساسيةفيما نفَّذ المركز محاضرة بعنوان " الجهات الداعمة للمشاريع الريادية" ضمن برنامج "مهارات التوظيف الأساسية"، ركَّزت من خلالها على أهم الجهات التي تدعم المشاريع الريادية، وكيفية الاستفادة من دعم الجهات، بالإضافة إلى محاضرة بعنوان " بناء العلاقات المهنية"، سلَّطت الضوء على مفهوم العلاقات المهنية، وكيفية بناء وتطوير العلاقات المهنية، ومهارات التواصل الفعال في بيئة العمل.
وعمل المركز على تنظيم 3 جلسات إرشادية مهنية جماعية بعنوان "المحفزات المهنية "، و" القيم المهنية"، و" المسارات المهنية" جرى فيها مناقشة موضوع مهني محدد بين الطالبات والخريجات مع مرشدة مهنية معتمدة، إلى جانب جلسات إرشاد مهني فردية تضمَّنت إعداد سيرة ذاتية، ومهارات مقابلات العمل، والميول المهنية.
ويأتي ذلك ضمن جهود مركز الدعم الطلابي والمهني، للمساهمة في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 2025، من خلال توفير مخرجات تنافسية تُمكِّن الطالبات والخريجات ليكنَّ عنصرًا فاعلًا في بناء الوطن، وصناعة المستقبل المستدام.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن فرص عمل دورات تدريبية
إقرأ أيضاً:
بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط
طوّر فريق بحثي في جامعة تورنتو بكندا مجموعة من الأدوات المصغرة التي تعمل بالمغناطيس، والتي قد تُحدث ثورة في جراحة الثقب للدماغ، حيث تُتيح تعافياً أسرع، وألماً أقل، وندبات أقل مقارنةً بالطرق التقليدية؟
وهذه الأدوات الروبوتية، التي يبلغ قطرها 0.1 بوصة (3 ملليمترات) فقط، قادرة على الإمساك بالأنسجة وسحبها وقطعها، ويعود صغر حجمها إلى أنها لا تعمل بمحركات، بل بمجالات مغناطيسية خارجية، وفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ".
ولتطوير هذه الأدوات، تعاون خبراء الهندسة في جامعة تورنتو مع باحثين من مركز ويلفريد وجويس بوسلونس للابتكار والتدخل العلاجي الموجه بالصور في مستشفى الأطفال المرضى (SickKids)
ويقول الدكتور إريك ديلر، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة تورنتو والمؤلف المشارك في الدراسة: "في العقدين الماضيين، شهدنا طفرة هائلة في الأدوات الروبوتية التي تُمكّن من إجراء جراحات طفيفة التوغل، مما يُحسّن أوقات التعافي ونتائج المرضى".
ويشرح ديلر كيف تحاكي الأدوات الجراحية الروبوتية الحالية اليد البشرية، باستخدام أنظمة تعمل بالكابلات، تشبه الأوتار التي تُحرك الأصابع عبر عضلات المعصم، ومع ذلك، يبدأ هذا النهج بالفشل عند صغر حجمها.
ويوضح ديلر: " تستخدم هذه الأدوات المبتكرة مواد مستجيبة مغناطيسياً بدلاً من الكابلات والبكرات، مما يسمح للجراحين بتوجيهها باستخدام مجالات كهرومغناطيسية خارجية، ويتكون النظام من جزأين: مجموعة من الأدوات الصغيرة، بما في ذلك ملقط ومشرط وملقط، وطاولة لولبية مزودة بملفات كهرومغناطيسية مدمجة تتحكم في حركتها".
ويضيف: "يمكننا الآن محاكاة حركات معصم ويد الجرّاح على مقياس سنتيمتر، وتُستخدم هذه الأدوات على نطاق واسع في العمليات الجراحية التي تُجرى في الجذع. ولكن عندما يتعلق الأمر بجراحة الأعصاب، فإننا نعمل في مساحة أكثر تقييداً".
ويتم الإعداد بوضع رأس المريض فوق ملفات كهرومغناطيسية، حيث تدخل الأدوات الروبوتية الدماغ من خلال شق طفيف التوغل، ومن خلال ضبط مستوى الكهرباء المُرسَلة إلى الملفات، يُمكن للفريق التحكم في المجالات المغناطيسية، مما يدفع الأدوات للإمساك بالأنسجة أو سحبها أو قطعها حسب الحاجة.
ولاختبار الأدوات، ابتكر الباحثون نموذجا للدماغ بالحجم الطبيعي مصنوعاً من مطاط السيليكون يُحاكي شكل وبنية دماغ بشري حقيقي، ثم استخدموا قطعاً صغيرة من التوفو وقطعاً من توت العليق، لمحاكاة الخصائص الميكانيكية لأنسجة الدماغ التي صُممت الأدوات للعمل عليها.
ويقول الدكتور تشانغيان هي، الحاصل على درجة الدكتوراه، والباحث السابق في جامعة تورنتو: "يُعد التوفو الخيار الأمثل لمحاكاة الجروح باستخدام المشرط، نظراً لقوامه المشابه جاًا لقوام الجسم الثفني، وهو الجزء من الدماغ الذي كنا نستهدفه".
ويضيف: "استُخدم توت العليق في عمليات الإمساك، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إزالته بالطريقة التي يزيل بها الجراح الأنسجة المريضة".
وأظهرت النتائج أن المشرط المغناطيسي أنتج جروحاً متسقة وضيقة بمتوسط 0.3 إلى 0.4 مليمتر، مما يوفر دقة أكبر من الأدوات اليدوية التقليدية، التي تراوحت بين 0.6 و2.1 مليمتر.
وفي الوقت نفسه، حققت المقابض نسبة نجاح بلغت 76% في التقاط الهدف، ولوحظت نتائج مماثلة عند اختبار الأدوات على نماذج حيوانية.