هل السيليكون مفيد للبشرة؟.. إليك بعض التفاصيل
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
أصبح السيليكون من المكونات الشائعة لمستحضرات التجميل المختلفة والعناية بالبشرة ويفكر الكثيرون مرتين قبل استخدام السيليكون للبشرة لاعتقادهم أن السيليكون قد يسد المسام ويسبب ظهور حب الشباب. ومع ذلك، يتم استخدام السيليكون في العديد من منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل لمساعدتك في الحصول على بشرة ناعمة وحريرية.
ما هو السيليكون؟
السيليكون عبارة عن بوليمرات اصطناعية تحتوي على السيليكون والأكسجين وعناصر أخرى، بما في ذلك الكربون والهيدروجين. من العناية بالبشرة إلى العناية بالشعر، يتم استخدام السيليكون في مجموعة واسعة من مستحضرات التجميل. وأكثر أنواع السيليكون شيوعًا هي:
سيكلوبنتاسيلوكسان
سيكلوهيكساسيلوكسان
ثنائي الميثيكون
سيتريل ميثيكون
فوائد السيليكون للبشرة
اقرأ أيضاًيشفي الجروح ويحسن التندب
تعمل منتجات جل السيليكون الموضعية على تعزيز التئام الجروح وتحسين مظهر الندبات. تُستخدم منتجات مثل جل السيليكون والمراهم بشكل شائع في المستشفيات لإصلاح أنسجة الجلد التالفة وتعزيز تكوين الكولاجين. إنها تحمي الجروح من الرطوبة الزائدة والجفاف والالتهابات لمنع التندب. والتقليل من احمرار الجرح.
يحسن نسيج الجلد
يُستخدم ثنائي الميثيكون، وهو نوع من السيليكون، بشكل شائع في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة مثل الكريمات والمستحضرات والسيروم لجعل البشرة ناعمة كالحرير وناعمة وغير لامعة. كما أنه يساعد على ملء المسام والخطوط الدقيقة في الوجه، مما ينعم ملمس البشرة بكفاءة.
يحمي بشرتك
وفقًا لمراجعة مكونات مستحضرات التجميل (CIR)، يعد ثنائي الميثيكون مكونًا آمنًا للعناية بالبشرة يقلل من التهيج والاحمرار ويحمي البشرة من الضرر الإضافي. كما أنه يستخدم كمرطب، ويمنع فقدان الرطوبة، ويحسن صحة البشرة ومظهرها، مما يمنحها مظهرًا رطبًا وممتلئًا.
تتوفر منتجات السيليكون الموصوفة طبيًا للاستخدام على الندبات. يوجد السيليكون أيضًا في العديد من منتجات العناية بالبشرة مثل المرطبات والسيروم والبرايمر وواقيات الشمس. يمكنك شراء المنتجات التي تحتوي على السيليكون واستخدامها وفقًا للتعليمات.
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: العنایة بالبشرة
إقرأ أيضاً:
بعد سحب منتجات كوكاكولا.. هل كنت تعرف هذه الأضرار على جسمك؟
شمسان بوست / متابعات:
أصدر عدد من خبراء الصحة تحذيرات هامة بشأن مشروب الكولا الغازي، خاصة بعد إعلان كوكاكولا عن سحب عدد كبير من منتجاتها من الأسواق الأوروبية بسبب مخاوف من التلوث.
وجاء الإعلان الأخير بعد اكتشاف مستويات مرتفعة من مادة الكلورات الكيميائية، الناتجة عن تحلل المطهرات المعتمدة على الكلور والمستخدمة في تعقيم المياه، في عدد من منتجات الشركة. ورغم تأكيد كوكاكولا أن الخطر على المستهلكين “منخفض للغاية”، يحذر خبراء التغذية من المخاطر الصحية المحتملة للاستهلاك المنتظم للمشروبات الغازية، سواء كانت محلاة بالسكر أو خالية منه.
وبهذا الصدد، أوضح الخبراء أن الدراسات العلمية تربط بين المشروبات الغازية السكرية وزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري، في حين قد تؤدي المشروبات الخالية من السكر إلى تحفيز الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، ما يساهم في زيادة الوزن. كما يحذر الأطباء من أن تناول هذه المشروبات بانتظام قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي وهشاشة العظام وحتى تلف الأعضاء.
وتحتوي العديد من المشروبات الغازية، بما في ذلك كوكاكولا، على حمض الفوسفوريك، وهو مادة مضافة تهدف إلى زيادة الحموضة ومنع نمو البكتيريا. وعلى الرغم من أهمية الفوسفور لصحة الجسم، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى استنزاف الكالسيوم، ما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. ووفقا لدراسة نشرتها مجلة Nutrients، فإن الأشخاص الذين يستهلكون المشروبات الغازية يوميا يواجهون ضعف خطر الإصابة بالكسور مقارنة بمن لا يتناولونها.
وبالإضافة لتأثيرها على العظام، تؤثر المشروبات الغازية على صحة القلب والكبد. فقد أظهرت دراسة نشرتها جمعية القلب الأمريكية أن استهلاك الصودا بانتظام يؤدي إلى انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) بنسبة 98% وزيادة الدهون الثلاثية بنسبة 53%، ما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب.
أما بالنسبة للكبد، فقد كشفت دراسة أن النساء اللاتي يشربن مشروبا غازيا محلى بالسكر يوميا يواجهن خطرا أعلى بنسبة 85% للإصابة بسرطان الكبد، و68% لخطر الوفاة بسبب أمراض الكبد، مقارنة بمن يستهلكن أقل من 3 عبوات شهريا.
ورغم عدم ارتباط المشروبات الغازية الخالية من السكر بأمراض الكبد، فإنها قد تحمل مخاطر أخرى. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعتا تل أبيب وجونز هوبكنز عام 2022 أن استهلاك الأسبارتام والاستيفيا، المستخدمين كمحليات صناعية، قد يسبب سوء امتصاص الغلوكوز والغلاكتوز، ما يؤدي إلى الإسهال الشديد والجفاف وفقدان الوزن.
كما أثارت المحليات الصناعية مخاوف بشأن علاقتها المحتملة بالسرطان، خاصة بعد أن صنّفت منظمة الصحة العالمية الأسبارتام كمادة “محتملة التسبب في السرطان” عام 2023.
ويحذر الخبراء أيضا من التأثير السلبي للمشروبات الغازية، سواء العادية أو الخالية من السكر، على صحة الأسنان، حيث تؤدي حموضتها إلى تآكل مينا الأسنان، ما يزيد من خطر التسوس.
المصدر: ديلي ميل