“الأعلى للإعلام” يفتتح الدورة التدريبية الأساسية الـ47 للإذاعيين الأفارقة الناطقين بالإنجليزية
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
افتتح الكاتب الصحفي صالح الصالحي وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الدورة التدريبية الأساسية الـ47 للإذاعيين الأفارقة الناطقين بالإنجليزية.
واستهل "الصالحي" كلمته، بالترحيب بالزملاء الإذاعيين من دول إفريقيا في بلدهم الثاني مصر، مضيفًا أن عليهم الاستفادة من هذه الدورة لنقل الخبرات لزملائهم في بلادهم للعمل على تطوير الإعلام في إفريقيا.
وأضاف أن الإعلاميين الأفارقة يقع عليهم عبئًا كبيرًا في تنمية ورفع الوعي لدى شعوبهم في المرحلة الراهنة، موضحًا أن المشاكل والهموم واحدة بين كل شعوب القارة ولكن مع اختلاف التفاصيل.
وأوضح أن الحرب الحالية، حرب إعلامية؛ حيث تتنافس الدول الكبرى على ثروات إفريقيا، وانتقلت الحرب من الصراع المسلح إلى الصراع الفكري والاستراتيجي لبسط الهيمنة والنفوذ على الدول الأفريقية، وبالتالي فإن إفريقيا تشهد اليوم غزوًا إعلاميًا لا يقل في قوته عن غزو الجيوش.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
وكيل الأزهر يتابع فعاليات الدورة التدريبية للمرشحين للابتعاث الخارجي
تابع فضيلة وكيل الأزهر الشريف أ.د. محمد الضويني فعاليات الدورة التدريبية للمرشحين للابتعاث الخارجي للعام الحالي؛ وذلك بحضور أ.د. محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الشيخ أيمن عبد الغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أ.د. محمد المحرصاوي رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، وسعادة السفير ياسر علوى مدير معهد الدراسات الدبلوماسية ومدير إدارة البحوث والتقديرات.
وقال فضيلة وكيل الأزهر إن مبعوثي الأزهر الشريف يقع عليهم دور مهم سواء على المستوى التعليمي أم الدعوي، إضافة إلى نقل رسالة الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم، مضيفًا أنه لابد وأن يكون مبعوث الأزهر الشريف على قدر عالٍ من المعرفة، حيث يمثل المنهج الوسطي الأزهري الذي يرسخ للاعتدال والتسامح والحوار وقبول الآخر واحترام التعددية، وكيفية مواجهة التحديات المعاصرة التي تختلف باختلاف المجتمعات والدول والثقافات.
أضاف وكيل الأزهر أن اختيار مبعوثي الأزهر يمر بمراحل عدة تقوم جميعها على الادقيق في حسن الاختيار بدء من الاختبارات التحريرية والشفوية وانتهاء بالمقابلات الشخصية والدورة التدريبية المتخصصة، موضحًا أن الابتعاث الخارجي لدول العالم يمثل أحد ركائز رسالة الأزهر الشريف العالمية والتي تولي لها الدولة المصرية اهتمامًا خاصًا لما تمثله من قوة ناعمة لمصر في الخارج.