صحيفة بريطانية توثق انتظار المساعدات الإغاثية المصرية أمام معبر رفح
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية، بعض الصور للمتطوعين وأعضاء الهلال الأحمر المصري والمساعدات الإنسانية التي تتواجد عند معبر رفح الحدودي، في انتظار الدخول إلى قطاع غزة.
وأظهرت الصور، أعضاء الهلال الأحمر المصري يقفون لالتقاط صورة أمام شاحنة تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين أثناء انتظارهم عند معبر رفح الحدودي.
كما رصدت الصور انتظار المتطوعين أمام شاحنات المساعدات المحملة بالإمدادات الطبية والإنسانية إلى قطاع غزة.
وتكثف مصر جهودها مع شركائها الدوليين والإقليميين لتوصيل المساعدات إلى غزة، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على القطاع في الأسبوع الثاني.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أفادت في وقت سابق، بأن قوافل المساعدات الإنسانية المصرية تنتظر منذ ساعات للدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وأظهرت صور طابوراً طويلاً من الشاحنات التي تحمل الإمدادات من مصر وتركيا تنتظر في مدينة العريش بالقرب من المعبر.
وفي وقت سابق، أعلن الدكتور رائد عبد الناصر، عضو إدارة الهلال الأحمر في سيناء، عن استقبال المساعدات المصرية لقطاع غزة، مؤكدا أن الهلال الأحمر المصري وصل لعدد كبير من المساعدات من الأردن وتركيا والإمارات وجميع المساعدات بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
وكانت مصر رفضت في وقت سابق، السماح للرعايا الأجانب المرور من معبر رفح البري، وقال شهود عيان من قطاع غزة إن الرعايا الأمريكيين انتظروا عدة ساعات أمام المعبر.
وظل الرعايا الأجانب ينتظرون دون استجابة من قبل السلطات المصرية ليغادروا من حيث أتوا، ورفضت السطات المصرية أن يكون المعبر مخصصًا لعبور الأجانب فقط.
وأكدت المصادر أن الموقف المصري واضح، وهو اشتراط تسهيل وصول وعبور المساعدات لقطاع غزة.
وحثت العديد من الحكومات الأجنبية، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مواطنيها في غزة على الاقتراب من معبر رفح حتى يتمكنوا من المغادرة عند إعادة فتح المعبر.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم السبت إنهم كانوا يعملون على إقناع مئات الأمريكيين بالمغادرة عبر رفح، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا قد نجحوا في ذلك.
فيما ذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت أيضًا أنه حث إسرائيل ومصر على فتح ممر إنساني خارج قطاع غزة المحاصر عبر معبر رفح أمام المواطنين الفرنسيين.
وأوضح البيان أن باريس اتصلت بجميع المعنيين لمحاولة التأكد من أن المواطنين الفرنسيين يمكنهم العبور من جنوب قطاع غزة إلى مصر وأن المعبر يمكن أن يستخدم أيضًا في "عمليات إنسانية" إلى غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري معبر رفح غزة الإمدادات الطبية الهلال الأحمر الهلال الأحمر قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة".
وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.