نصيحة محمود المليجى أفادتنى.. خالد زكى: كل الأعمال التى عرضت على فى السينما لا تناسبنى.. وخسرت مبالغ مادية كبيرة بسبب اعتذاراتى.. حوار
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
خالد زكى لـ"صدى البلد": رفض الأعمال سبب غيابى عن السينما بعد “طباخ الرئيس” نصيحة محمود المليجى أفادتنى فى مشوارى الفنى السينما مقصرة تجاه نجوم كبار السن واعتذاراتى سببت حساسية لدى البعض
غاب عن السينما 15 عاما، ولكن يظل دوره فى فيلم "طباخ الرئيس" علامة مميزة فى وجدان المشاهد، وتألق فى التلفزيون بعدد من الأعمال المميزة أيضا، والتى تعد علامة فى مشواره الفنى، فلا أحد ينسى وزير الداخليه فى "صاحب السعادة"، أو شخصية الرجل المخابرات فى "القيصر"، إنه الفنان خالد زكى صاحب 133 عملا ما بين السينما والتليفزيون، كان ذلك سببا فى تكريمه ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط فى دورته الأخيرة.
التقينا بالفنان خالد زكى الذى تحدث عن رحلته وعطائه الفنى الطويل وسر غيابه عن السينما على مدار 15 عاما.
كل ما تم عرضه خلال هذه الفترة كان لا يناسبني، ولم يضف إلى مشوارى الفنى، ولذلك كنت أعتذر عنهم، وليس لمجرد التواجد السينمائى أقبل بأى دور يعرض على، وأتمنى فى الفترة المقبلة أن أعود إلى السينما بعمل جيد الصنع وأقتنع به ويضيف لى، وأتمنى أن تقدم أعمالا سينمائية تهتم بأدوار لكبار السن، خاصة أن السينما تحديدا فى الفترة الأخيرة مقصرة في هذا الجانب.
هل ترى أن السينما مقصرة فى حق نجوم كبار السن؟بالتأكيد، لانى أرى أنه لا غنى عن النجوم الكبار فى المعادلة الفنية، والدليل على ذلك وجود كثير من الأعمال الأجنبية التى تقدم النجوم الكبار ضمن المعادلة الفنية ولهم تأثير إيجابى أيضا فى العمل وليسوا مجرد أدوار ثانوية، ولذلك أرى أن من الضروري أن تعود السينما إلى هذه المعادلة وتقدم أعمالا للنجوم الكبار ضمن معاملتهم الفنية.
أنا راض تماما عن مشوارى سواء فى السينما أو التليفزيون، لأن كل الأعمال التي قدمتها كامت وليدة الاختيار وليس لمجرد الانتشار، وهذا منذ الظهور الأول لى فى عالم التمثيل، وأتمنى فى المرحلة المقبلة إذا قدر لى مزيدا من العمر أن أقدم أعمالا جديدة ومتنوعة تضيف لمشوارى.
قدمت كثير من الأعمال الفنية المتميزة.. أى منهم الأقرب إلى قلبك؟أغلب أعمالى قريبة إلى قلبى، وسعدت بنجاحها، لأنها منتقاة من جانبى بعناية شديدة، وراض تماما عن اختياراتى، كما أن كل هذه الأعمال تحمل كثيرا من الذكريات الجميلة بالنسبة لى، وكانت كواليس معظم هذه الأعمال مليئة بالمواقف والأحداث التى أسعدتنى واستفدت منها الكثير أيضا، خاصة فى بداياتى، حيث كنت محظوظا بالتعاون مع نجوم كبار فى عالم الفن سواء أمام الكاميرا أو خلفها، وهو ما أعطانى خبرات كبيرة.
ولعل من أبرز هؤلاء النجوم الذين تعاملت معهم الفنانة نجلاء فتحى والمؤلف أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ، وحتى عندما تعاونت مع الفنان الراحل طلعت زكريا فى فيلم "طباخ الرئيس"، والذى يعد من الأفلام المهمة التى تحمل ذكريات جميلة بالنسبة لى.
تعاونت طوال مشوارك الفنى مع عدد كبير من المبدعين.. ما النصيحة التى تظل حتى الآن عالقة فى ذهنك؟
تعاملت مع عدد كبير من النجوم فى بداية مشوارى الفنى، ومن بين هؤلاء نجلاء فتحى وأحمد مظهر ومحمود المليجى وإسماعيل عبد الحافظ وأسامة أنور عكاشة وشكرى سرحان وفريد شوقى وفؤاد المهندس وصلاح منصور وحمدى غيث وعبد الله غيث وغيرهم، ولكن تظل نصيحة الفنان محمود المليجي لى الأكثر تاثيرا فى حياتى، حيث قال لى عليك يالاختيار ولا تقدم عملا أنت غير راضٍ عنه.
هل فكرة الاختيار فى أعمالك أثرت بشكل سلبى على مسيرتك الفنية؟أرى أن هذا الأمر أفادنى فى بدايتى، ولكن تسببت أيضا اعتذاراتى فى حساسية لدى البعض، ولكن بالتأكيد استفدت من هذه المقولة أن أقدم أعمالا جيدة الصنع، وكانت سببا فى صنع تاريخى الفنى، وإن كان ذلك أثر عليَّ ماديا، حيث كنت أعتذر كثيرا عن أعمال وأجرى بها كبير، ولكنى لست نادما على قراراتى فى هذا الشأن.
بالفعل افتقدتها فى هذه اللحظة لأنها كانت رفيقة دربى، شاهدة على نجاحاتى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان خالد زكي خالد زكي طباخ الرئيس صاحب السعادة صلاح منصور طباخ الرئیس عن السینما
إقرأ أيضاً:
أستاذ اقتصاد: بريطانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
قال الدكتور محسن السلاموني، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، إن بريطانيا تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع السياسة التجارية التي أعلنها دونالد ترامب، خاصة بعد فرضه تعريفات جمركية على البضائع البريطانية التي تُصدر إلى الولايات المتحدة، مضيفًا أن الحكومة البريطانية، بقيادة رئيس الوزراء، لديها خيارات اقتصادية وسياسية للتعامل مع هذا الوضع.
أشار الدكتور السلاموني، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة دائمًا ما كانتا حليفين وثيقين، وأن أي تحركات اقتصادية في أوروبا كانت تتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن الإجراءات التي اتخذها ترامب، مثل فرض تعريفات بنسبة 10% على البضائع البريطانية، تُعد ضربة للاقتصاد البريطاني، خاصة وأن هناك فجوة كبيرة بين حجم التجارة بين البلدين، حيث تصدر بريطانيا إلى الولايات المتحدة حوالي 500 مليار دولار، بينما تستورد حوالي 250 مليار دولار.
حروبًا تجاريةكما أضاف أن ترامب يواجه حروبًا تجارية مع الصين وأوروبا وبريطانيا، وهو ما يشير إلى تحديات كبيرة في السياسة الاقتصادية الأمريكية، ورغم قوة الولايات المتحدة، إلا أن هذه الحروب التجارية قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.