رئيس دفاع البرلمان: ما يحدث للشعب الفلسطيني جريمة في حق الإنسانية
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
قال اللواء أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب: إن ما يحدث في حق الشعب الفلسطيني جريمة في حق الإنسانية لم تشهدها فلسطين منذ عام 1948.
وأضاف في كلمته خلال الجلسة العامة للبرلمان : الجرائم الإنسانية تتم في ظل دعم دولي من دول من المفترض أنها راعية للسلام مثل أمريكا وأوروبا وغيرها من التي تنادي بالحقوق والحريات.
واستنكر رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان، إرسال أمريكا حاملة طائرات لإسرائيل، قائلا: هل إسرائيل في حاجة لهذا النوع؟.
وأكد أن حجم القنابل التي ألقيت الفلسطينيين خلال هذه الأيام والتي تقدر بنحو 4 آلاف طن، تعادل ما ألقي على أفغانستان في عام كامل، واصفا ما حدث بأنه جريمة في حق البشرية والإنسانية.
ووصف ما تقوم به مصر بالجهود العظيمة في القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن مصر قدمت تضحيات في الوقت السابق تقدر بأكثر من 120 ألف شهيد و200 ألف مصاب.
وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، رفضه إجبار أهالي غزة على مغادرة الأراضي الفلسطينية، قائلا: القيادة السياسية الحكيمة أكدت أنه يتعارض مع الأمن القومي المصري.
وقال: الأمن المصري مسئولية وطنية للقيادة السياسية والشعب المصري، متابعا: إذا كانت إسرائيل تريد السلام يجب أن تكون اتفاقيات حل الدولتين هو الحل الأمثل.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لحل القضية بتهجير الشعب الفلسطيني، قائلا: الأمن القومي المصري خط أحمر.
وتابع عضو مجلس النواب: "من يفكر في أي شيء تجاه مصر، عليه أن يتذكر ما حدث في أكتوبر 1973، وما قام به جيش مصر العظيم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللواء أحمد العوضي الشعب الفلسطيني الجلسة العامة للبرلمان الجرائم الإنسانية الأمن القومی
إقرأ أيضاً:
العلمي: أحجار من بناية البرلمان بدأت تتساقط... وخصصنا مليارا و600 مليون للإصلاح
كشف راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، الجمعة، عن طبيعة الأشغال التي تعرفها بناية مقر البرلمان بغرفتيه، وكذا المبلغ المخصص للإصلاح.
وردا على سؤال « اليوم 24 » بهذا الخصوص، سجل العلمي خلال استضافته في لقاء بمؤسسة الفقيه التطواني، أن مقر البرلمان بغرفتيه يعود إنشاؤه إلى 1932، حيث كان مجلس النواب الحالي حينها مقرا للمحكمة الابتدائية، فيما كان مجلس المستشارين مقرا لمحكمة الاستئناف، قبل أن تستضيف هاتان البنايتان أشغال البرلمان بعد تأسيسه.
وأضاف العلمي بأن هذه البناية المصنفة ضمن التراث العالمي وفقا لليونسكو، بدأت أحجار منها تتساقط، ما أصبح يشكل خطرا على مرتفقي البرلمان لاسيما وأنه يستقبل الملك وضيوفا كبارا في كل سنة، ما دفع مكتب المجلس إلى العمل على إصلاحه.
وأشار العلمي إلى أنه لم يتدخل في طلبات العروض، بعدما تمت الاستعانة بثلاثة مكاتب دراسات قبل منح الصفقة لإحدى المقاولات المتخصصة في الترميم، مؤكدا أنه لا يحضر جلسات فتح الأظرفة.
وبخصوص المبلغ المخصص لإصلاح مقر البرلمان، أشار العلمي، إلى أن الكلفة الإجمالية تصل إلى 16 مليون درهم، يساهم فيها كل من مجلس النواب ومجلس المستشارين.