كشف نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأحد في بيان له عن أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأسبوع الماضي أضخم حملة اعتقالات في الضفة الغربية المحتلة منذ سنوات.   

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 470 شخصًا في الضفة الغربية منذ الـ7 من أكتوبر الجاري، وهو اليوم الذي شنت فيه حركة حماس هجومًا مباغتًا وغير مسبوق على إسرائيل، وسمته “طوفان الأقصى”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية.

وأضاف بأن هذه الحملة هي الأعلى منذ سنوات مقارنة مع حجم الاعتقالات والمدة التي نُفذت خلالها.

اقرأ أيضاًالعالمارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى ٩٠٠ شهيد

وقال إن الحملة شملت الفئات كافة في المجتمع الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تركزت في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية عمدت إلى الانتقام من المعتقلين، والتنكيل بهم، عبر الضرب المبرح، وعمليات التخريب الواسعة لمنازلهم.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 6 آلاف فلسطيني منذ بداية العام الجاري 2023.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل

#سواليف

قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.

وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.

وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.

مقالات ذات صلة مقترح لهدنة جديدة في غزة / تفاصيل 2025/04/01

وأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.

ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.

واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.

وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.

وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة الغربية
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: شهيد برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة القديمة بنابلس
  • “أونروا” تعرب عن القلق إزاء الوضع في شمالي الضفة الغربية المحتلة
  • في الضفة الغربية..الجيش الإسرائيلي يعلن اكتشاف مصنع للقنابل بطولكرم
  • “حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
  • إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية
  • “وول ستريت جورنال”: تكتيك إسرائيلي جديد ضد المقاومة في الضفة الغربية
  • “أونروا”: حجم النزوح في الضفة الغربية غير مسبوق منذ عام 1967