مدير مشروع الطيور الحوامة: 500 مليون طائر يمر بمصر سنويا
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
قال الدكتور أسامة الجبالي، مدير مشروع الطيور الحوامة، إنّ العالم يحتفل باليوم العالمي للطيور المهاجرة مرتين في السنة، في السبت الثاني من مايو، والسبت الثاني من أكتوبر، وذلك في هجرة الخريف وفي هجرة الربيع.
وأضاف «الجبالي»، في حواره عبر القناة الأولى والفضائية المصرية: «نحن الآن في موسم هجرة الخريف، والذي يبدأ من شهر أغسطس حتى شهر نوفمبر، وفيه تكون الهجرة من نصف الكرة الشمالي حتى الجنوبي، والعودة تكون من إفريقيا لأوروبا وآسيا في الربيع، أي من شهر فبراير حتى شهر مايو».
وتابع، أن الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة حملة توعوية نفذتها الأمم المتحدة في ثلاثينيات القرن الماضي لنشر الوعي، وتعميم الثقافة العامة بضرورة حماية الطيور والتنسيق بين مختلف دول العالم تحت مظلة الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها معظم دول العالم مثل اتفاقية الأنواع البرية المهاجرة لحماية هذه الأنواع أثناء رحلة الذهاب ورحلة العودة.
500 مليون طائر في عدة مساراتوذكر، أن موقع مصر الجغرافي فريد جدا وتربط قارات العالم القديم، أي إفريقيا وآسيا وأوروبا، كجسر بري، ويمر عبر مصر كل سنة 500 مليون طائر في عدة مسارات، منها ما يقطع البحر المتوسط وهناك مسار هجرة البحر الأحمر، ومصر لديها تنوع كبير من البيئات التي تخدم الضيوف، وبسبب موقعها الفريد أصبحت منطقة استراحة ومنطقة عبور، وجرى رصد 500 نوع من الطيور بمصر، منها 350 نوعا مهاجرا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مشروع الطيور الحوامة الطيور المهاجرة البحر الأحمر القناة الأولى
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 20 مليون شخص تأثروا بتداعيات زلزال ميانمار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت نائبة رئيس مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بميانمار: “نحتاج إلى الملاجئ والمستلزمات الطبية للمتضررين من الزلزال، وننسق مع المجتمع المحلي لتقديم الدعم للمتضررين”.
وأضافت خلال تصريحاتها لقناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، أن هناك 20 مليون شخص تأثروا بتداعيات الزلزال، نواصل عمليات الإنقاذ، وأعداد الجرحى في تزايد مستمر، ونحتاج إلى مزيد من المساعدات لضمان استمرار تقديم الدعم للمتضررين.
ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المدمر الذي ضرب البلاد في أواخر مارس الماضي إلى 3354 قتيلًا، وأفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم، أن عدد المصابين بلغ 4850 شخصًا، فضلًا عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض.
يُذكر أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، يُعد من أقوى الزلازل التي تشهدها ميانمار، ما أدى إلى انهيار مبانٍ وتجمّعات سكنية، تاركًا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية.
ومنذ بداية العام 2025 ويشهد العالم زلازل يومية، واللافت للنظر هو شدة هذه الهزات وتنوع مواقعها إذ يشهد العالم ضربات قوية تتخطى الـ 6 درجات بمقياس ريختر في آسيا وأمريكا الجنوبية والبحر المتوسط.