البشرية مهددة بفقدان نصف الأدوية
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
حذر مجموعة من العلماء من اقتراب فقدان نصف من أنواع الأدوية الموجودة على سطح الأرض في مناطق مختلفة م العالم، نظرًا لمواجهة العديد من أنواع النباتات للانقراض.
ووفق ما جاء به الباحثين، أن هناك حوالي نصف مليون من النباتات المزهرة والتي تتجاوز 100.
وأوضح العلماء أن هناك أسبابا رئيسية لهذه الظاهرة، والتي تشمل فقدان المواطن المواطن البيئية بسبب الأنشطة البشرية التي يقوم بها، والتي تمثل في إزالة وحرق الغابات، بناء السدود التي تقطي المناطق النهرية.
التغييرات المناخية عامل لانقراض بعض النباتاتوأضافت الدكتورة ماتيلدا براون محللة الحفاظ على البيئة في الحدائق النباتية الملكية في كيو، أن التغييرات المناخية هي تهديد محتمل، ولكن من الصعب تحديد نطاق تأثيرها بشكل دقيق علي البشرية.
ويطالب العلماء بمعاملة كافة الأنواع المكتشفة من النباتات حديثًا على أنها مهددة بالانقراض، إلى ما يتم إثبات خلاف ذلك، والتي يواجه الإنسان مخاطر جسيمة مع اقتراب انقراض هذه النباتات، حيث تعتبر النباتات مصدرًا مهما للأدوية.
الكثافة السكانية تساهم في انقراض النباتاتوالجدير بالذكر أن هناك العديد من النباتات الجديدة التي تم اكتشافها مؤخرًا مهددة بخطر الانقراض لسبب أو لآخر، بما في ذلك التواجد المحدود في منطقة واحدة فقط أو وجودها في مناطق مكتظة بالسكان.
تسريع عمليات تصنيف الأنواع الفطرية والنباتيةويشدد العلماء على ضرورة تسريع عمليات تصنيف الأنواع الفطرية والنباتية من خلال تقنيات التسلسل الجيني ودراسة البيانات الجزيئية للمساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في انقاذ النباتات من الانقراض.
اقرأ أيضاًمعهد أمراض النباتات يجدد اعتماد معمل الممرضات النباتية الحجرية
جهاز شؤون البيئة بالشرقية يشن حملة مفاجئة على 54 مكمورة فحم بمركز بلبيس
«المبادرات الصحية وصحة الأسرة والتحديات التى تواجه الحفاظ على البيئة» ندوتين بإعلام غرب الإسكندرية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النباتات نباتات مهددة بالانقراض من النباتات النباتات ا
إقرأ أيضاً:
أخشى العودة للمعاصي والذنوب بعد رمضان فماذا أفعل؟.. نصائح العلماء
ورد سؤال إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد مجالس العلم، من أحد الحاضرين عن الخشية من العودة إلى الذنوب بعد الاجتهاد في رمضان، وما إن كان هناك دعاء يساعد على الثبات.
أجاب الدكتور علي جمعة قائلاً: "عليك بذكر الله، استنادًا إلى قوله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]".
وأوضح أن من الأذكار المأثورة التي تساعد على الثبات على العبادة بعد رمضان، هو تكرار اسم الله "يا وارث" ألف مرة بين المغرب والعشاء، مشيرًا إلى أن هذا الذكر من الأمور التي جرّبها العلماء السابقون وأوصوا بها.
من جانبه، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشعور بالخوف من الفتور في الطاعة بعد رمضان أمر طبيعي، إذ يعود الإنسان إلى حالته التي كان عليها قبل الشهر الفضيل.
وأضاف أن النبي ﷺ كان يزيد من العبادة خلال شهر رمضان نظرًا لشرف هذا الشهر، حيث كان يشد مئزره، ويحيي الليل، ويوقظ أهله في العشر الأواخر، ثم بعد انقضاء رمضان يعود إلى حاله الطبيعي في بقية الشهور.
وأشار فخر إلى أن الفتور في الطاعة بعد رمضان لا يعني التوقف عن العبادة، بل ينبغي أن نحافظ على بعض الأعمال الصالحة التي كنا نواظب عليها خلال الشهر، مثل قيام الليل بعد صلاة العشاء، وقراءة القرآن، والتصدق، حتى نظل على صلة دائمة بالطاعة طوال العام.
هل الفتور فى الطاعة بعد رمضان نقص؟
سؤال أجاب عنه الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء.
وقال جمعة إن الفتور ليس نقصًا، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى له الصحابة من هذا الحال قال ((لِكُلِّ عملٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ..))، والشرة هى أعلى منحى، أى تملك الإنسان حال وأصبح يسمع القرآن بطريقة معينة، فكل علو له فترة أى يفتر، وما سمى الإنسان إلا لنسيانه، لافتًا إلى أن طبيعة الإنسان انه نساي، ولذلك قال {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
وأضاف: "الفتور فى الطاعة ليس نقصًا فهو أمر طبيعي، والإنسان فى نزول وطلوع فى الطاعة والعبادة كل مدة، ولكن ليس النزول معناه ان تترك الصلاة أو الصيام ولكن النزول معناه ان لا تصلى بعض السنن بعد الفرائض، او أن يقل استحضارك وخشوعك فى الصلاة، كمن يتوب ويقع فى الذنب بعد فترة فلا حرج وعليه ان يتوب مرة اخرى، قائلًا "اوعى تيأس أو تترك نفسك للشر أو للمعصية ولو اذنبت للمرة الألف توب واستغفر ربك".
وأوضح أن أهل الله يقولون إن من شروط تمام التوبة نسيان الذنب واستعظامه ورد الحقوق لأصحابها والنية والعزم على ألا أعود لمثلها أبدًا.