مثل قطعة أثاث من أيكيا.. يجب تجميع هذه السيارة بعد شرائك لها
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تبدو سيارة Luvly O المركونة على جانب الرصيف كأي سيارة صغيرة أخرى.
تجسّد السيارة بأناقتها الكلاسيكية البساطة الاسكندنافية.
وهي لن تبدو غريبة في صالة عرض متجر "أيكيا" لأكثر من سبب، فمثل المنتجات التي تبيعها شركة الأثاث السويدية العملاقة، صممت الشركة هذه المركبات ليتم تسليمها إلى وجهتها وهي مطوية ومعبأة.
وأفادت شركة Luvly الناشئة التي تأسست في عام 2015، ومقرها ستوكهولم، أنّ سيارتها الأولى الجاهزة للتجميع صغيرة وخفيفة الوزن للغاية لدرجة تُمكِّنُها من تقليل انبعاثات الكربون المرتبطة بالشحن بشكلٍ كبير.
إلى جانب ذلك، تأمل Luvly أن تجعل الميزات الأخرى للسيارة الكهربائية، بما في ذلك إطارها الخفيف للغاية، وبطارياتها القابلة للتبديل، النقل المستدام أقل تكلفة، بحسب الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Luvly، هاكان لوتز.
السيارة تزن أقل من 450 كيلوجرامًا، أي أقل من ربع وزن سيارة عصرية متوسطة الحجم، كما أنّها تتمتع بمدى يصل إلى 100 كيلومتر، وسرعة قصوى تبلغ 90 كيلومترًا في الساعة.
وهذه مواصفات أكثر من كافية لغالبية الرحلات اليومية في المناطق الحضرية، بحسب لوتز.
ولكن على عكس أثاث "أيكيا"، أشار لوتز إلى ضرورة تجميع السيارة بواسطة مصنع سيارات مرخّص قبل تسليمها للعملاء حتّى تكون قانونية على الطريق.
حل رائعمع أنّ السيارات الصغيرة تبدو لطيفة، إلا أنها تتمتع بسمعة كونها غير آمنة. ويعني ارتفاعها المنخفض، وهياكلها الخفيفة، ومناطق الانبعاج الأمامية المحدودة أنّه خلال الحوادث، وخاصة مع السيارات الأخرى، يمكن أن يتعرض السائقون لإصابات أكثر خطورة من سيارات الركاب العادية.
وعلاوة على ذلك، هي لا تخضع لمعايير السلامة ذاتها التي تخضع لها سيارات الركاب العادية، وليست هنالك متطلبات لإجراء اختبارات التصادم.
ولمعالجة هذه المشكلة، استوحت Luvly الإلهام من سيارات "فورمولا 1" المصنوعة بهيكل خفيف ولكن قوي.
ومع أنّ اختبار التصادم ليس إلزاميًا، إلا أن لوتز قال إنّ الشركة تجري عمليات محاكاة حاسوبية، وشرح: "استخدام أجهزة الحاسوب ليس أمرًا رخيصًا، لكنه أرخص بكثير من تحطيم الأشياء (الحقيقية)".
ولا تزال شركة Luvly تختبر نموذج Luvly O الأولي، لكنّها تأمل في إطلاق السيارة العام المقبل مقابل 10,500 دولار تقريبًا.
الحجم مهموقالت خبيرة المركبات الخفيفة في مركز الفضاء الألماني، ماشا بروست، إنّ المناورة بالسيارات الصغيرة أسهل، كما تتطلب تلك المركبات مساحات أصغر عند ركنها.
ومع توقع عيش نحو 68% من سكان العالم في المدن بحلول عام 2050، أصبحت المساحة الحضرية مطلوبة.
لذا يمكن للسيارات الأصغر حجمًا أن توفر مساحة للمشاة، والمساحات الخضراء، الأمر الذي سيقلل أيضًا من كمية الحرارة المحبوسة في المناطق الحضرية، وفقًا لبروست.
وتأتي حوالي 11% من جميع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالطاقة من سيارات الركاب على الطرق.
وبينما شهد العام الماضي مبيعات قياسية للسيارات الكهربائية، إلا أنّ الأبحاث تُظهر أنّه ما لم يتم تقليل الطاقة والمواد الخام المستخدمة في إنتاج المركبات، ستكون الفوائد الإجمالية للمركبات الكهربائية محدودة.
الأمان عند صغر الحجمالمصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: تكنولوجيا سيارات
إقرأ أيضاً:
محافظ القليوبية يتفقد مراكز تجميع الألبان الحاصلة علي شهادات عالمية للجودة بقليوب
تفقد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، عددا من مراكز تجميع وتصنيع الألبان في قرى مركز قليوب، وذلك بهدف الوقوف على أرض الواقع على سير العمل في هذه المراكز، ومتابعة جودة الإنتاج، والتعرف على التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع الحيوي، وتقديم الدعم اللازم لهم لتحقيق المزيد من التوسع والنمو.
وشملت الجولة التفقدية زيارة مراكز تجميع الألبان في قرى سوارس والإصلاح الزراعي والعزب التابعة لها، حيث اطلع المحافظ على مختلف مراحل الإنتاج، بدءًا من استلام الألبان من المربين، مرورًا بتحليلها في معامل مجهزة بأحدث التقنيات، وصولًا إلى تصنيع منتجات متنوعة مثل الأجبان والزبد والألبان المبسترة.
وأعرب المحافظ عن إعجابه الشديد بجودة الإنتاج والتزام المراكز بمعايير الجودة العالمية، مشيدًا بالتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في عمليات التحليل والتصنيع، والتي تضمن الحصول على منتجات آمنة وصحية للمستهلكين.
خلال الجولة، طرح المحافظ فكرة إنشاء مصنع متخصص في إنتاج الأجبان عالية الجودة مثل الموتزاريلا والتركي، وذلك بهدف زيادة القيمة المضافة لمنتجات الألبان المحلية، وتلبية احتياجات السوق المتزايدة على هذه المنتجات. وأكد المحافظ على استعداد المحافظة لتوفير الأرض المناسبة واستخراج التراخيص اللازمة لهذا المشروع.
كما وجه المحافظ بضرورة العمل على إنشاء محطة لإنتاج الوقود الحيوي من روث الحيوانات، وذلك في إطار شجهود الدولة لتنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأشار المحافظ إلى أن مشروع إنتاج الكمبوست الحالي من روث الحيوانات غير مجدٍ اقتصاديًا، وأن إنتاج الوقود الحيوي سيكون أكثر فائدة للمربين والمجتمع.
وأكد المحافظ على اهتمام المحافظة بدعم صغار المربين، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم، بما في ذلك توفير الأعلاف بأسعار مناسبة، وفتح منافذ لبيع منتجاتهم بأسعار مخفضة في أماكن حيوية بالمحافظة.
وناقش المحافظ مع المربين مقترح التوسع في زراعة الشعير لتوفير الأعلاف بأسعار مناسبة، وذلك في إطار جهود المحافظة لتخفيف الأعباء عن المربين، وتشجيعهم على زيادة الإنتاج.
وفي ختام الجولة، أكد المحافظ على استعداد المحافظة لتبني أي أفكار جديدة تساهم في النهوض بالثروة الحيوانية في القليوبية، وتحسين جودة منتجات الألبان، وزيادة القدرة التنافسية للمربين المحليين.