رحيلها أبكى الكثير.. من هي جيزيل خوري محاورة الرؤساء التي قضى عليها السرطان؟
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
الإعلامية جيزيل خوري.. توفيت الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري صباح اليوم الأحد، عن عمر يناهز 62 عام، وذلك بعد صراع مع مرض السرطان.
وفاة الإعلامية جيزيل خوريوتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص الإعلامية جيزيل خوري التي أفجعت الوسط الإعلامي في الوطن العربي بأكمله، نظرًا لمسوارها الحافل في العديد من المحطات التليفزيونية الكبرى.
كانت الإعلامية الراحلة جيزيل خوري من أشهر المذيعات المتميزات في عملهم، حيث قامت بتقديم العديد من البرامج، وأجرت حوارات صحفية مع كبار المسؤلين في الدول العربية والأجنبية.
- جيزيل خوري ولدت عام 1961.
- جيزيل خوري درست الإعلام في الجامعة اللبنانية.
- وبدأت العمل في قناة «ال بي سي» وهي أول محطة تلفزيونية خاصة في لبنان.
- التحقت بالعمل قناة «العربية الإخبارية» بعيد افتتاحها عام 2003.
- قدمت العديد من البرامج، التي من بينها «بالعربي، ستوديو بيروت».
- قدمت برامج حواريه سياسيًا من 2003 إلى 2013.
- جيزيل خوري شاركت في تأسيس شركة «الراوي» للإنتاج عام 2009.
- وبدأت العمل في شبكة قناة «بي بي سي» عربي، وقدمت برنامج «المشهد» عام 2013.
- الإعلامية جيزيل خوري قدمت برنامج «مع جيزال» على قناة سكاى نيوز عربية عام 2020.
اقرأ أيضاًما لا تعرفه عن الإعلامية جيزيل خوري.. حاورت السيسي ومبارك وقضى عليها السرطان
بعد وفاته.. من هو طلال سلمان مؤسس جريدة السفير اللبنانية؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري الإعلامية جيزيل خوري السرطان جيزيل خوري صراع مع مرض السرطان وفاة الإعلامية جيزيل خوري وفاة جيزيل خوري الإعلامیة جیزیل خوری
إقرأ أيضاً:
«من أمن العقاب أساء الأدب».. حسام المندوه يُهاجم التجاوزات الإعلامية|ماذا قال؟
علّق حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، على أحداث مباراة القمة بين الزمالك والأهلي.
وقال المندوه في منشور عبر "فيسبوك": "بكل تأكيد هي مجرد مباراة كرة قدم، رياضة وترفيه، وهدفها متعة الجماهير وإسعادهم. فهي مباراة في إطار من المنافسة الشريفة، ليست حربًا أو نزاعًا".
وتابع: "وارد في أي فعالية أو حدث عام وجماهيري أن يحدث بعض التجاوزات، وهذه التجاوزات من أي طرف مرفوضة جملة وتفصيلًا".
وأضاف: "والعقاب على أي تجاوز أو خروج عن المألوف أمر طبيعي ومقبول، على أن يكون عادلاً بين الطرفين. ولكن المرفوض تمامًا هو أن يخطئ المسئول أو المؤسسة، وهذا ما لا نقبله. ومن ذلك:
خطأ لاعب أو تجاوزه في حق الجمهور: لأنه مسئول ويعمل في إطار مؤسسي ومنظومة هي ناديه.
خطأ إعلامي مسئول: يخرج مدفوعًا بانتمائه وميوله وقناعاته، ليثير الفتن والضغائن، ويخرج عن دوره وأمانته ومسئوليته، ليهاجم مؤسسات الدولة وجهاتها المسئولة ويسبهم ويتهمهم بعدم العدالة والانحراف والتجاوز. هذا أمر غير مقبول لأنه:
يخالف نصوص ومواد الميثاق ومدونة السلوك المهني للأداء الإعلامي. لأن الإعلام رسالة، والحرية المسئولة أساس ممارسة العمل الإعلامي، وخاصة ما تضمنته المبادئ من احترام القيم المجتمعية وآداب وتقاليد المهنة، واحترام تراث الوطن وهويته، وقبول الآخر.
تأكيد دور الإعلامي في حماية الوحدة الوطنية والتماسك القومي.
التزام الإعلامي بالدقة والأمانة والصدق، وإسناد المعلومات والأخبار إلى مصادرها الأصلية، والالتزام بالموضوعية في التناول والتوازن في عرض وجهات النظر، وعدم تغليب المصالح الخاصة على الاعتبارات المهنية والوطنية.
الأبواق والمنصات الإعلامية: مسئولية كبيرة، وكل من يعتلى منصة ويبث رسالة إعلامية، يجب أن يكون على قدر المسئولية والأمانة التي يحملها، وأن يقدم الصالح العام على ميوله وتوجهاته الشخصية. ولكن من يعبث بأمن واستقرار الوطن، ويثير الفتن بين أبناء الوطن الواحد، ويسيء إلى الأجهزة المسئولة، والتي تضم قامات قضائية وشخصيات مرموقة، فهذا أمر مرفوض تمامًا، ويحتاج إلى وقفة جادة وحاسمة. لأن هذا الإعلامي تكررت تجاوزاته وإساءاته للكثير من رموز ومؤسسات الدولة، وإثارة الفتن والمشاكل.
لابد للأجهزة المعنية، وعلى رأسها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن تتخذ قرارات حاسمة تجاهه.
أن تتحرك لجان الاتحاد المصري لكرة القدم والرابطة لرد اعتبارها أمام تجاوزاته واتهاماته لها، لأن "من أمن العقاب أساء الأدب".
– ولذلك أناشد السيد رئيس مجلس الوزراء سرعة مواجهة هذه التجاوزات التي تضر بأمن واستقرار المجتمع، وإثارة الفتن بين أبناء الوطن الواحد، بصفته مسئولاً عن أمن المجتمع واستقراره.